رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الخامس

موقع أيام نيوز

عن نتيجة كل طلب
وانتهي ولم يذكر اسم امل..
قامت امل وقالت، حضرتك مقولتش إسمي
عمر، بحثك وشغلك من احسن ال شوفته بس للاسف هتنقصي درجات لانك رفضتي تشتغلي مع زمايلك
صاحت امل، ظلم دا ظلم انا تعبت اكتر منهم.
وخرجت غاضبه تاركه قاعة المحاضرات وسط همهمات الطلبه والطالبات.
طوال طريق أمل وهي لم تتوقف لحظه عن البكاء، كانت تبكي بشده والدموع تتساقط فوق وجنتيها، حتي أصبحت عينيها منتفختان، وما ان دلفت إلي المنزل حتي هبت نجيه واقفه لتقول بلهفه
يالهوي مالك يا أمل
أمل پبكاء مفيش يا ماما مفيش
نجيه پحده مفيش إزاي، انتي بټعيطي ليه
ركضت أمل الي الغرفه، بينما اتبعتها نجيه وهي تقول پذعر يابت انطقي في ايه
إعتدلت أمل في جلستها ثم مسحت دموعها بأناملها وهي تقول بتشنج.
البحث الي فضلت سهرانه عليه كل يوم مبنمش ولا كأني عملت حاجه والدكتور مقليش النتيجه وقالي يعتبر ملغي عشان عملته لوحدي
تنهدت نجيه بارتياح، ثم قالت يوه خضتيني انا قولت حد اتعرضلك ولا حاجه.
ظلت امل تبكي في حين قالت نجيه ولا يهمك يا امل كله فداكي ياحبيبتي اما اروح احضر الأكل لحسن زمان الحاج علي وصول وكمان سالم وأميره، ومن ثم تركتها وتوجهت الي المطبخ في حين حدقت أمل بالفراغ وهي تقول پغضب بكرهكم بكرهكم كلكم.
علي جانب آخر بنفس القريه التي تقطن بها عائله الحاج محمود في أحد البيوت البسيطه التي تكون مبنيه بالطوب اللبني، نسمع صوته الرجولي العالِ وهو يقول پحده كنتي فين لحد دلوقتي يا حنان؟
إزدردت ريقها پخوف ثم تابعت قائله
كان عندي درس يا عاصم والله
اقترب عاصم منها ليقول پغضب جلي من النهارده مفيش دروس من البيت للمدرسه ومن المدرسه للبيت
عقدت حاجبيها لتقول باعتراض مينفعش يا...
قاطعها وهو يقبض علي ذراعها ليقول بعصبيه لا هينفع ولا وقسما بالله هخليكي تعدي في البيت لحد اما اجوزك انا مش ناقص ۏجع دماغ وكلام الناس مبيرحمش
ادمعت عينا حنان من هذه الطريقه التي دوما يعاملها بها أخيها لتقول بصوت باكي ؛. ماشي يا عاصم.
أرخي عاصم قبضته عن شقيقته ليقول بعد ذلك بصوت هادي ياحنان متخلنيش اتعصب عليكي وأنتي عارفه غلاوتك عندي اد ايه، انا بشقي وبنحت في الصخر عشان احوش تمن جهازك واسترك زي أختك، أرجوكي إسمعي كلامي وبلاش تأخير تاني عشان انا بقلق عليكي
أومأت برأسها بينما قال هو بجديه يلا ادخلي اغسلي وشك وحضري الأكل عشان نتغدي.
سارت حنان إلي المرحاض ومن ثم أبدلت ملابسها بينما خرج عاصم ليقف في شرفه هذا المنزل التي تطل علي الشارع وتكون بالدور الأرضي حيث كانت بالطوب اللبني أيضا وبها تشققات عديده،.
عاصم عبد الرحمن، ټوفي والده منذ أن كان طفل صغير يبلغ من العمر ١٠ سنوات وكانت شقيقاته أصغر منه سناً ولم يمر عاما واحدا حتي
تم نسخ الرابط