هاله والادهم الفصل الثامن بقلم هدي زايد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هايتكرر تاني
رد أدهم باسما قائلا 
و لا يهمك بس ياريت تخلوا بالكم دا باين عليه بتاع مشاكل
ابتسم إبراهيم و قال
محمود دا اطيب خلق الله هو بس اللي بيتصرف بهبل
رد أدهم و قال
متخافش غير من اللي بيتقال عليه طيب دا 
ربنا يسترها
ختم حديثه قائلا 
عن أذنك هروح اطمن على ماما يلا يا هالة
تناول يد أخته الذي شعر برعشتها نظر لها و قال و هو يسير جنبا إلى جنب 
مال ايدك بتترعش كدا ليه 
اومأت له بالإنكار و قالت بنبرة مرتجفة
لا أبدا مفيش أنا كويسة
على الجانب الآخر من نفس المكان و تحديدا داخل مكتب ليالي بالمشفى جلس أدهم خلف مكتبها بدلا منها مسندا بمرفقيه مستمعا بجميع حواسه ما تقوله عن تلك الهالة حتى استوقفها متسائلا بنبرة متعجبة قائلا
يعني اتجوزت اتنين في أقل من سنة ! و الأتنين حبوها و اتجوزوا عليها بسبب الخلفة !!
ردت ليالي بنبرة محللة كعادتها قائلة
بص مقدرش أقول على الجوازة التانية إنها كانت حب زي الأولانية بالنسبة لهالة هالة اتجوزت محمود بدافع غريزة الأمومة اللي جواها كان نفسها تبقى أم زي حمزة ما بقى أب فقالت طالما محمود بيحبني و عاوز يتجوزني يبقى ليه لأ ! 
ختمت حديثها قائلة بنبرة جادة
تقدر تقول اخترت المرة التانية بقلبها عشان كدا كانت صارمة معاه في انفصالها عكس حمزة اللي كانت موجوعة منه وقت انفصالهم
رد أدهم وقال بنبرة هادئة
مظنش إن ۏجعها كان بسبب الإنفصال قد ما كان بسبب إنه داس على حبهم الأسطوري اللي بتقولي عليه و اتجوز غيرها أكتر حاجة توجع أي ست هو إن الشخص اللي بتحبه و المفروض بيحبها يتجوز حد تاني
ردت ليالي بمشاكسة قائلة
مين قال كدا عندك أنا مثلا بردو لك على عروسة
سألها أدهم باسما و قال
و هو أنت حاسبة نفسك ست !!
وثبت ليالي من مكانها و قالت پغضب مصطنع
قصدك إيه يا دكتور !!
رد باسما و قال پخوف مصطنعة
مش قصدي أنا بس كنت بقول إنك ست البنات
تابع بجدية متسائلا بتذكر 
صحيح كنتي فين الوقت دا كله كنت بدور عليكي و هالة كمان 
ردت ليالي بتلعثم قائلة
ها ! اه أصل كنت بشوف موضوع المكتب اللي عاوز يبيعه إبراهيم و بعدها
قاطعت نفسها بتذكر مغيرة مجرى الحديث 
اه صحيح هو عمي كان عاوز إيه منك ما فهمتش حاجة من كلامك الصبح
رفع أدهم كتفيه و قال بهدوء
مش فاهم أنا كمان بس تقريبا كدا الكلام على العيادة بتاعته عاوز يسيبها لي لأن محدش من ولاده ها يهتم بيها بعد عمرا طويل يعني
ردت ليالي قائلة
ايوة و أنت ها تعمل إيه هتاخدها ! 
لا 
ليه يا أدهم ! 
عشان أنا مبحبش اطلع على اكتاف حد و عمك عاوز يطلعني على اكتافه و دا هايسبب لي مشاكل كتيرة مع مراته وولاده في غنى عنها الحقيقة
ختم حديثه قائلا
دا غير إني خلاص مسافر بعد كم شهر
ردت ليالي بنبرة تملؤها الحزن قائلة
طب و أنا يا أدهم مفكرتش فيا !!
ابتسم بحنو و حب و هو يقول
هو أنا بفكر في حاجة و لا في حد غيرك يا عبيطة !!
تابع بنبرة مطمئنة قائلا
مټخافيش يا لولو أنا مقدم لك معايا و إن شاء الله يقبلوا عروضنا و نسافر سوا
ردت ليالي و قالت
سافر أنت بالسلامة أنا مش هاسيب بلدي و لا أهلي و ناسي و اعيش في بلد معرفش
تم نسخ الرابط