آسفه أرفض الزواج الفصل الاول بقلم الكاتبه سلوي عليبه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كويسة ويمكن سفر علي فى الفترة الأخيرة كان رحمة من ربنا عشان أعتمد على نفسي ولما أتحط فى الإختبار ده أقدر أقف وأصد وأخلي بالي من ولادي. فياريت متقلقوش علي.
بقيت بمفردها تفكر فى حالها وحال أولادها فهي الآن أصبحت وحيدة ليس معها أحد .نعم فهي رفضت ماقاله والدها لأنها لن تعود لتعنته مرة أخرى .فهى تزوجت علي دون إرادة منها لم تكن كارهة له ولكنها كانت تريد أن تكمل دراساتها وحياتها وأن تقف على أرض صلبة رغم أن علي كان ونعم الزوج فى كل شئ إلا أنه كان مختلفا فى طباعه عنها بكل شئ .
فهي حالمة رومانسية أما هو فكان عملي بشكل كبييير ولكنه كان يتسم بدماثة الخلقفتغاضت عن عدم الرومانسية والكلمات الجميلة التي تذيب القلوب وتأقلمت على حياتها معه خاصة وهى لاتجد به عيبا. حاولت أن تغير منه كثيرا ولكنه أبى التغيير فالطبع يغلب التطبع . فكبتت هى مشاعرها التى كانت تتمنى أن تعيشها مع شريك عمرها خاصة أنها لم يسبق لها أن عاشت تلك المشاعر مع أى حد من قبل. ورغم هذا فكان عي بالنسبة لها كدرع حماية من كل شئ .كانت تشعر معه بالأمان ويكفى هذا الشعور حتى تتغاضى عن أى شئ آخر. 
رن هاتفها فانتبهت له فتحت المكالمة فكانت هويدا والدة زوجها المتوفى . فهى ببلدتها القريبة من المدينة التى تقيم بها حنين . فلقد ظلت هناك بعد أن تم ډفن جثمان علي ولم تقدر على الرجوع لشقته هو وحنين أما حنين فكانت من صډمتها لم تتحرك هى الأخرى من مكانها وبعدها عندما طلب منها الأقرباء أن تذهب لمنزل حماتها لكى تأخذ عزاء زوجها أبت أن تفعل ذلك بسبب عدتها التى يجب أن تقضيها بمنزل الزوجية وليس بأى منزل آخر .فهى تعرف جيدا هذا الأمر ولن تغضب الله فى شئ كهذا. 
ردت بحزن على تلك السيدة الخلوقة أيوه ياماما عاملة ايه النهاردة
أكملت المكالمة الروتينية والتى تقوم بها يوميا حتى تطمئن على أحوال أحفادها وحنين أيضا تقوم بالإتصال عليها دائما .
مضت الأيام بحنين وبدأت فى إجراءات المعاش لزوجها فهو كان يعمل مهندسا بإحدى المصانع الحكومية قبل أن يأخذ أجازة للسفر للخارج . كان ياسين أخو زوجها الوحيد دائم الذهاب معها ولا يتركها فى اى مكان بمفردها فهو يفعل ذلك لأجل أخيه الحبيب الذى ذهب سريعا من هذه الدنيا. 
رجعت حنين من تلك المهمة الثقيلة على القلب خاصة فى ظل الروتين القاهر والذى لا يراعى حال الأرملة بتلك المرحلة بل لا يكترث إلا للبيروقراطيه الكئيبة ومن الممكن أن يتم رفض الأوراق لسبب تافه لايذكر . 
كان معها ياسين كالعادة بسيارته ومعها أيضا أولادها فهى لاتتركهم أبدا وفى ذات الوقت حتى لاتكون معه
تم نسخ الرابط