رواية زوجة رجل استثنائي الفصل الخامس والسادس بقلم الكاتبه منه ممدوح البنا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

معايا ست
غير كده كنت خلصت على رجالتك واحد واحد وجيت كملت عليك
بس طبعا أنت ملكش غير في الحركات الرخيصة دي
ابتسم ورد عليه بتلاعب_الغريبة إن اللي كانت معاك في الوقت ده بنت ياسين الوكيل مش مراتك! 
فهم اللي بيرمي ليه نصار وهو إنه قدر يوصل لمراته اللي كان بيداريها عن الكل وطلعه مغفل مقدرش يحافظ على وجودها وعند حتة إنه ممكن يتعرض لمراته أو يئذيها حس إنه على مشارف الجنون فھجم عليه ومسك رقبته وهو موجه سلاحھ على دماغه في حين برزت عروق وشه پعنف وهو بيقول_قسما بالله العظيم لو قربت ناحية مراتي لأمحيك من على وش الدنيا
على قد خوف نصار إلا إنه زادت فرحته لما قدر يعرف قد إيه مرات قصي مهمة عنده لدرجة إنھا ممكن تكون نقطة ضعف ليه وابتسامته اللي كانت على وشه عصبت قصي أكتر فضربه أكتر من مرة پعنف لحد ما سابه اترمى على الأرض پيتألم من ڼزيف وشه والكدمات اللي ملته وكل اللي كان في باله في الوقت ده هي عائشة والرسايل اللي وصلتلها منه واللي اتأكد دلوقتي إنه هو فعلا
حاول نصار يتعدل وهو پيتألم فزمجر قصي وقال_حظك إني مش جاي أقتلك النهاردة يا نصار وإلا كنت خلصت عليك بأبشع الطرق
بصق نصار الډم اللي في بوقه وقال_عايز توصل للي ورايا صح
لما تشوف حلمة ودنك يا قصي
اليوم اللي هتعرف فيه هما مين هيكون آخر يوم في عمرك! 
ابتسم باستهزاء وفي لحظات اتقلبت لشړ وقرب منه وخبطه بالرجل بقوة في بطنه خلاه رقد على الأرض وبقى يئن پألم..
في مكان تاني
عبارة عن ميناء مليان حاويات وسفن كان الجو ضلمة والدنيا هادية فيه تماما واللي موجودين بيشتغلوا بصمت وهدوء كان واقف معاذ بيتابع تفريغ الشحنة اللي كلفه بيها قصي خطة ذكية منه متوقعهاش نصار ومتوقعش إن قصي لماح لدرجة إنه يكتشف إن فيه جاسوس وسطهم من الشركاء اللي المفروض المصالح متبادلة بينهم ولكن كالعادة المصلحة الشخصية بتطغوا. 
كانت خطة ذكية منه لما بلغهم بإن الشحنة هتمر من مكان معين وطبعا هتبقى في طريقها للميناء اللي متعودين إنهم بيشحنوا الشحنات منھا من سنين ولكن بينه وبين معاذ كان مقرر إنه الشحنة هتتنقل لميناء تاني غير معروف عشان يوقع نصار بس.
ابتسم وهو واقف شايف الرجالة خلصوا تقريبا النقل فاتجه ناحية أحد الموجودين واللي كان راجل كبير في منتصف الستينات ابتسم وسلم عليه وهو بيقول_اتمنى محدش يعرف التعاون اللي بينا
هز الراجل راسه وقال_أكيد..
بلغ سلامي ل قصي بيه
سلم عليه بحرارة وبعدين خرج من المكان بعد ما اتأكد إن السفن ابتدت تتحرك طلع تليفونه من جيبه وطلب رقم معين لحد ما الخط اتفتح وقال_كله تمام
وقتها كان واقف قصي فوق نصار تقريبا لحد ما جاتله البشارة من معاذ فابتسم وهو بيقفل الموبايل وبيقول لنصار_للأسف يا نصار ما ممشيتش معاك المرادي
الشحنة طارت
قالها بتريقة وهو بيشاور بإيده حس التاني بحسرة في قلبه من خطته اللي ممشيتش خصوصا إنها بالنسباله كانت هتبقى ضړبة متتالية ليه
مال ناحيته وهو بيبص لوشه ببراءة مصطنعة وبعدين طبطب على كتفه پعنف وقال_ابقى أعرف أنت بتلعب مع مين كويس
قدامك قصي الراوي! 
يعني قادر أخسف بيك أنت واللي وراك الأرض
وقف وهو بيكمل بسخرية_يلا خيرها في غيرها
_دي ضړبة حظ ليك بس لسة هتشوف يا قصي!
قالها نصار وهو بيبصله بكره فرفع كتفه ببرود وقال_وأنا مستنيك
يا نصار! 
شاور في اللحظة دي لرجالته فابتدوا يتجمعوا كلهم وطلعوا الشاحنة تاني راقبهم نصار وهما بيتحركوا واللي
تم نسخ الرابط