رواية هوس عشقك الحلقه الثالثه بقلم نورهان رضا
رواية هوس_عشقك الحلقه_الثالثه بقلم نورهان رضا
_____________حكاوى________________
دخلت الي أحدي شوارع القاهره بأحد البيوت الرقيقه
ثم دلفت الي شقتها بتوتر
يا اهلٱ يا اهلٱ ده الست نور شرفت اي يا حلوه الي اخرك كده
نور بهدوء
اسفه يا مرات ابويا بس عقبال ما خلصت جامعتي وجيت علي طول
وقفت تلك السيده وهي تضع يدها علي خصرها وتفعل حركات بشفتيها
جامعه اممم ياختشي خدنا اي من العلام المهم فين حق الأجار
ابتسمت نور بحزن وقالت
اديني بس مهمله اسبوع هكون بدأت شغل
صافيه زوجه والدها
لا يا حلوه العيشه هنا بفلوس وانتي عارفه ليكي اوضه لوحدك وقولنا ماشي عشان ولادي الاتنين صبيان وقال اي مينفعش تنامي معاهم مهي اختهم اهي بتنام معاهم عشان الاوضه كبيره مشاء الله وبتكلي وبتشربي ولا كأنو بيتك لا يا حلوه الفلوس لو مجتليش بعد يومين ملكيش قعاد هنا
خرج شاب وهو يرتدي بنطلون چينز وتيشرت ابيض وقال بعتاب
اي الي انتي بتقوليه ده يا ماما نور اختنا يعني انتي كده بتكسفيني انا واخويا واحنا الي رجاله هنا
صافيه پغضب
خليك برا اليله دي انت يا يوسف ويلا روح شوف وراك اي شكلك نازل انتي يابت يا زفته ياااسااارهه اصحي بق جتكم الارف انا ناقصه غم علي نفوخي
دخلت تلك السيده الي المطبخ وهي ټلعن وتسب اولادها اما تلك المسكينه نور فنزلت دموعها حزن وقهر علي هذه العيشه فمنذ وفاه والدها اخذتها زوجته لتعيش معهم في ذلك البيت الكبير ولاكن حق قعدتها لازم يدفع
اتحه إليها يوسف وقال بحنان
يا خبر بق العيون الجميله دي تبكي اوعي يا نور تزعلي أو تبكي مضايقيش نفسك وتعملي كده عشان خاطري انا
نظرت إلي ذلك الشخص هو ليس اخاها ولاكنه ابن زوجه والدها لاكنه حنون وطيب منذ أن جأت الي ذلك المنزل وهو يدللها ويعاملها كأبنته وليست بغريبه
حاضر يا يوسف مش هعيط
ابتسم هو بحب فهو يعشقها منذ الصغر منذ أن علم بأن ولدته ستتزوج كان هو واخواته صغيرين وعندما رأها اعجب بيها بشده وكل ميكبر يكبر حبها في قلبه أكثر ولاكن يحزن عندما يعلم انها لا تنظر إليه سوا الاخ الحنون السند لها كما تقول له
ايوه كده اسمعي الكلام اقترب من وجههاوقال بهمس في مفاجئه في الاوضه خديها وافرحي ومش عايزك تزعلي ابدٱ ماشي يا حبيبتي
نور بطفوله مفاجئه اي
ابتسم يوسف وقال روحي اوضك وانتي تعرفي عايزه حاجه قبل مامشي
نور لا سلامتك خد بالك من نفسك لااله الا الله
يوسف بأبتسامه
محمد رسول الله ثم قبلها من جبينها وذهب
أما هي فأبتسمت بحب اخوي
وعندما كانت ستدخل الي غرفتها أوقفها صوت غليظ تكره بشده
خلصتي يا ختي النحنحه بتاعتك انتي وهو دي
نور پغضب
قصدك اي يا ياسر
ياسر بسخريه
قصدي اي اشمعني لما اجي بس اقربلك كأني بلدغك أو ھقتلك لاكن لما سي يوسف يقرب أو يبتسم من دماغك بتستقبليه بصدر رحب ولا هو عشان عيونه خضره وانا لا
نور احترم نفسك يا ياسر انت عارف كويس ااوي أن يوسف اخويا ماشي وبعدين انت ازاي تقول كده علي يوسف اخوك انت اټجننت
اقترب منها ياسر وقال بحب
بغير عليكي يا نور بغير عليكي منه ايوه بغير من يوسف اخويا لما بشوف حبك ليه ثم امسكها من خصرها وقال بوقاحه
بحبك ونفسي تبقي ليا انهارده قبل بكره بس انتي تليني اوم دماغك الناشفه دي و تفكيها شويه اقترب منها أكثر وكان علي وشك تقبيلها لاكنها قطمت ذراعه بأسنانه وقالت پبكاء انت اي متخلف لي مش بتفهم انت ازاي تعمل كده انا زي اختك انت