لست قلبي... الفصل الثالث بقلم الكاتبة / رباب حسين

موقع أيام نيوز

طيب هيطول في الإجتماع
روان الإجتماع طارئ معرفش هيناقشو إيه تقدري حضرتك تحددي معاد معاه تاني. 
دعاء لأ أنا لازم أقابله ضروري طيب ممكن تبلغيه بس إني طالبة أشوفه خمس دقايق بس
روان مع إنه عادة بيرفض بس هحاول عشان باين على الموضوع مهم. 
دعاء شكرا.
أومأت لها بابتسامة ثم دخلت غرفة الإجتماعات لتقطع نظرات مالك الذي ينظر إلى المهندسين من حوله وأحدهم يقول بحزن بس يا بشمهندس إحنا بقالنا كتير شغالين على المشروع.
نظر له يامن بضيق ثم حول نظره إلى مالك الذي لاحظ نظراته إلى روان التي تقترب منه وهمست داخل أذنه قائلة دعاء الحلواني بتطلب تقابل حضرتك ضروري ومستنية برا.
عندما سمع اسمها نظر أمامه بشرود لا يعلم لما تذكر تلك النظرة الحزينة التي ترتسم داخل مقلتيها ليأن قلبه مجددا ولكن نفض صورتها من رأسه على الفور وقال قوليلها تاخد معاد وتيجي تاني أو تستنى لحد ما أخلص.
أومأت له روان وخرجت من الغرفة لتخبر دعاء بالأمر أما مالك فقد كان على يقين أنها جاءت لتعتذر ولكنه فضل أن يتركها قليلا حتى لا تشعر بلهفته على المشروع.
نظرت دعاء إلى روان بحزن ثم نظرت بالساعة تخبر نفسها بأن ليس هناك وقت لذا عادت النظر إلى روان قائلة هستناه.
مر نص ساعة من التوتر ثم انتهى الإجتماع وخرج المهندسين ويبدو على وجوههم الحزن حتى سمعت أحدهم يقول يعني يوم ما نتقبل في الشغل نرفض إحنا.
مما دب الخۏف في قلب دعاء أكثر ليظهر مالك أمامها عندما خرج من الباب وتفاجأ عندما وجدها لا تزال في إنتظاره فوقف أمامها وقال ليه استنيتي! كان ممكن تاخدي معاد تاني.
دعاء معلش أنا محتاجة أتكلم مع حضرتك دلوقتي لو مفيش مانع.
أشار لها نحو غرفته وقال إتفضلي.
ذهبا معا ثم اقترب يامن من روان قائلا بهمس مين ديه!
روان دعاء الحلواني. 
فتح يامن عينيه پصدمة ترتسم السعادة على وجهه داعيا الله بأن يهدي مالك ويوافق على المشروع.
كان مالك يجلس على مكتبه ويراقب نظرات دعاء المضطربة ثم قطعت توترها قائلة أنا جيت أعتذر عن الطريقة اللي مشيت بيها إمبارح بس عايزة حضرتك تبقى متأكد إني مش معترضة على العمل معاك شخصيا بالعكس ديه حاجة تشرفني جدا خصوصا إني عرفت مدى التطور اللي عملته في الشركة. من ساعة ما بقيت مسئول عنها بنفسك لكن إعتراضي عن العمل بسبب مشاكل شخصية ملهاش أي علاقة بيك. 
مالك بس ده مش بروفيشنال خالص يعني أنا راجل عملي مش بدخل المسائل الشخصية في الشغل.
شعرت دعاء بالضيق من حديثه ولكن لا مفر يجب أن تتحمل نتيجة خطأها فحاولت أن تتحدث بطبيعتها دون إظهار ما تشعر به ثم قالت أكيد طبعا بس أوقات بيحصل حاجات خارجة عن إرادتنا وأنا الفترة اللي فاتت كنت بعيد عن الشغل عشان
تم نسخ الرابط