رواية جبروت صعيدي الفصل الاول للكاتبة سامية صابر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اطلع برا مع الرجالة وسيبني اشوف حالى ووعد والله هنسهر النهاردة وأهتم بيك بس نخلص الفرح الاول.
عبس قليلا 
ماشى يازوجتى الحبيبة.
ولج الى الخارج بينما هي ضحكت بفرحة ف كل زوجة تعشق اهتمام زوجها لها وحبهم لبعضهم البعض بحميمية..
في حين راقبتهم تلك الشيطانة التي تدعي وفاء وهي التي تعشق فاروق ولكنه لم يحبها وتزوج بغيرها أخرجت من جيب العباءة الخاصة بها كيس غريب يبدو ك عمل قالت پغضب وغل
هنفرقوكوا عن بعض الحب دا هينتهى ومش هيبقى موجود خالص. هخليكم تندموا على اليوم اللى اجتمعتم فيه بس الصبر وهيبقى معايا وليا يا ثريا الكلب..
تحركت للامام ثم وضعته في كوب الشاى الخاص ب فاروق ثم أخذت الاكواب وولجت الى الداخل وضعت الاكواب امام الرجالة وناولت فاروق الكوب ليشكرها بإحترام غاضض بصره..
فهو يعرف الله ولا يري سوي زوجته وعشقه تناوله على رشفة واحدة حامدا الله ف ابتسمت وفاء بغل وحقد شديدين..
فى الاعلى قامت بالقاء شيء سميك على المرآة لتتكسر الى أشلاء صغيرة متحطمه صاړخة فيهم بغل.
مش هتجوزه انا مش سلعة عندكم مش هتجوز خالص وبالذات المتخلف الحيوان دا..
قالت عطر بتنهيدة
إهدي يا مهره أبوس ايدك علشان خاطرى اهدي ممكن تهدي مفيش غير الحل دا لازم تتجوزي وتطلعي م الحالة اللى انت فيها.
حالة اييييي انا مش مچنونة انتوا اللى كلكم مجانين وعايزين تغصبونى علي حاجة مش عايزاها.
نطقت عهد بقلق.
يا مهرة انت بتعملى حاجات غلط شرب وخمرا ورجالة ودا. دا يعتبر واخر حاجة عملتيها كنت هترمى نفسك من برج القاهرة عايزة ايه تاني اكثر من كدا..
محدش ليه دعووووة فاهمين. انا اتربيت علي كدا وهفضل كدا مش هتغير ابدا وانا معملتش حاجة غلط لكن انتوا كلكم غلط في غلط منكم لله..
حاولت تخطيهم والخروج ولكنهم حاولوا منعها لكنها ازاحتهم بكف يديها الخشن بكل ما اوتيت من قوة فجأة دلف حسن يقف امامها يمنعها من الخروج ف كانت عصفورة مقابل أسد فهو كان ضخم وسد عليها الخروج تماما.
رفعت وجهها اليه بأعين غاضبة
لو حاولت تمنعني ھقتلك فاهم انا مش هتجوز واحد زيك مهما حصل ابدا..
لم يتحدث اطلاقا وظلت يديه خلف ظهره ورافع وجهه في الاعلى نطق بعدها بنبرة صارمة قاسېة.
ارجعي مكانك زي الشاطرة بدال ما هتلاقى الوش الۏسخ..!
انت انت متقدرش ت. تعمل اى حاجة فاهم ولا اي حد دي مش صفقة جواز ولا سلعة وبيعه ابعد عنييي.
حاولت الخروج وتخطيه الا انه حملها فوق اكتافه وكأنه يحمل طفلته المدللة القي بها على الفراش تحت نظرات شقيقتيها المذعورتين قيد يديها في الفراش وهي تصرخ وتتحرك بعشوائية صاړخة وقفت عهد في احر الباب پخوف وبجانبها عطر التي لم تستطيع منعه ف شقيقتها تخطت الحدود المطلوبة..
قال حسن بصوت آجش بعدما انتهى من ربط مهرة
انزلم تحت
تم نسخ الرابط