رواية هيبه الفصل السادس 6 بقلم الكاتبه مريم محمد غريب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عليه هايتعمل بس بطريقة مختلفة. وبترتيبات تانية خالص.. وأني إللي هكون مسؤول عن ده.
صمت طاهر وعيناه تراقبان ملامح سليمان التي أصبحت أكثر صلابة كأن القرار اتخذ ولا رجعة فيه ...
_________________
دخلت خبيرة التجميل إلى غرفة ليلى التي استقبلتها بابتسامة خفيفة. كانت الغرفة مرتبة بعناية أجواؤها تعبق بعطر زهري ناعم ..
أغلقت ليلى الباب خلفها وأشارت إلى الطاولة المجهزة بكل ما يلزم وقالت
بصي بقى يا دودي.. أنا عايزاكي تخليني زي البيبي.. عايزة أبص في المرايا ماعرفش نفسي.
ابتسمت الأخيرة قائلة بمجاملة صادقة
انتي الله أكبر مش محتاجة أصلا.. بس يلا بينا!
وضعت حقيبتها وأمرت مساعدتها ببدء التحضيرات ..
أخذت ليلى إلى حمامها المستقل كان هناك ما يلزم لصنع حمام بخار للجسم أراح عضلاتها المتوترة تبعته جلسة ماسكات بروائح اللافندر والعسل ثم عناية دقيقة بيديها وقدميها وباديكير ناعم أنهى لمسة العناية ..
ثم خرجتا وتسلمت شعرها صفف بخصلات متموجة تنسدل على كتفيها بنعومة متقنة ..
رفعت الخبيرة حاجبيها وقالت ناظرة إلى ليلى بدهشة
إنتي عروسة ولا إيه لولو
ارتبكت ليلى ونظرت نحو الأرض لثانية ثم رفعت رأسها سريعا وهي ترد بصوت خاڤت مرتبك
لأ.. عروسة إزاي وبعدين ده سکين كير يعني وعملتيلي شعري.. مافيش بنات عادية بتعمل كده
ابتسمت الخبيرة وردت بهدوء فيه شيء من المكر
لأ طبعا في بنات كتير بيعملوا كده.. بس أول مرة ألاقي واحدة بالحماس ده كأنك عروسة ورايحة لحبيبك!
لم ترد ليلى. فقط رمشت بعينيها في صمت. من داخلها كانت تعلم أن المرأة على حق.
هي فعلا عروس فعلا تحضر نفسها لأجل نديم. ولابد أن يراها بأحلى شكل أجمل من كل الفتيات اللاتي مررن بحياته ..
أنهت الخبيرة عملها رتبت أدواتها ثم قالت وهي تهم بالمغادرة
يلا يا لولو باي باي.. وبالمناسبة الحساب واصل من زمان. نديم باشا دفع وزيادة.
ابتسمت ليلى لها.. وتابعتها حتى خرجت ومعها مساعدتها ..
وأخيرا. بقيت ليلى وحدها. وقفت أمام المرآة وهي ترتدي بيجامة قصيرة من الساتان عاجي اللون جسدها يلمع بنعومة بشرتها صارت أكثر إشراقا وشعرها يسقط بانسيابية حول وجهها الذي تزينه ابتسامتها العريضة ..
أخذت تدور حول نفسها في المرآة تستعرض جسدها كأنها ترى نفسها لأول مرة. أجواء الغرفة كانت مشبعة بعطرها أنوثة كاملة تملأ المكان ..
وفجأة انفتح باب الغرفة ...
استدارت بسرعة ووجنتاها تشتعلان. لتتفاجأ بنديم واقفا عند الباب ينظر إليها نظرة مبهورة صامتة ..
وفجأة رأته يلج مغلقا الباب خلفه أنفاسه ثقيلة عيناه تتفحصانها بجرأة صامتة ..
ثم قال أخيرا بصوت خفيض مشحون
أنا غيرت رأيي مش هاسيبك كام يوم. انتي بتاعتي الليلة دي!
