رواية دماء على اوراق الورود الجزء الاول الحلقة العشرين
المحتويات
ناحيتك يمكن يوم ما جيتى تلاعبى كاظمه لو كنت سبتك تلاعبيها او اتصاحبت عليكى ما كانش حصل اللى حصل كلنا اذنبنا فى حقك ومش لازم دلوقت تدبحى نفسك على غلطه رغم انى ما اقدرش اقول انها صغيره لكن بلاش تكون نهايتنا خلينا نحاول نصلح
داليا ازاى اللى انكسر عمره ما يتصلح
خديجه لا يتصلح كل مشكله وليها حل اسمعى الاول سيبينى اشوف حل لمشكلة الحمل دى بس حاقول لك حاجه هو حرام لكن الحمل ده لازم ينزل وربنا يغفر لنا انما فيه قاعدة بتبيح اختيار اهون الضررين سيبينى اشوف نحلها ازاى وبعدين نشوف مشكلة سفرك لمصر
داليا خلاص يا خديجه مش عاوزه ارجع مش حاقدر اورى وشى لحد
خديجه لا حتقدرى وترجعى وترفعى راسك عارفه انا لو مكانك واتجوزت واحد زى ده والله فى سماه اسبوع اما يطلقنى او افضحه لكن انتى ڠصب عنك لانك فى غربه ووحيده صبرتى سنين وشفتى الويل والمر الله يكون فى عونك انتى عارفه انا دلوقت حبيتك اكتر من الاول لانى حسيت بروحك طاهره وجميله وحتى الخطيئة اللى وقعتى فيها يمكن تكون خير وتقربك من ربنا
داليا بس انا جبت العاړ لاهلى
تنهدت بحزن وهى ټدفن راسها اكثر فى حضڼ خديجه وتقول
داليا انا والدى الله يرحمه كان دكتور فى الجامعه وعميد كلية الهندسه وجدى كان صاحب عزبه وكان كبير عيلة شركس وراجل بيقف مع الحق وينصر المظلوم وعمى .....
سكتت وتنهدت بحرارة فربتت خديجة على ظهرها وتساءلت
خديجه ماله عمك
داليا عمى كان زى جدى بس يا خساره ما طلعش حقانى زيه بعد ما ماټ ابويا اكل حقى فى الميراث واخد ارضى بعقد مزور وسابنى لعيلة امى تتحكم فيا . امى اللى عمرى ما حسيت انها امى او انها تنفع ام اصلا وخالى المرعب زعيم العصابه البلطجى ياريت عمى قال عاوز الارض كنت اديته كل حاجه وكفايه انى افضل فى حمايته بعد ابويا انا مش زعلانه على الارض لكن حقيقى زعلانه قوى على عمى
خديجه كل شيء يتصلح وحترجعى احسن من الاول وانا مش حاسيبك الا بعد ما احل كل مشاكلك وارجعك مصر وازورك هناك كمان
امسكت داليا بيدها تقبلها قائلة
داليا الله يا خديجه اول مره فى حياتى احس بحنان الام انتى عندك كام سنه
خديجه سبعه وعشرين سنه اسمعى انتى بتصلى
ادارت داليا وجهها بحرج قائلة
داليا بصراحه لا انا عارفه انى مقصره لكن .....
خديجه طيب عندك مانع تقومى تتوضى ونصلى دلوقت واللا عندك اعذار
داليا لا ما عنديش بس ازاى حاقدر اقف بين ايدين ربنا وحاقول ايه
خديجه حتقولى انك تايبه وندمانه وتبكى بين ايدين الرحمن الرحيم وهو غافر الذنب وقابل التوب هو حد غير ربنا يقدر ياخد بايدك ويحل مشاكلك ياللا قومى
وبعد الصلاة جلست داليا اكثر من ساعة تستغفر وتبكى ندما على ما فعلته حتى شعرت بالراحة وخديجه بجوارها تسبح وتستغفر ثم عادتا الى الحديقة لانتظار وصول الاطفال
خديجه اسمعى ابو فهد النهارده مش موجود ايه رايك تباتى عندى وحاعمل عزومه اجيب كل صاحباتنا نقضى سهره جميله
داليا اعملى اللى انتى عاوزاه بس مش ضرورى البيات
خديجه طاوعينى دى فرصه وابو فهد النهارده فى البيت التانى
داليا البيت التانى انا كنت فاكره انه مسافر معقول يتجوز عليكى انتى ازاى
خديجه مين ده اللى يتجوز عليا انا اقتله
ضحكت وجاوبتها داليا الضحك ثم اضافت
خديجه لا كاظم كان متجوز قبلى واتجوزنى انا عليها بس مراته على فكره صاحبتى وهى طيبه وبنت ناس
متابعة القراءة