رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل السابع والثامن
المحتويات
من فوق مكتبها وتركض من العياده بسرعه لتنزل السلم المؤدي الي الشارع
ابتسمت ابتسامه ماكره وهمست لنفسها
انا عارفه انك بتقاوم بس لازم ف النهايه تستسلم يا حبيبي دا انا علا.
عاد مصطفي الي بيته منهكا نفسيآ وجسديآ.
وجد ايمان مستيقظه وقد صنعت له عشاء رومانسي واطفأ ء ت الانوار واشعلت الشموع في منتصف المنضده
وارتدت قميصا جميلا باللون الأحمر الذي يعشقه عليها مصطفي
وما ان ادار مصطفي المفتاح في كالون الباب ليفتحه الا وشعر بباب البيت يفتح ويد ايمان تمتد لتشده للداخل
ثم تحتضنه
مصطفي انتي لسه صاحيه
ايمان بستناك يا حبيبي يلا نتعشي
مصطفي سلمي فين
ايمان نايمه.
جلسا لياكلا الطعام اللذيذ والعصير الطازج الذي صنعته ايمان
وما ان انتهوا حتي احتضنته ايمان وقالت وحشتني يا حبيبي
مصطفي وانتي كمان يا ايمان وحشاني قوي يا حياتي يعني خلاص سمعتي كلامي ومروحتيش الصيدليه
ايمان، اممم لأ رحت بس اديني اهو مش مقصره معاك وهبقي كده علي طول
ثار مصطفي وصاح يعني كل ده بتضحكي عليه يا ايمان فاكراني عيل صغير
ايمان بتوسل اديني فرصه ولو حسيت مني بالتقصير يبقي لك الكلام.
تركها ودخل ليبدل ثيابه وينام ولكنها لم تتركه ظلت تخاوره وتتوسل اليه الي ان قال
ماشي يا ايمان بس لو رجعتي زي الاول يبقي تنفذي كلامي
ايمان موافقه
مصظفي طب طفي النور
ايمان بخجل ماشي.
في الصباح فعلت ايمان كما فعلت بالمساء فقد اسعدت مصطفي ايضا
حيث استيقظت قبل ميعاد انصرافه للعمل وبعد ان اغتسلت وصلت
قامت بعمل افطار مميز لمصطفي واعدت بعض الساندوتشات التي يحبها ليتناولها في منتصف اليوم بالعياده
وايقظت سلمي واخذتها لتيقظ والدها الذي شعر بسعاده كبيره من تغير ايمان الملحوظ
وقام من نومه وهو يشعر بالراحه اخذ يدغدغ سلمي ويلعب معها الا ان نادته ايمان ليتناول افطاره.
فقال، روحي لمامي يا سلمي وانا هدخل الحمام واحصلك
وبعد قليل خرج وهو يرتدي ثيابه الانيقه لكي يذهب الي عمله
جلسو جميعا يتناولون الافطار وسط ضحكات سلمي مع ابويها
وبعد ذلك وضعت له ايمان الطعام في حقيبته ووقفت هي وسلمي لتوديعه عند الباب قبل كلا منهن وانصرف وهو سعيد
وما ان انصرف حتي قفزت ايمان وهي تصيح يلا يا سلومي هنتاخر ع الصيدليه.
عاد عمر من الجامعه وهو يشعر بالاجهاد والحيره لماذا يفكر كثير آ في امل ولماذا اراد رؤ يتها بل انه تعمد ان يراها دون غيرها لقد شغلت تفكيره هو يشعر انها تختلف عن الاخريات وهذا ما يجذبه اليها
من ان فتح الباب بالمفتاح حتي اقبل عليه الصغير عمر ابن اخته ايناس واخذ يحتض قدميه لانه ما زال صغير وقصير
انحني عمر وحمل الصغير واخذ يحتضنه وقال
عموره انتو هنا
قال الصغير، انا ومامي وبابي وهنتغدي معاكم كمان.
دخل عمر يحمل الصغير لتصيح اخته ايناس
عمر جه يا ماما
احتضنت ايناس اخيها بشوق
وصافحه زوجها احمد الذي يعمل محامي
وقالت ايناس، ايه رايك في المفاحاه دي بقي
متابعة القراءة