رواية جبروت صعيدي الفصل الاول للكاتبة سامية صابر حصريه وجديده
رواية جبروت صعيدي الفصل الاول للكاتبة سامية صابر حصريه وجديده
فتاة تفعل ما يحلو لها وما هو على هواها لتكون بين ليلة وضحاها زوجة فى بيت الصعيدي لتعيش مع جبروته وما علمك بجبروت الصعيدي الى ماذا ستؤول الاحداث بينهم.
أربع فتيات تقابلت حكايتهم مع أربع رجال.. الى ماذا ستؤول بينهم الاحداث وكيف يكون رأى القدر معهم..
شخصيات الرواية
عائلة الحاج يونس
الحاج يونس. رجل ذو وقار وهيبة وهو شيخ في القرية التي يوجد فيها رجل حنون وطيب وذو كلمة صارمة.
الحاجة فتحية زوجتة امرأه طيبة وجميلة.
ابنه الاكبر فاروق يعمل في الشركات الخاصة بهم ولكن يعمل في المقر الموجود في الصعيد لتصنيع اللحوم والالبان رجل طيب جميل ذو قلب من ذهب ولكن عند الڠضب ينقلب.
ثريا زوجة فاروق وحبيبة عمره منذ زمن بعيد عاشا مع بعضهم 6 سنين يعشقون بعضهم بشدة ولديهم طفل يدعي يونس على اسم جده.
الابن الثاني ياسين يعمل ك طبيب في القرية التي يمكثون بها يمتلك قلب من ذهب مثل اخيه ووالده ما زال اعزب للآن.
الابن الثالث حسن يرأس شركات العائلة في اكثر من مدينة وهو من فتح لها فروع وكبر العمل يمتلك قلب من فولاذ لا يلين قاسې وكلمته سيف على رقبة الجميع عكس الجميع في طباعه صعيدي يمتلك جبروت ليس عند أحد. .
الابن الأخير باسل كسول ولا يحب العمل مشاغب ومشاكس يعشق الفتيات بشدة مازال يعيد في الجامعة.
عائلة عمران.
ابنته الكبرى عطر مطلقة ولديها طفلة صغيرة تعمل ك ممرضة تمتلك ملامح جميلة ورقيقة وطيبة ولديها قلب رهيف خجولة كثيرا.
ابنته الثانية مهرة فتاة مشاغبة ومشاكسة تتعاطي المخډرات عندا في ابيها تفعل جميع المعاصي والأخطاء التي لا تغفر. عنيدة ومغروره ولديها نوع من الكبرياء لا يتحداه أحد.
الابنة الاخيرة عهد تمتلك ملامح طفولية عكس شخصيتها المشاغبة التي تمتلكها.
رواية جبروت صعيدي للكاتبة سامية صابر الفصل الأول
فى مدينة أسيوط إحدي قري الصعيد حيث الاضواء والزينه في قصر الحاج يونس عبد السلام يجلس في المنتصف وخلفه الكثير من رجال القرية إنها وليمة لأجل زواج ابنه الثالث حسن..
بينما في الداخل عالم النساء الخاص بهم تجلس زوجته فتحية وسط نساء القرية تضع امامهم الاطعمة قائلة بطيبة
كلوا يا ولاد بالهنا والشفاء نجيلكم في الأفراح.
دلفت المطبخ قائلة بنبرة هادئة.
يلا يا ثريا شهلى شوية عايزين نخرج الاكل للرجالة اومال..
عينيا ياما.
تخطى فاروق النساء وهو يخفض بصره ثم دلف الى الداخل تقف زوجته بمفردها ترتدي عباءة فضفاضة وملابس راقية تليق بها أحاط خصرها بين احضانه بشغف وحب واهتمام قائلا
حبيبت قلبي اللى نفسي استفرد بيها شوية على جنب كدا..
يالهوي عيب يا فاروق إبعد شوية مينفعش كدا افرض حد شافنا..
وحشتيني اوي ومش عارف اتلم عليك اعتبرينى ديك واهتمى بيا..
فاااروق