رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الحادي عشر
المحتويات
يا ماما متقوليش كده حرام عليكي بابا هيبقي كويس
نجيه وهي تبكي وتنتحب بلاش تعارضيه يا امل خلينا نقابل الناس
ولو معجبكيش نبقي نشوف بس المهم تقابليهم كويس ومتكسفيش ابوك
هزت امل راسها بالموافقه وهي تشعر بحزن عميق علي والدها المړيض.
اتفق الحاج محمود مع عزالدين هاتفياً علي ميعاد محدد ووصف له الطريق جيدا
وجلس عز الدين سعيدا وسط عائلته
نظر الي عمر وقال بابتسامه واسعه؛
خلاص يا عمور خدنا ميعاد وان شا الله هنروح بعد بكره ثم نظرالي زوجته وقال
ايه رايك يا بطه نقول لايناس تيجي معانا ولا دي اول مره ملوش لزوم
ردت عليه زوجته عاتبه، ملوش لزوم ازاي دي اخته الوحيده لازم تيجي وتشوف عروسة اخوها وتقو ل رايها برده دي ايناس روحها في اخوها.
انا هكلمها في التليفون اتفق معاها واعملوا حسابكم بقي ناخد معانا تورته وجاتوه وحاجات حلوه
تعجب عز وقال، اول مره نروح وممكن نتقبل وممكن نترفض ناخد كل دا يا بطه
فاطمه باصرار، طبعا لازم ندخل بقيمتنا يا حاج والقبول والرفض دا بتاع ربنا مش كده يا عمر
عمر بسخريه، لأ الاتفاقات دي ماليش فيها يا بطايه انتي ام المعرفه
عز باستنكار، يعني عاجبك كلامها
نظر عمر لوالديه ضاحكاوقال، ماما دي ست الكل وعلي راسنا...
في بيت محمود جلست امل وسط شقيقتيها في حجرتهن وهي متذمره وقالت
بعد بكره ليه هيقولو احنا مصدقنا وانا مبطيقوش اصلا
انا مش عارفه طلعلي منين
يعني الحب مولع اوي دا كل ما يشوفني يهزقني دا مره اتمسخر عليه ادام الدفعة كلها.
ضحكت كل من ايمان واميره علي كلام امل وقالت ايمان وهي تضحك
ما محبه الا بعد عداوه
نظرت اليها امل وقالت غاضبه، انا عمري ما هحب حد فاهمه.
بعد يومين اتصلت ايمان بمصطفي وقالت غاضبه ايه يا مصطفي الناس هيوصلوا وانت لسه ماجيتش كده ينفع عمي وهشام وصلوا وانت لا وانت جوز اختها الكبيره
قال مصطفي، انا في الطريق يا ايمان وقربت اوصل بكلمك وانا سايق ابتهال وعباده صدعوني وكرهوني في نفسي
ردت عليه ايمان بتفهم، طيب يا حبيبي خد بالك من الطريق توصل بالسلامة.
وصلة عائلة عز الدين علي مشارف القريه وتوقف عمر بالسياره ليسال احد المارين عن بيت الحاج محمود كامل
فرد عليه، طبعا اعرفه محمود كامل صاحب مصنع الكامل، ثم دله علي الطريق
كانت ايناس تركب بجوار والدتها ومعهم ابنها عمر
وعز الدين يجلس بجوار عمر...
وحملت ايناس ووالدتها عدد من علب الحلوي
توقف عمر امام البيت في نفس الوقت الذي توقفت فيه سيارة مصطفي ايضا ليرحب بهم ويطرق الباب.
ليتم التعارف بين افراد العائلتين ويجلسوا سويا
اخدت نظرات عمر تدور رغم عنه تبحث عن امل كان يتمني ان يعرف رد فعلها عما اقدم عليه.
اخبرهم عز انهم يقيمون بمنزل خاص بمدينة المنصورة وان امل ستعيش مستقله في شقه خاصه بالبيت مع عمر...
قال محمود بضعف، وبخصوص
متابعة القراءة