رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل التاسع والعشرين بقلم الكاتبه أماني السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

خجل مروه وهروبها من نظراته
ابتسمت على ابنها شكله هيتعب كتير على مايوصل وقررت تساعدهم بشكل غير مباشر انها تقرب من مروه وطمنها 
مروه فكرتها بنفسها وهى اكتر واحده حاسه بيها مروه عايزه الامان الامان اللى هر محرومه منه بعت وفاه والدها وللاسف الدنيا خزلتها زى ما خزلتها زمان 
محاولش شعيب يكلمها بخصوص مروه محبش يكسف نفسه انها لسه رفضاه بس حس براحه بعد قرب مامته من مروه فى الكلام 
مرت الأيام ونزل ماهر وصفا ومامتها ومروه جابوا الشبكه 
واخدها ماهر لافخم محلات الدهب تشترى اللى يناسبها 
اشترت صفا شبكه تقليديه دهب 
عرض عليها ماهر يجبلها الماظ لكنها رفضت هى عايزه تجيب اللى شبهها ويناسبها 
عايزه لما تلبس حاجه تبقى عارفه قيمتها 
حبتها صفاء وقربت منها 
وبقوا ينزلوا يختاروا عفش شقه ماهر سوا 
ماهر اشترى الشقه اللى فوق والدته عشان مايبعدش عنها وفى نفس الوقت يكون فى خصوصيه 
وقت ما اشترى الشقه اللى هما فيها اشترى الشقه اللى فوقيها
قرر ماهر انه هيفرش الشقه العفش والأجهزة لكن اصرت صفا انها هتجيب السجاد والستاير 
عشان تحس انها مش اقل من حد وانها شاركت فى بيتها 
كل اسبوع صفاء وصفا بيخرجوا ويتقابلوا وانضمت فى مره ليهم وفاء بنتها وقربت من صفا 
وصفا اوقات كتير كانت بتاخد معاها مروه عشان تخرجها معاها 
وكانت بتنضم ليهم راضيه 
العزومات كانت متواصله ما بينهم مره عند صفاء ومره راضيه ومره فى بيت صفا ومروه 
كانت راضيه حريصه فى تعاملها مع مروه وده خلى مروه تحس براحه وثقه فى نفسها اكنر وانها مش قليله 
رفضت انها تاخد اجازه وقررت أنها ماتهربش عشان لو سامح طلب منها بيانات تانيه تقدر توصل لشعيب 
كان شعيب بيستغل اى فرصه عشان يكلمها  ويقرب منها 
انتهت اجازه مدير الحسابات لكن شعيب طلب منه انه يرجع الفرع الرئيسي مره تانيه بحجه إن فيه شغل لازم هو يخلصه ويدى مساحه اكبر لمروه  أنها تمسك قسم الحسابات كامل وتكون مسئوله عنه 
وده خلاها اكثر تواصل معاه 
كانت بيتعامل معاها شعيب باهتمام ومكنش بيكلمها بشكل مباشر فى ارتباط 
كان الوضع ده بيخليها تفكر كتير 
ياترى زهق منى او خلاص صرف نظر عن ارتباطه بيها 
كان شاغل كل تفكيرها اكتر من الاول 
لكن فى الشغل قدرت مروه تكون اد المسئوليه كانت حريصه أن مافيش ملف يخرج بره المكتب وكانت بتراجع كل الملفات بنفسها وتعيد عليها مره واتنين 
حاول سامح يطلب منها ملفات تانيه 
وكانت بترجع لشعيب اللى دايما كان بيبعتلها ملفات غير صحيحه 
وده كان بيخلى سامح يحس بامان اكتر ليها 
وفى نفس الوقت كان اعمامه فاكرين انهم مسيطرين على الوضع كامل 
انضم هشام لحزب شعيب وماهر وبلغه شعيب
تم نسخ الرابط