آسفه أرفض الزواج الفصل الاول بقلم الكاتبه سلوي عليبه حصريه وجديده
بمفردها.
شكرت حنين ياسين كثيرا على تعبه معها فهو كالأخ بالنسبة لها هو وزوجته يارا .فهما دائمين السؤال عنها وعن أولادها وأحوالهم.
صعدت لشقتها ومعها ابنها ياسين المسمى على إسم عمه وابنتها فريدة . لم تكد أن تجلس حتى رن جرس الباب ذهبت فريدة لفتح الباب فوجدت جدتها والدة أبيها . هللت الطفلة كثيرا حتى أن حنين إبتسمت بشدة لتلك السيدة بشوشة الوجه .
هرول إليها ياسين هو الآخر ضمته بقوة لقلبها المكلوم ټشتم به رائحة ولدها الغائب خاصة أن ياسين صورة مصغرة من أبيه فلم يترك من ملامحه شئ .
رحبت بها حنين بقوة وقالت تعبتى نفسك ليه ياماما أنا خلاص العدة فاضلها يومين وكنت ناوية أجى وأقعد معاكى شويه قبل المدارس ماتفتح .
إبتسمت بوجه حزين وقالت وهى تربت على يدها برفق الولاد وحشونى وحبيت أطمن عليك وعليهم وأقعد معاهم شوية .
نظرت حنين إليها بحزن وقالت طب قومى إستريحي على ما أحضر الغدا.
وقفت حنين وأخذت بيدها وهى تقول صحيح انت جيتى مع مين أصل ياسين كان معايا يعنى طول اليوم فى مشواير .
ردت بهدوء وقالت أبدا جيت مع واحد جارنا عنده عربية طلبت منه يجبنى هنا قبل ياسين مايرجع عشان متعبوش وأخليه يرجع بي تاني.
لم تشعر حنين بالإرتياح فهى ورغم حبها لوالدة زوجها إلا أنها تشعر بداخلها أن تلك الزيارة ليست إلا لغرض ما ولكنها لاتدرى ما هو . فالحقيقة هى قد تنازلت عن حقوقها في معاش علي لأطفاله .
انتهت من تحضير وجبة الغداء بعد أن تركت أطفالها بغرفتهم يقومون باللعب سويا بعد أن طلبت منهم أن يتركوا جدتهم لترتاح قليلا قبل الطعام .
دخلت حنين لمناداتها بعد ان استأذنت بالدخول .
أنهو طعامهم تحت مشاكسات ياسين وفريدة مع جدتهم ووالدتهم حتى أنهم أشعروها بالبهجة والسعادة تدخل لقلبها الحزين .
رن هاتف والدة زوجها فناولتها إياهشعرت حنين بإرتباكها فتعللت بعمل كوبين من الشاى لتدخل المطبخ لتتركها بمفردها .
أنهت عمل الشاى ولكنها رغم ذلك مشغول بالها وبشدة لإرتباك حماتها خاصة أن المتصل كان ياسين أخو زوجها المتوفى .هل يوجد مشكلة بينهم أم ماذا لا تعلم .
خرجت بهدوء بعد أن انتهت من عمل الشاى وجدت هويدا وملامحها متحفزة وكأن شئ قد حدث.
إقتربت منها بهدوء وقالت مالك ياماما وشك عامل كده ليه حد زهقك ولا حاجه.
نظرت إليها بقوة وأمسكت يدها وقالت انت عارفه أنا بحبك زى بنتي وأكتر ولو كنت خلفت بنات مكنتش هحبهم زيك إنت وياسمين مرات ياسين .
أجابتها حنين بإبتسامة وقالت إحنا عارفين الكلام ده سواء أنا أو ياسمين لكن ليه الكلام ده يا ماما دلوقت
إبتلعت هويدا رمقها وقالت بصي يا حنين يابنتي .إنت لسه صغيرة وولادك قطط عايزين اللى يفضل جنبهم ويساعدك فى تربيتهم إنت مش
هقدرى عليهم لوحدك .
رجعت حنين للوراء قليلا وهى تتفحص ملامح حماتها وقالت طب ولازمة الكلام ده إيه ياماما يعنى هو حد قالك إنى هقصر مع ولادى ولا حاجةوغير كده كلكم عارفين إن علي الله يرحمه كان مسافر يعنى أنا كده كده متعودة إنى أكون معاهم لوحدي.
أجايتها هويدا بحزن بس يابنتى على الأقل كنت بتتكلمى مع جوزك بتسأليه عن رأيه يعنى كان فيه شور حتى لو بالكلام .
أبتسمت حنين بحزن وقالت حضرتك أكتر واحده تعرفي علي وعارفه أنه كان عملي ومبيحبش الرغي وكنت لما أسأله على حاجة يقولى اعملي اللى فيه الصالح أنا واثق فيك لدرجة انى ساعات كنت أعمل الحاجة وبعدين أقوله عشان أشوف هيعترض ولا لا بس مكانش بيعترض ولا أى حاجه ياماما. زفرت بهدوء وقالت يعنى بإختصار مټخافيش علئ ولا على الولاد .
نظرت إليها هويدا بتمعن وقالت يعنى هتفضلى لوحدك طول العمر يا حنين
إرتبكت حنين من نظرات هويدا وقالت ماتقوليلى على اللى فى دماغك ياماما لأنى الصراحة مش فاهماكى.
زفرت هويدا بقوة وكأنها تشجع نفسها على ماهو قادم وقالت عايزاكي تتجوزي ياسين عشان ياخد باله من ولاد أخوه
ويتبع