رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الحادي عشر
رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الحادي عشر
هتف محمود منادياًعلي زوجته نجيه وقال
يا نجيه اتكلمي مع بنتك لحسن راكبه راسها وانا مش قادر علي المناهده وۏجع الراس
نجيه، حاضر يا حاج متشغلش بالك بيها انا هتكلم معاها
محمود، هما طالبين نحدد ميعاد يزرونا فيه
اقعدي مع بنتك وشوفي كده علي بال ما كلم سعيد اخويا علشان يبقي معانا يومها هوا وهشام وانتي اطلبي الدكتور مصطفي دا راجل محترم وانا بتشرف بيه
خليه يجيب ايمان وسلمي لانهم وحشوني قوي عاوز اشوف سلمي.
نجيه، حاضر يا ابو سالم بس نام انت وارتاح انا داخله اكلم امل.
في منزل مصطفي
صاحت ايمان، بجد والله بابا قال لك كده
مصطفي، اه وقال ان الحاجه نجيه هتطلبك
ايمان، دا خبر حلو قوي يا مصطفي
ونظرت الي سلمي وقالت
خالتو امل هتبقي عروسه يا سوسو
ثم استئنفت
بس مش مصدقه يا مصطفي امل، الشاويش امل. هتوافق بسهوله كده دي زمانها مطلعه عين ماما
مصطفي، حضروا نفسكم بقي علشان نروح. البلد عمي محمود عاوز يشوف سلمي
ايمان بدلال، سلمي بس
مصطفي، سلمي وام سلمي
ايمان، بقولك ايه يا مصطفي.
مصطفي، نعم
احنا ما زرناش بابا من لما تعب الا مره واحده زمانه واخد علي خاطره مني احنا نروح قبل الميعاد بيوم ولا اتنين انا عاوزه اشوف بابا واقعد مع البنات وماما انا برده اختهم الكبيره يا صاصا
مصطفي، اه صاصا والدلع عند الطلبات بس وغير كده تقلبي صاصا
ايمان، دا انت حبيبي يا مصطفي والله مش عارفه بس ايه ال مزعلك مني.
مصطفي، مش وقته يا ايمان خلاص جهزو نفسكم هوديكم بكره تقعدو كام يوم في البلد وارجع انا شغلي وابقي ارجع لما يحددو ميعاد للعريس يتقدم فيه تمام كده
ايمان، حبيبي يا مصطفي
سلمي، حبيبي يا بابي
حملها مصطفي وقبلها وقال، انا هعمل كده بس علشان جدو عاوز يشوفك يا لوما
احتصنته الصغيره بحنان بالغ.
في اليوم التالي اصطحب مصطفي اسرته للذهاب الي القريه في سيارته الخاصة
ركبت ايمان السياره بجواره
وركبت الصغيره في المقعد الخلفي
كانت ايمان سعيده بذهابهم الي منزل عائلتها
اما مصطفي فكان حزين لانه اطلع علي التقرير الصحي والاوارق الخاصه بالحاج محمود وكونه طبيب فقد علم خطۏرة وضعه الصحي لكنه لم يخبر زوجته خوفا عليها من الحزن والقلق لكنه داخليا يخشي فقدان والد زوجته وجد سلمي الحنون.
لذا انتهز فرصة ذلك العريس المنتظر ليجعل ايمان تقضي وقتا طويلا مع والدها
فمرضه خطېر لا يمن عواقبه
رن هاتف مصطفي فرفعه ليجيب علي المتصل
اتاه صوت عباده زوج شقيقته ابتهال غاضبا
انت فين يا دكتور مصطفى
مصطفي، انا في طريقي للبلد علشان الحاج محمود تعبان شويه وموديله ايمان وسلمي
عباده، طيب اول ماترجع انا عاوزك علشان متبقاش تزعل مني بقه لو عملت حاجه تزعلك
مصطفي بقلق، فيه ايه يا عباده.
صاح عباده، اختك يا دكتور خلاص ما بقتش طايق عمايلها تعالي