رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل السابع والثامن
عموره قال عاوز اروح لخالو
عمر، والله مفاجاه حلوه يا نوسه فين ماما
ايناس، في المطبخ طبعا بتعملي ورق العنب ال بحبه
وبابا
حضرة المهندس عز الدين دخل ينام بعد ما لعب ما عمور لحد ما هبط
دخل عمر ليبدل ثيابه فطرقت ايناس باب غرفته.
بعد ان ارتدي ترينج مريح قال، ادخل يا عمور
دخلت ايناس وقالت، لأ انا ايناس
وحشاني يا نوسه
ايناس، لو وحشاك كنت جيت زرتني ايه يعني نص ساعة من المنصوره للمحله
معلهش يا نوسه انتي عارفه بقي الجامعه واحنا في امتحانات
ايناس، طب مش هنفرح بيك قريب انا عاوزه ابقي عمه اشمعنا انت خال
عمر، مش باين
امل. مبتسمه، يعني ما فيش واحده كده ولا كده
عمر. بتردد، بصراحة يا ايناس في بنت لا فته نظري بس
ايناس، بس ايه.
عمر. بياس، انا مش لافت نظرها
ايناس، معقول عمر القمر ما يلفتش نظر حد
عمر، اصلها مختلفه
ايناس، ازاي
عمر، ضخك وقال ستي پتكره الرجاله
ايناس باستغراب، ايه الكلام الفارغ دا يا عمر مش معقول الكلام ده
اخذ عمر يقص عليها ما فعلته امل معه منذ ان راها وموقفها يوم البحث
ثم اضاف
دا الشباب بيترهنوا مين يقدر يكلمها من زمايلاها
ايناس. بذهول، للدرجه دي
وعموما هوا دا ال جاب اخويا حبيبي علي بوزه.
عمر، طول عمري نفسي في واحده ما عرفتش حد قبلي
ما فيش غيرها يا ايناس بس مش عارف اعمل ايه
ايناس بجديه، النوع ده ما لوش غير سكه واحده يا عمور
عمر، تفتكري
ايناس، اه افتكر ويلا علشان ماما بتنادي علينا علشان الغدا
عمر، ماشي بس الكلام ده سر
ايناس ضاحكه، عيب يا كبير سرك في بير
جلسو جميعا علي مائدة الطعام يتضاحكون
ويتصايحون الا عمر فقد كان شارد الذهن
يتبع