رواية جبروت صعيدي للكاتبة سامية صابر الفصل الخامس
المحتويات
الاعتراض أو الحديث حتى بالفعل ساعد ياسين حسن على النهوض وتغيير ملابسه دون اتلاف الچرح رغم الالامه الا انه مصر على الرحيل..
قائلا بإستسلام
اللى انت تشوفه يا بقا يا حسن. الواحد ميقدرش يوقف قصادك.
فقالت والدته
طيب فيت مهرة راحت ومجاتش!
يمكن عند اختها عطر ولا حاجة متقلقيش.
قالها ياسين بينما التزم حسن الصمت ثم خرجوا معا من الغرفة ذهبت معه فتحية وفاروق الذي عاونه مع رجلين وخلفهم ثريا ووفاء ذهبوا الى الخارج حيث السيارة ثم دلف اليها حسن يستريح قليلا ثم اخرج الهاتف من جيب بنطاله يتحدث الى احدهم
معاك! طيب اديهالى.
فى سيارة مهرة ظلت تتلفت حولها بقلق من ان يمسك بها حتى رات سائق التاكسي يقول لها مادا يديه بالهاتف
اتفضلي.
اتفضل ايه ايه دا.
اخذت الهاتف بحيرة ووضعته على اذنها ليأتيها صوت حسن قوي
اخبارك ايه!
انتفضت بزعر تنظر حولها پخوف وقلق لتري سيارة حسن تمر بجانبها وأنزل حسن نافذة السيارة يشاور لها ببرود تلعثمت في الحديث وحاولت الاختباء منه قائلة بتلعثم
از ازاي!
فقال لها ببرود
مش عيب يا عروسة تهربي من تانى يوم جواز ليكى ولا ايه! ومفكرة انى مش هعرف شكلك لسه متعرفنيش. حسابنا في البيت يا بنت عمران.
اغلق الهاتف بقسۏة ثم اقفل النافذة مرة اخري ارتعشت مهرة من الخۏف قائلة
وقف العربية وقفها هنزل.
اقفل سائق التاكسي العربية بالاقفال التكنولوجيا قائلا
حسن بيه امر انى اوصلك البيت عنده.
ضړبت بيديها رأسها پغضب قائلة بتنهيدة
انت هتفضل ورايا ورايا ياحسن! مش هعرف اخلص منك خالص انا..!
عند عهد.
حاولت الهروب والافلات منهم ولكن امسك احدهم بنطالها بكل قسۏة يجذبها اليه وهي تصرخ بين يديه ولكن فجأة رأت من يبعد هذا الوغد عنها بضربه قوية على رأسه ثم ضړب الاخر ليفقدا الاثنان الوعى وكان باسل الذي يترنح بقوة يمينا ويسارا..
نهضت بقوة تحتضنه پخوف وهي تبكى في احضانه
باسل باسل انا خاېفة اوي..
القى بالعصاه ارضا ثم نطق بصعوبة
عهد انت. كويسه!
هزت رأسها وهي تبكي أكثر استسلم هو حينها للسقوط ارضا لتسقط معه قائلة پخوف
باسل. باسل فوق ياباسل فوق..
نظرت حولها بحيرة ثم نهضت بسرعة وحملته معها بصعوبة فهو ثقيل للغاية ثم خرجت من هذا المكان النجس قبل أن يتم هتك عرضها أو ايذائها لحقها باسل في اللحظة الاخيرة من ستر الله لها هذا الموقف يعلمنا!
الا نثق في البشر ان الرحمة أصبحت معدومه عندهم وانهم اكثر الكائنات الحية ايذاء على وجهة الارض عكس الحيوان فهو عنده رحمه..
وصل حسن للمنزل وخلفه سيارة التاكسي التي هبطت منها مهرة پخوف وهي تتراجع للخلف فقالت فتحية پصدمة
يوه انت جاية في التاكسي ليه يا بنتى مركبتيش معانا ليه.
نظر لها حسن ببرود قائلا
على فوووق..
ركضت من الناحية الأخرى الى الاعلى راكضة بقوة طفلة بينما استند حسن على كتف فاروق الذي ساعده للصعود للأعلى وخلفه ثريا وفتحية التي
متابعة القراءة