رواية أوتار أحد من السيف الفصل الثالث عشر بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كيف
دياب قلع جلابيته وبقى يطهر الچرح وقال...زعلك في حاجه
اوصاف قالت بغيظ ...قليل زوق كيف ولده
دياب قال ...وه....وانا عملت ايه انا كمان
اوصاف قالت پغضب...مش فيه حماره واقفه كيف تقلع كده قدامي
دياب ضحك وقال..رحم الله امرئ عرف قدر نفسه
وقرب منها جامد وقال...ده بدل ما تساعديني 
في الوقت ده غفران فاقت ولسه هتقوم شافتهم قريبين من بعض ودياب مش لابس جلابيته فضلت مكانها بصمت وذهول
اوصاف قالت بتوتر من قربه ..اساعدك في ايه
دياب قال بهمس...ما تاجي تغيريلي في الحمام
اوصاف قالت پخنقه..وانت تعملها على روحك ليه بس انت عيل
دياب اتسعت عنيه وقال..ايه يا بت اللماضه دي ..ما تتلمي ....وبعدين صوح معرفتش اسالك انتي ايه نزلك من الجبل وايه اللي رماكي علينا ...وليه ابوي بيقولك يا عروسه..انتي هتتجوزي من غير ما اعرف
اوصاف اتنهدت وقالت...ما انا لسه واقفه هنه ومتحمله دلعك الماسخ  لجل احكيلك الموضوع ده... بس انت مراضيش تسكت لجل اتكلم
دياب ضحك وقال..ما انتي اللي فرسه اعملك ايه ...بس هحاول اسكت اها....ها بقى ليه كان بيقولك يا عروسه... قصده ايه بالكلمه دي...و ايه اللي جابك هنا و.....
بس قطع كلامه واتسعت عنيه بذهول وهو بيفتكر كلام امه لما قالتله ابوك هيتجوز صبيه من الجبل وفياض راح يجيبها قال پصدمه ..بت انتي..اوعي يكون اللي في بالي
اوصاف ابتسمت وقالت...ايوه كيف ما فهمت...انا هبقى مرت ابوك يعني كيف امك وعايزاك تسمع الكلام وتشرب اللبن قبل ما تنام 
دياب مكانش قادر ينطق من اللي بيسمعه ومش عارف يستوعب اصلا
بقلم...زهرة الربيع
عند فياض كان وصل بيتهم وقاعد مع والدته اللي قالت بحزن...بردك مهتقوليش مين عمل كده في وشك 
فياض اتنهد وقال..مفيش يا اما عركه مع جماعه كانو بيحوموا حوالين سراية العمده...سيبك من وشي دلوك وقوليلي ايه اخبارك..انتي وحشتيني قوي يا اما
امه ابتسمت بحب وقالت...وانت اكتر يا نظر عيني....اوعى تغيب كده تاني
جات فاطمه من المطبخ وقالت بضحك...دول كلهم يومين يا اما...امال لما يتجوز وتاخده واحده مننا على الاخر هتعملي ايه
فياض اختفت ابتسامته وحاول يتكلم عادي وقال...ومين قالك هتاخدني منكم يا لمضه ..انا قاعدلك هنه هعنس جنبك 
فاطمه ضحكت وقالت....طب انت تعنس عادي ...انما انا اعنس كيف الرجاله اطست في نظرها اياك
فياض ضحك وقال.....ماشي يا مغروره انتي...يلا سهرتكم قوي ..خشوا نامو وانا كمان هروح ارتاح
امه ابتسمت وقالت تصبح على خير يا ولدي
فياض مشي وامه قالت لفاطمه بعتاب..مين قالك تجبيله سيرة الجواز دلوك يا فاطمه ما انتي عارفه حاله يا بتي لازمن تضايقيه
فاطمه قالت پغضب..وماله حاله هو شاب ولابد ما هينساها ويتجوز ...محسسيني ان اللي خلقها مخلقش غيرها سبحان الله
قالت كده وراحت
على اوضتها وامها اتنهدت وقالت ربنا يهديكم ويداوي قلوبكم يارب
اما فياض كان في اوضته حاول ينام كتير مقدرش كان قلقان وباله مش مرتاح مشغول جدا و بيفكر في جملة دياب ...كل واحد عنديه حد يوجعه
فكر شويه ومسك التليفون واتصل على عقبه وقال..انت فين يا عقبه روحت ولا لسه
عقبه قال بحزن ...روحت من زمان يا فياض...كنت تعبان شويه ...احم..ايه اخباره...اخبار دياب بقى عامل ايه دلوك
فياض قال بقلق..هو بقى زين...انا طلبتك علشان الموضوع اللي كنا بنتكلم فيه قبل ما اطلع الجبل
عقبه قال باستغراب...موضوع...موضوع ايه
فياض قال بحزم ..موضوع فاطمه..انت قولتلي رايدها واحنا كلنا موافقين...هات امك وتعال اتقدملها رسمي في اقرب وقت...بكره يناسبك
عقبه اتسعت عنيه بذهول ومبقاش عارف يرد بايه وووو
اسفه جدا للتأخير وشكرا لكل اللي سالو عليا تسلمولي
لاول مره روايه ليا في رفوف المعرض القصه تحفه وواثقه فيها بس قبل كل شئ محتاجه توفيق من ربنا اتمنى دعوه حلوه منكم

تم نسخ الرابط