رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل السادس

موقع أيام نيوز

بصعوبه بالغه وهي تنظر له بعدم تصديق ما هذا بالطبع قد يكون من أبطال تلك الروايات التي تقرأها دوما، ولكنها أخفضت بصرها سريعا هي الآخري، لتتجه إلي مدخل المنزل سريعا وقلبها يخفق بشده فتفاجئت به يدلف خلفها، فازداد خفقان قلبها بشده ومن ثم دقت الجرس سريعا لتفتح ساره ومن ثم ترحب بها وما ان وجدت عاصم حتي قالت اتفضل يا مستر
دلف عاصم علي استيحاء ليقول السلام عليكم.
رمشت أميره بعينيها غير مصدقه هل هذا ما حكت عنه ساره! يا إلهي هذا هو الذي تمنته، وما هذه الأخلاق أيضا إنه لم يرفع عيناه وينظر إليهن، في حين قالت ساره بابتسامه أميره بنت عمي يا مستر
إبتسم عاصم بخفه ليقول ولا زال مخفض عينيه اهلا وسهلا
ثم سار مع ساره إلي حيث توجد الفتيات ليبدأ في الدرس والشرح لتستمع أميره إلي صوته الرجولي ولا زالت في حاله من الهيمان.
، بينما توجهت نجيه إليها وهي تقول بتساؤل ايه يا اميره مالك واقفه كده ليه؟
تنحنحت أميره لتجيب عليها باحراج ها لا ابدا يا ماما انا لسه داخله
تحدثت سهام وهي تقول بابتسامه ازيك ياحبيبتي
ابتسمت أميره قائله الحمدلله يا طنط
تابعت نجيه وهي تقول يلا ياحبيبتي شيلي معايا
عقدت أميره حاجبيها وهي تقول بتذمر ليه يا ماما مش بتبعتي سمره تجبلك كل حاجه بدل ما تتعبي نفسك كده.
نجيه بهدوء سمره روحت النهارده تشوف عيالها يا بنتي، وانا مبحبش القعده اروح اجيب حاجتي بنفسي يلا بينا بقا
تنهدت أميره ثم ألقت نظره أخيره علي تلك الغرفه المنبعث منها صوته الرجولي وكأنها تحبسه بداخلها حتي يظل يتردد دائما إلي مسامعها بينما قالت نجيه مكرره يابت يا اميره انتي مالك النهارده يلا شيلي.
رمشت أميره بعينيها ومن ثم إنحنت لتجذب الأشياء التي قامت والدتها بشرائها، ومن ثم ساعدتها نجيه وهي تقول بابتسامه يلا سلام عليكم
ردت عليها سهام وعليكم السلام نورتيني يانجيه
إبتسمت لها وهي تقول تعيشي
ثم إنصرفت هي وإبنتها متجهن إلي المنزل.
بينما وعاصم يشرح لتلاميذه شرد قليلا عندما نظر إلي عينيها الساحرتين بخضارها الجذاب، إبتلع ريقه ولقد إنتبه إلي نفسه وأكمل شرحه للفتيات...
ألقت أميره بجسدها علي الفراش بعد أن عادت إلي منزلها، بصحبة والدتها، ثم حدقت في الفراغ مبتسمه، وهي تتذكر ملامحه الرجوليه وذقنه النابته، وبشرته القمحيه المائله إلي السمار، وفوق كل هذا الأخلاق التي لطالما تمنتها وتقرأ عنها في عالم الروايات، كما تمنت، تجد فيه كل ما تمنته شكلا وموضعاً، ها هي قد أخذت بالمظهر هل تعلم هي ما يختبئ بداخله! بالطبع لا فهي مثل الكثير، ينخدعن دائما في المظاهر...
في المساء...
تحديدا في عيادة الدكتور مصطفي، جلس علي مقعده بعد إنتهاء أخر كشف، بإنهاك شديد، ليغلق عينيه لبضع دقائق وما ان فتحهما بعد ذلك تفاجئ بعلا تقترب
تم نسخ الرابط