رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل العاشر
شربه حتي هدأ قليلا وأخذ يلتقط أنفاسه بصعوبه، حتي قال بعتاب
الراجل دكتور ومن طريقه كلامه كويس في ايه بقا
أمل يا با...
محمود مقاطعا اسمعي يا أمل أنا خلاص مش ضامن عمري أنا حاسس اني في ايامي الأخيره، نفسي أطمن عليكي قبل ما أموت.
أمل بحزن بعد الشړ عليك يا بابا ربنا يخليك لينا يارب
محمود بهدوء، خلاص نشوف الجدع لما يجي وبعدين تقولي رأيك وبلاش تجادليني يا أمل
أمل بتصميم أنا مش هتجوز يا بابا أنا أصلا مبحبش الرجاله
محمود پحده الي بقوله يتسمع يا امل الراجل هيجي أنا هكلمه وهديله معاد جهزي نفسك واستهدي بالله كده
نهضت أمل لتتجه الي الخارج وهي تهمهم بكلمات غير مفهومه، بينما ترقرقت الدموع في عينيها لتشهق بعد ذلك بغفرتها...
كانت أميره بمنزل عمها تجلس بصحبة ساره التي أعطتها الكتب التي طلبتها من عاصم، أمسكت أميره بالكتب الجديدة التي قالت عليها لساره وارتسمت ابتسامه علي شفتيها، لتتذكره عندما قال لها أنه سيأخذ الثواب عندما تقرأ فيهم فأخذت تقرأ بعد من قصص الأنبياء عليهم أفضل السلام، لكي تعطيه الأجر وتأخذ هي كمان الثواب، ليتشاركا الاثنان في الحسنات، ٱنتبهت علي صوت ساره وهي تقول ايه انتي هتقريهم هنا.
أميره بهدوء اه في مشكله
لا ما فيش مشكله يا أميرتنا
قالها هشام مازحاً وهو يتجه إليهن ليجلس قبالتهن، بينما شهقت أميره بخضه وضحكت ساره بمرح فيما قال هشام مبتسما معلش قطعت عليكم خلوتكم
أميره بهدوء ولا يهمك
ساره ضاحكه طب اسيبكم بقا عشان هخرج مع صحباتي
هبت أميره واقفه لتقول بجديه لا انا هروح بقا يلا سلام
وقف هشام هو الآخر ليقول بحزن دفين ليه كده هو اذا حضروا الشياطين ولا ايه.
أميره بدهشه لا أبدا ليه بتقول كده
ابتسم هشام وقال طب تعالي أوصلك
أميره بارتباك لا مفيش داعي
هشام مصمما لا طبعا فيه داعي
سارت أميره أمامه، ليتجها الاثنان الي الخارج بينما قلب هشام يدق سريعا معلنا عن عشقه لتلك الأميره التي لم تشعر بذره من المشاعر تجاهه.
سارت اميره بجوار هشام وهي تشعر بالضيق من اقترابه منها فقالت
يا هشام ارجع هوا انا صغيره يعني هضييع
هشام، اه صغيره
اميره، لأ طبعا كبيره انا خلاص قربت ادخل الجامعه
نظراليها هشام بحيره وقال، ولما انتي كبيره مردتيش عليه ليه
اميره، مش فاهمه
هشام، لأ يا اميره فاهمه انا قلت لك اني ناوي اكلم عمي بخصوصك بعد النتيجه ما تظهر
اميره، تاني يا هشام قلت لك ما بحبش الكلام ده.
هشام، يا اميره كل ال طالبه منك تعرفيني بتحسي بمشاعر تجاهي هتبقي فرحانه لو اتقدمت لك بس مشاعرك تجاهي مش اكتر ال عاوز اعرفه
انتي بنت عمي يعني لحمي ودمي فهمتي يعني مستحيل ااذيكي او ضايقك وخصوصا اني...
صمت قليلا ثم قال، خصوصا انك غالية عندي اميره، يا هشام انت مش بس ابن عمي انت اخويا كمان ساعات بتمني كنت تبقي انت اخويا بدال سالم
ابتسم هشام وقال، بس انا بحمد الله ان انا مش اخوكي.
ثم استئنف خلاص يا اميره اول ما النتيجه بتاعتك تبان هخلي بابا يكلم عمي محمود اتقفنا
اميره، لأ يا هشام انا مش هتخطب الا بعد الجامعه ان شاء الله لو سمحت ما تتكلمش تاني في الموضوع ده لاني بتضايف بجد
وصلا الي البيت فقال هشام
آجلا ام عاجلا انتي ليه يا بنت عمي
طرقت اميره باب البيت ودلفت مسرعه
اقتربت نجيه من الباب وقالت، تعالي يا هشام يا حبيبي
البت الجبانه دخلت وما قلتلكش اتفضل.
هشام، عمي عامل ايه النهارده انا جاي اشوفه...
يتبع