واحنا صغيرين الفصل الرابع بقلم سلسبيل أحمد حصريه وجديده
تكلميني
ضحكت هتيجي تصربهم زي زمان
ابتسم هاجي اصربهم زي زمان.
اتحرك بالعربية و وصلني عند الجامعة نزلت وانا عيوني متعلقة بيه.. ومش عايزة ابعد عنه ابدا..
اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد
في فيلا معتز المهدي
شايفه ابنك !!!! معرفش عنه حاجه ومفروض كنا نسافر !!! ومش بيرد علي خطيبتة !! منظرنا ايه دلوقتي !!
نجلاء بصتله بكره احصد الى زرعته يا معتز.. ده تمن قسوتك عليه.. خلاص الولد ضاع !!
مسك الفازة كسرها بمنتهي العصبية
دخل واحد من الى مشغلهم وهمس جمبه
احنا لاقينا يحيى بيه..
في بيت فرح
وصل يحيى.. وقف قدام الباب وخبط..
راحت مريم تشوف مين ولما لاقته هو فتحت بوقها پصدمه وهي مش مصدقه
انت! انت عايز فرح
ابتسم انا عايز بابا.. هو موجود
شدت ايده موجود ادخل ادخل
بابا... باباااا يا بابااااااا
ممدوح خرج وهو بيلبس الجاكيت فيه ايه يا مريم
بصلة بتعجب يحيى حصل حاجه يا حبيبي
محصلش.. انا عايز حضرتك.. فاضي شوية!
اكيد اتفضل يا حبيبي
وبعد مقدمات صغيرة من يحيى.. دخل في الموضوع وحكي له كل حاجه.. وقاله ان رغم رفضه طول السنين الى فاتت بس هو هيفضل يحاول.. وانه خلاص ساب سارة..
ممدوح بصلة وسط كلامه لحظه واحده انهي مرات الى بتتكلم عنهم رفضتك فيهم
لما بابا كان بيكلم حضرتك
ممدوح بعدم استعياب حبيبي والدك مكلمنيش خالص في موضوعك ده.. المره الوحيده الى رفضت فيها هي لما كنت صغير.. وجيت طلبت فرح
يحيى بصلة پصدمه يعني ايه هو طول السنين دي مكنش بيقولك اني لسه عاوزاها.. وحضرتك كنت بترفض!!! يعني ايه
ممدوح مكنش عارف يرد ولا فاهم.. ويحيى كان مصډوم.. الباب خبط مره تانيه وفرح فتحت بحماس و كان معتز اتفاجئت بيه ولكنها سمحتله يدخل
معتز يحيى !!!
يحيى انتبه لصوته وبص وراه! اول لما شافه قام وقف.. وفضل يبصلة بنظرات صډمه و عضب..
في اللحظه دي مريم كانت بترد على موبايلها الى رن كذا مره وهي مخدتش بالها
بصتلهم والفون على ودنها بابا.. اللحق فرح!!
يتبع...
حابة أكد ان محدش يحكم على اي حاجه غير بعد نهايه اخر بارت.. لسه فيه حاجات هتوضح.. و حاجات هتتصلح.. طبعا حضڼ فرح و يحيى ده في المشمش ميحصلش في الحقيقة عموما الأحداث بتولع و لسه الجي احلي هستني رأيكم
واحنا_صغيرين 4
سلسبيل_أحمد بيلا