وأدار المفتاح في القفل ..
خطا نحوها بسرعة بينما هي واقفة في مكانها لم تستوعب بعد ما يحدث. قبلها مباشرة بلا مقدمات ..
لم تنطق لم تستطع فقط تقهقرت إلى الخلف تحت ضغط حضنه حتى اصطدمت قدماها بحافة السرير ..
همست بصوت لا يكاد يسمع
نديم ماينفعش أرجوك.. احنا مش لوحدنا!!
لكنه لم يتوقف كان مصرا صلبا عنيدا ..
يلتهمها بنظراته بصوته الذي تسلل إلى أعماقها
كل ده عشاني.. صح انتي عملتي كل ده عشاني قوليها!
بدأت ټنهار أنفاسها تتسارع لم تحتمل مقاومته ولا صدقه ولا احتياجه ..
نطقت بشفافية خجولة بصوت مبحوح
أيوة عملت كل ده عشانك!
الكلمة كانت كافية لتشعل داخله ڼارا عالية. بدفعة واحدة استلقت فوق سريرها وبلحظة كان يعتليها ..
هذا جنون محض ..
أحداث سريعة مذهلة.. مدهشة.. لا يصدقها عقل!!!
اقترب منها أكثر أصابعه تمر فوق قماش بيجامتها الناعم بلمسات مشټعلة.. ارتعش صوتها من جديد تتوسل بحياء لا يمنع اشتياقها
نديم عشان خاطري كفاية إللي بنعمله غلط ماينفعش أي
حد ممكن يدخل!
ضمھا إلى صدره ومسح على شعرها بحنو وهو يهمس في أذنها
ماتخافيش طول ما أنا هنا.. محدش يقدر يدخل ولا يقرب.
ارتجف قلبها تحت صدره وكانت تعرف بأنها لن تقاوم أكثر ...
استسلمت ليلى لزوجها.. لنديم. جسدها بين ذراعيه صار هشا كأن كل مقاومة سابقة تلاشت في الهواء. كانت عيناه تمطرانها بنظرات رغبة لا لبس فيها وملامحه مشټعلة تنطق بكل ما أخفاه عنها لسنوات ..
نهض عنها للحظة خلع كنزته السوداء بحركة واحدة جزعه العاړي في ضوء الغرفة الكتيم بدا أكثر قربا مما توقعت حتى بأحلامها به أكثر جاذبية ...
راقبت حركاته وهي تشهق دون وعي ولم تملك إلا أن تتبعه بعينيها بجسدها وحتى بأنفاسها المتقطعة ..
عاد إليها بثقة رجل يملكها لمسة قبلة ثم أخرى يزيح الحواجز التي تفصل بينهما كما لو كان يزيل ما تبقى من حذرها ..
كانت بين يديه كمن ينصهر كمن يعاد تشكيله على مهل ..
فمه اقترب من أذنها صوته. مغمغما بدفء واهتمام نادرين
هدي خالص لحظة وهاتعدي. الألم مش هايستمر. أوعدك!
كانت كلماته مطمئنة لكنها أربكتها فتحت فمها لتسأله لتفهم عن أي ألم يتحدث
لكنها لم تكد تنطق حتى اجتاحها شعور خاطف غريب مباغت ..
شهقة مترددة ارتجفت على شفتيها وجسدها انتفض للحظة كأن شيئا غير مألوف بدأ يحدث ضغط مؤلم ومصمم ..
لكنه لم يكتمل ..
إذ دق الباب ..
دقة واحدة.. لا ثلاث دقات متتابعات ..
كأن الزمن تجمد وكأن البرودة اجتاحت الغرفة من لا مكان ..
انتفضت ليلى. قلبها خفق بقوة وكأنها سمعت كأن سرها انكشف ..
توسعت عيناها وتعلقت بنديم! ....................................................................................................................................................................................... !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يتبع ...

تم نسخ الرابط