رواية زوجة رجل استثنائي الفصل الخامس والسادس بقلم الكاتبه منه ممدوح البنا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

فقام وهو بيتسحب وقرب منها بهدوء فلقاها فعلا نايمة اتحرك لدولابه وطلع منه هدوم كان بيختار هدوم داكنة عشان متبقاش ملفتة بالليل لبس تيشرت اسود وفوقه جاكيت جلد اسود وعلى بنطلون اسود قرب من درج معين في آخر الدولاب اتلفت ليها يتأكد إنها مازالت نايمة وبعدين فتحه وكان موجود فيه سلاح شاله وقلبه بين إيديه وفتح صمام الأمان وبعدين حطه في البنطلون من ورا رجع كل حاجة ومكانها وقفل الدولاب وقبل ما يخرج قرب منها وطبع قبلة عميقة على خدها وسابها وخرج وهو بيتسحب ومازال بيعرج من ألم جرحه اللي لسة جديد..
على جانب تاني
كان نصار واقف هو ورجالته في مكان شبه معزول كله صحرا بعد ما بلغوه إن ده هيكون المكان اللي هتعدي منه عربية شحنة الأسلحة الكبيرة بتاعة قصي كان عايز يوقعه بأي طريقة وشحنة زي دي هتجيب أجل قصي
كان قاعد جوا عربيته المتفيمة واللي كان وراها عربيتين كمان مليانين رجالة مسلحين
كان ماسك سلاحھ بيقلبه بين إيديه وهو بيتخيل إيه هيكون رد فعل قصي لما يلاقيه علم عليه للمرة التالتة وعلى وشه ابتسامة مليانة شړ
لحظات عدت ولقى واحد من رجالته جاي ناحيته وقال_عربية الشحنة جاية ناحيتنا يا نصار بيه
زادت ابتسامته ونزل من العربية وهو بيشاور لرجالته اللي نزلوا كلهم من العربيات وجهزوا اسلحتهم ابتدوا يتحركوا وهو بيقول_استعنا على الشقا بالله
وأول ما ظهرت العربية الضخمة اللي كانت جواها الشحنة حاوطوها كل الرجالة اللي كانوا معاه وأشهروا أسلحتهم عليها وقف السواق اللي ملامحه بان عليها الذعر فشاور نصار لواحد من رجالته اللي اتحرك ونزل السواق ڠصب عنه وحط السلاح على دماغه
واتحرك هو ناحية العربية من ورا في المكان اللي بيبقى محطوط فيه الشحنة
فتح الباب وعلى وشه ابتسامة انتصار اللي في لحظة اتبددت وحل مكانها الصدمة لما لقى في وشه جوا العربية قصي ورجالته اللي موجهين الأسلحة ناحيته اللي ابتسم أول ما شافه وقال بشړ
_مساءك لذيذ
في ميعادك بالظبط!..
يتبع......6
اتجمد مكانه وبهتت ملامحه أول ما شافه قدامه مبتسمله بسخرية وحواليه رجالته اللي كلهم كانوا موجهين أسلحتهم في وشه مد إيده بسرعة يجيب سلاحھ اللي كان ركنه تاني عشان يعرف يفتح باب الشاحنة وقبل ما ياخده لقى قصي قرب سلاحھ بټهديد من راسه وهو بيقول_تؤ
متحاولش!
أول ما استوعب رجالته الموضوع رفعوا اسلحتهم ولكن في لحظات نزلوا رجالة قصي وحاوطوهم وهما مصدرين أسلحتهم على كل اللي موجودين
جز نصار على سنانه بغيظ شديد لدرجة ان وشه احمر وعينه اظلمت وفنفس الوقت كان خاېف ل قصي يتهور ويخلص عليه في الوقت ده اللي نزل من العربية وهو بيتحامل على نفسه وبيحاول على قد ما يقدر يداري ألم جرحه.
وقف قصاده وقال بتريقة_عايز تستولى على شغل قصي الراوي
لسة زي ما أنت غبي يا نصار! 
ورغم الهلع اللي كان جواه إلا إنه ابتسم وقال باستفزاز_لو كنت غبي مكنتش عرفت أعلم عليك يا قصي
وبالفعل قدر يثير استفزاز قصي اللي اظلمت نظراته وبان عليه الڠضب وباغته بضړبة عڼيفة بالمسډس بتاعه على راسه لدرجة إنه ڼزف وكان هيقع ولكنه قدر يوازن جسمه ووقف بيبصله بشړ وهو حاطت إيده على مكان الضړبة.
رفع رجالة نصار أسلحتهم على قصي بعد ما شافوا اللي حصل ولكنهم اتراجعوا لما لقوا نظرة قصي لرجالته واللي كان بيديهم فيها الصلاحية إن لو حد عمل اي حركة يخلصوا عليه. 
وجه قصي نظراته لنصار وقال_إن كانت جت معاك مرة
فده عشان خدتني على خوانة وأنت عارف إن
تم نسخ الرابط