قصة التوأم الثلاثه

موقع أيام نيوز

من الكلام ده بنفسهم
والصدمة أن إدي رد عليهم وقالهم أنه لاء مش في الجامعة هو موجود فعلا في البيت وهيدرس السنة ديه منزلي وفي اللحظة ديه مايكل نفسه كان حاسس أنه في حلم وقرر يجمع الاتنين ببعض بوبي و إدي
وبالفعل خد بوبي وراح لبيت إدي واللي كان بيبعد عن الجامعه بحوالي ساعتين ويتضح لما يتقابلوا ان الاتنين فعلا نفس تاريخ الميلاد وكمان نفس دار الايتام اللي اتربوا فيها علشان يتضح ان الاتنين يبقوا اخوات توأم
الموضوع لما اتعرف كان تقريبا حديث الصحافة والإعلام وقتها وبدأوا يظهروا في لقاءات صحفية وتليفزيونية لحد ما تحصل حاجة اغرب من كل اللي فات وهي إن شخص شاف صورهم في الجرايد
الشخص ده لما شاف صور الأولاد دول منتشرة في كل حتة لاحظ أن هما شبه صاحبه ديفيد فا راح ل ديفيد وراله الصور ويتضح أن هو بنفس تاريخ ميلادهم وكمان نفس دار الايتام اللي هما اتربوا فيها
ويطلع إن ديفيد اخ تالت ليهم ويجتمع التلاته التوأم مع بعض وماحدش كان مصدق اللي بيحصل لأن كل اللي حصل ده تم إكتشافه عن طريق الصدفة من غير ما حد يدور على التاني
في الوقت ده اجتمع اهالي كل ولد فيهم مع بعض وبدأوا يسألوا هو ليه كل عائلة منهم وهما بياخدوا الطفل من دار الايتام ماحدش قالهم أن ليه اخوات توأم وليه يفرقهوم عن بعض
وهنا قرروا يزوروا دار الايتام واللي كانت بالمناسبة واحدة كن اكبر دور الأيتام المعروفة وهناك عملوا اجتماع مع مدير الدار وسألوه ليه ماحدش قال لينا وقت التبني أن كل طفل ليه أخين توأم
فا كان رد المدير ان كان صعب وقتها نقول إن كل واحد ليه اخين ونلزمه أنه ياخد التلاتة مع بعض يتبناهم وعلشان كده فرقناهم وخرجنا كل واحد للتبني بمفرده
الناس اقتنعت إلي حد ما بالكلام وخرجوا من المكتب ومشيوا لكن يشاء ربنا ان واحد منهم ينسي حاجة من متعلقاته الشخصية ويرجع ياخدها وقبل ما يخبط على الباب يسمع المدير بيتكلم مع حد وبيقوله الاغبياء صدقوا كلامي وقدرت اقنعهم بيه
في اللحظة ديه فهم أن الموضوع فيه حاجة مش طبيعية وبسرعة راح لبافي العائلات وحكي ليهم على اللي حصل علشان يقرر العائلات التلاتة أن هما يرفعوا قضية على الدار
الموضوع لما انتشر والمحاميين عرفوا عدد كبير منهم اتطوع علشان يتكفل بيها لأن زي ما قولنا كانت مشهورة جدا وهي حديث الإعلام والصحافة وده هيزيد من شهرة المحامي اللي هيمسكها لكن فجأة وبدون مقدمات تحصل حاجة غريبة
كل المحاميين بلا استثناء يتراجعوا عن القرار ده وينسحبوا من القضية وهنا زاد شكوك العائلات التلاتة ناحية الدار في نفس الفترة ديه كان الشباب التلانة فتحوا مطعم واستغلوا شهرتهم لدرجة ان ارباح المطعم
ده وصلت مليون دولار في أول سنة بس
في خلال الاحداث ديه وهي شغالة صحفي اسمه لورانس فايد كتب مقال عن الموضوع ده وقال فيه أن فيه دراسة علمية اسمها التحليل النفسي للأطفال وفكرة الدراسة ديه أن هي بتعزل التوأم بعد الولادة على طول وأن كل طفل منهم يعيش في بيئة مختلفة
وكان غرض الدراسة ديه يعرفوا بيها هل الجينات المولود بيها الطفل هي اللي بتأثر في صفاته بشكل اقوي ولا البيئة اللي بيعيش فيها هي اللي بتأثر على صفاته
وان كان فيه دكاتره معينين مهتمين بالدراسة ديه وكانوا بيتعاونوا مع الدار وبياخدوا منهم التوأم وينفذوا عليهم التجربة وكانوا بيختاروا عيلة كل طفل من التوأم بشكل دقيق جدا
يعني مثلا واحد من التوأم التلاته والده كان دكتور كبير وعايش في مستوي مادي كويس جدا واحد تاني والده كان عامل وحياتهم المادية متوسطة اما التالت كان بيعيش مع اسرة فقيرة إلي حد ما
الأغرب ان الدكاترة دول كانوا بيتباعوا حياة الولاد دول كويس جدا بشكل دوري ومنظم وبطريقة سرية من غير اهاليهم ما تعرف يعني مثلا كانوا بيروحوا ليهم بحجة ان هما مدرسين او اطباء تبع الدار بيتباعوا حالة الطفل وحاجات تانية كتير
وفي خلال الزيارات ديه كانوا بيعملوا اختبارات ذكاء وسلوك لكل طفل فيهم وطريقة حياته وسلوكه مع اهله وكل حاجة كان بيتعمل بيها تقارير مفصلة كل ده كتبه الصحفي في المقال بتاعه
في نفس الفترة ديه بدأ المطعم اللي فتحوه التوأم التلاتة يخسر وده اللي خلي واحد منهم يقرر أنه يسيب الشراكة واللي حصل ده اثر نفسيا على واحد من الاتنين التانيين وبسببه دخل في حالة اكتئاب وبعد فترة قصيرة انت..حر
الصحفي عرف معلومات عن الدراسة ديه من خلال واحد من الدكاتره اللي كانوا شغالين فيها لكن ماقدرش يعرف اكتر من اللي كتبه في المقال اخر معلومة عرفها أن البحث اتقفل او ما التلاتة التوأم اتجمعوا مع بعض
المرعب بقي ان نتائج وتفاصيل البحث ده متحفظ عليها في مكان سري ومحظور أن هي تتفتح غير بعد سنة ٢٠٦٥ وده علشان في الوقت ده هيكون كل اللي شارك في البحث ماتوا سواء دكاتره او أهالي التوأم وماحدش يقدر يقاضيهم .
كل التفاصيل ديه موجودة في واحد من اشهر الأفلام الوثائقية الموجودة على نيتفلكس واللي بيتكلم عن قصة التوأم التلاتة.

تم نسخ الرابط