هاله والادهم الفصل الثامن بقلم هدي زايد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كل الحالات اللي بتورد عليا في المكتب 
اقولك يا ماما أنا هو عاوز مين  
قولي يا هالة 
لا متقوليش يا هالة عشان كلامك وحش
اقتربت هالة من إبراهيم و قالت بنبرة هامسة
هاتديني الچاكت الجديد بتاعك و لا ! 
اه بس استري عليا الله يستر عليكي
ردت والدته قائلة
ماتقولي يا هالة هيما عاوز مين 
ردت هالة بكذب 
مش عارفة بس واحدة كدا شوفنها في المستشفى بس مش فاكرها
سألته والدته بفضول 
طب و أنت مش عاوزني اعرف ليه يا حبيبي هو أنا هاكرها لك الخير 
ردت هالة قائلة بسر عة
لا يا ماما أصلا ليالي بهدلته في التليفون و قالته لو شفت وشك تاني ها بلغ عنك يا بتاع شيري 
نظرت هالة لأخيها و قالت
متقلقش يا هيما سرك في بير أنا حافظة لكل اسرارك 
نظرت والدتها و قالت بتساؤل 
ليالي مين قصدك الدكتورة اللي كانت بتابع حالتي في المستشفى !
أومأت هالة رأسها علامة الإيجاب بينما ردت والدته وقالت بإبتسامة واسعة
طب و هي دي بردو حاجة تستخبى اخس عليك يا هيما دي بنت زي السكر مبروك يا حبيبي 
مبروك على يا ماما هي بنتك لما بتحط عينها في حاجة بتعمر اهي خربت و اللي كان كان
ردت والدته و قالت بإبتسامة واسعة
متقلقش يا حبيبي طالما في تفاهم و الدنيا بينكم كويسة يبقى إن شاء الله خير و إن كان على لولو فهي بتحبك و بتسعى للخير دايما مش معقول يعني هتيجي على اخوها و تمنع الخير دا
ردت هالة ببراءة و قالت بنبرة طفولية
اه و الله العظيم
بعد مرور اسبوع كامل 
في محاولات عديدة من هالة للصلح بين ليالي و إبراهيم نجحت أخيرا و عادت المياه لمجرها الطبيعي كانت تلك التي جمعتهما هي أفضل صدفة عرفها إبراهيم قرر أن يذهب إلى أخيها و يطلب منه الزواج بشكل رسمي كخطوة جديدة تضاف لحياته الشخصية جلس و التوتر يسود قلبه بينما جلس الدكتور أدهم الشرقاوي العم الأكبر ل ليالي و أدهم أخيها يتناقش معه في بعض الأمور انته كل شئ على خير حتى أتت هالة من المطبخ و قالت بهدوء
كدا نحدد معاد كتب الكتاب و الفرح
رد أدهم و قال
مستعجلين ليه ! سيبوا الأمور تاخد مجراها الطبيعي أنا مبحبش الاستعجال
رد العم و قال مؤيدا
أنا كمان رأيي من رأي أدهم و بعدين احنا لسه بنتعرف على بعض ليه الاستعجال !
ابتسم إبراهيم و قال بهدوء
مش استعجال و لا حاجة بس هالة أختي و كان نفسها تفرح بيا مش أكتر و بعدين أنا جاهز و الحمد لله يعني أنا بس كان عندي طلب يا ريت ليالي و حضراتكم طبعا توافقوا عليه
سأله أخيها و قال
طلب إيه !
رد إبراهيم و قال
في الحقيقة أنا أمي و أختي ملهمش غيري فكان طلب مني إنهم يعيشوا معايا بعد الجواز و ل...
رد العم و قال بنبرة معارضة
مستحيل طبعا بنت اخويا تعيش في نفس الشقة أنتزبتتكلم في إيه !
تابع حديثه بغطراس قائلا
متزعلش مني يا إبراهيم بس اختك اطلقت مرتين بسبب مشاكل بيت العيلة و اللي عرفته إن اختك كانت هي اللي بتخلق المشاكل دي و إن أي مكان بتتواجد في هي بتعمل المشاكل دي ف احنا اللي لينا شرط و هي لو يعني وافقنا عليك أختك متدخلش بيت بنتنا احنا مش حابين نخرب عليها زي ما بنسمع إن اختك
بتدخل البيت بيبقى هادي و بعده يقو م
حر يقة أنا آسف دا شرطي عشان الجوازة تمشي
وقف إبراهيم عن مقعده و قال بنبرة لازتقبل النقاش 
لا تتشرط عليا و لا اتشرط عليك بنتك عندك متلزمنيش اللي يمنع أهلي من دخول بيتي ميلزمنيش لا هو و لا بنته
نظر إبراهيم لأدهم أخيه الذي التزم الصمت طوال هذه الجلسة و قال
فرصة سعيدة يا دكتور أدهم و ربنا يوفق الدكتورة مع حد تاني
يتبع

تم نسخ الرابط