آسفه أرفض الزواج الفصل الثالث بقلم الكاتبه سلوي عليبه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

إتصلت على ياسين وأبلغته أنها ستأتي لزيارتهم بنهاية الأسبوع وستمضي معهم يومان لكى تطمئن على والدة زوجها . 
ذهبت فى الوقت المحدد وبعد الترحيب بها وبأطفالها الغاليين . جلسوا جميعا معا بحجرة والدة علي خاصة أنها تمر بوعكة صحية . 
بدأت حنين بالحديث بهدوء وقالت: أنا عايزه أخد رأيكم فى حاجة. 
سألها ياسين بإهتمام: حاجة إيه دى ياحنين .
نظرت إليه ثم لوالدته وقالت: فيه محل عندنا فى العمارة معروض للبيع ،هو بمبلغ كبير شوية بس كنت بفكر أشتريه .
تحدثت هويدا والدة زوجها بخفوت وقالت: طب ايه يابنتى ما فلوسك متشاله فى البنك أضمنلك حتى. 
تدخلت ياسمين وقالت : بس تصدقى كده أحسن ياماما ،الفلوس فى البنك قيمتها بتقل لكن العقارات كل يوم بتزيد وخاصة ان العمارة لسه جديدة وفى حته حلوة .وبكده حنين ممكن تأجره وتستفاد بفلوس الإيجار . 
أكد ياسين على كلامها وقال : فعلا تفكير صح جدااا .
أجلت حنين صوتها وقالت: بس أنا كنت عايزه أفتحه مشروع .وانا الحمد لله صليت إستخاره قبل ما أكلمكم فى الموضوع ده والحمد لله مرتاحه وعايزه أفتحه النهاردة قبل بكرة . 
سألها ياسين بإستفسار: هتفتحيه إيه يعنى ياحنين؟
أجابته بحماس:  محل حلويات .انت عارف أنى شاطرة جداا فى المطبخ وخاصة الحلويات ،فأنا هفتحه وهعمله للحلويات البيتي ونشوف لو مشي كان بها ولو ممشيش مفيهاش خساره هأجره ويدخلى دخل كل شهر من إيجاره إيه رأيكم .
إستحسن الجميع فكرتها حتى أن ياسين وعدها أنه هو من سينهى إجراءات الشراء والتسجيل وكل شيء وقد كان . أصبح حلمها حقيقة أمامها .وذلك رغم معارضة أبيها خاصة بعد ذلك الحوار العقيم الذى دار بينهما .ذهبت بعقلها 
قبل أسبوعين من الآن كانت حنين فى زيارة لعائلتها عندما دخل عليها والدها وقال بشئ من الهدوء الحذر:  بقولك ايه ياحنين فيه موضوع عايز أكلمك فيه .
حثته على الكلام فقال: انت عارفه  أكرم جارنا .
نظرت حنين إيه وقالت : أيوه ماله. 
إجابها والدها: أصله طلق مراته من كام شهر وكان يعنى طلب منى انه يتجوزك .
ويتبع

تم نسخ الرابط