رواية هوس عشقك الحلقه الثالثه بقلم نورهان رضا

موقع أيام نيوز

عمك ياستي
عبد الرحمن بضحك
ربنا يسعدكم يا حبيبي وافرح بيكم قريب
شريف بخبث
يارب ياا عمي بس العروسه بس تحن عليا ونا وحياتك اعمل الفرح دلوقتي قبل بكره
سيليا بعدم اهتمام
بابا انا جعانه ااوي هو الاكل جاهز
عبد الرحمن ايوه يااقلب بابا يلا تعالو وبعد ان انتهو من الغداء جلس عبد الرحمن هو وشريف يتكلمو ببعض الأحاديث كانت سيليا تسمع حديثهم بملل هي تعرف مدي حب عبد الرحمن لي شريف ومدي تعلقو بيه فهو يعتبر الذي رباه منذ صغره وعندما كبر واصبح ظابط بالجيش المصري فاجئها عبد الرحمن بطلب مواقفتها علي زواج من ابن عمها الذي يعشقها كانت تريد أن ترفض فهي تعتبره اخاه ولاكن والدها العزيز عبد الرحمن تعرف انه يحبه فلذلك لاتستطيع أن ترفض له شئ ووفقت علي مضض
افاقت من شرودها علي قول عبد الرحمن
مش ناوين بق تحددوه معاد الفرح اظن انتو مخطوبين من تلات سنين كفايا كده ولا اي
شريف بلهفه
ااه والهي يا عمي انا خلاص جبت اخري وڤيلتي موجود وكل حاجه جاهزه الا العروسه
عبد الرحمن احنا فيها اي رأيك يا سيليا الفرح يبق الشهر الجاي
سيليا پغضب لأول مره ترفع صوتها علي ذلك الرجل الذي رابها وعشقها منذ والدتها
هو اي الي الشهر الجي انتو شايفيني لعبه في ايديكم ولا اي ولا كأن ليا وجود انا مش موافقه علي المهزله دي وانا لو وفقت علي الخطوبه دي فأنا كنت موافقه عليها عشانك يا بابا ثم هرولت الي غرفتها وهي غاضبه بشده
أما عبد الرحمن فنظر پصدمه الي شريف وقال بتوتر
هي سيليا تقصد اي يا شريف انتو ازاي بتحبو بعض وهي مش عاوزه تتجوز بالسرعه دي انت مش كنت مفهمني من تلات سنين انكم بتحبو بعض
شريف بتوتر
ها اه ايوه طبعٱ بنحب بعض انا وهي بس انت عارف بق البنات لما بيقرب معاد فرحهم بيبقو متوترين ومكسوفين يلا انا هسيبك دلوقتي يا عمي ونت سيبها لما تهدي وابق اتكلم معاها
أومأ عبد الرحمن بحزن وهو يشعر بالضيق هل اجبرها علي ذلك الزواج ولاكن كيف ولما وافقت علي هذه الخطبه
قرر عبد الرحمن ان يسألها وعندما طرق علي باب غرفتها سمع صوتها وهي تأذن له بالدخول
دخل عبد الرحمن ولاكنه تقاجئ بعيونها المحمرين وانفها الصغير الذي يوضح عليه الاحمرار
عبد الرحمن بحزن وقلق
انتي كنتي بټعيطي يا سيليا
وقد علم لما تبكي بقوه حتي اارتمت في احضانه وبدأت تبكي بقوه وهي تقول
انا اسفه يابابا عشان عليت صوتي عليك مش عارفه انا عملت كده ازاي انا اسفه بجد
ابتسم عبد الرحمن وقال
وكل ده عشان زعقتي شويه خلاص ياستي انا مسامح وكمان مين قالك اني زعلان منك ونا من امتي بزعل من سولي حبيبتي
يعني حضرتك مش زعلان
عبد الرحمن بحب
لا ياقلبي مش زعلان ممكن بق تمسحي دموعك
بدأت هي بمسح دموعها وقالت خلاص مش زعلانه ومش هعيط
عبد الرحمن بضحك
ايوه كده هي دي سولي حبيبتي سيليا خلينا نتكلم بجد بق
علمت سيليا انو سيحدثها عن شريف فأنصتت له بأحترام
عبد الرحمن بقلق
هو انتي مش بتحبي شريف
نكست رأسها الي الاسفل بدون رد وكانت هذه هي الاجابه لعبد الرحمن
فقال بحزن
طب ليه وفقتي عليه من الاول يابنتي
سيليا خۏفت تزعل مني ونا عارفه انك بتحبو زي ابنك ثم اردفت بخجل
انا اعمل اي حاجه عشان خاطر حضرتك انت ليك فضل كبير عليا
عبد الرحمن بزعل
فضل اي ياسيليا انتي مجنونه هو في اب ليه افضال عند عيالو انتي بنتي الوحيده يا سيليا وعمري مجبرك علي اي حاجه ابدٱ ده
تم نسخ الرابط