رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الحادي عشر
تعليمها انت عارف ان امل متفوقه وبطلع الاولي وكانت رافضه الارتباط خوفا علي تعليمها ومستقبلها
هم عز الدين بالحديث ولكن عمر قال بعد اذنك يا بابا انا هرد علي عمي
اوعدك يا عمي اني اساعدها واقف جنبها لحد ماتخلص السنتين ال فاضلين لها انا مرضاش ان بنت متفوقه زي امل ما تكملش جامعه.
نظر الجميع باعجاب الي الدكتور عمر الذي يمتلك حضور وجاذبيه
وبعد قليل قالت فاطمه، امال فين العروسه بقي عاوزه اشوف ال خلت الدكتور عمر مبهور بيها
نادي محمود علي زوجته التي اقبلت وحيت الضيوف
وقال، نادي علي امل يا حاجه ام سالم واندهي سالم واخوتها علشان يتعرفو علي الجماعه.
دخلت نجيه فوجدت امل تجلس بجوار اختيها وهي غاضبه وترتدي بيجامة منزليه
قالت ايمان، مش راضيه تلبس يا ماما
اقتربت نجيه من امل غاضبه وصاحت ايه الدلع ده يلا البسي عاوزه تصغري بابوكي يا امل ونظرت لايمان وقالت اديها صينيه بالفواكه والعصير ودخليها ايمان
وانا هروح اقول لابوكي انها جايه ورايه
ثم همهمت وهي في طريقها للباب، انا عرفي بتتقطمي علي دا ضفره برقابتك
امل پغضب، سامعه بتقول ايه يا ايمان.
ايمان برفق، يلا يا حبيبتي البسي بقي وحطي كحل حتى
صاحت امل، بقولك ايه يا ايمان ما هو حافظ شكلي وعارف اني لا بتاعت كحل ولا روج ولا المساخه دي
ضحكت اميره وقالت، ايوه فعلا اوعي تغيري مبادئك والله المسكين جاي يتجوز واحده ارجل منه
نظرت اليهم امل غاصبه، اطلعو بره مش ناقصه تريقه كفايه ال انا فيه.
بعد قليل اتمت امل ارتداء فستان بسيط لكنه جميل ورقيق رغم تلك البساطه وحجاب باللون الروز الفاتح يناسب تلك الوردات الصغيره في الفستان
وجدت ايمان تنتظرها هي وسمره وهن يحملان صواني مليئه بالفواكه والعصائر
واخري عليها شاي مع قطع الكيك الهشه التي تجيد ايمان صنعها
نظرت امل الي الصواني وقالت ايه انا هشيل دول كلهم ان شاءالله
وبعدين ايه دا كله
قالت ايمان، لا شيلي انتي العصير وانا سمره هندخل بالباقي.
دخلت امل تحمل صينية العصير فرات الجميع تشرئب اعناقهم ينظرون اليها.
اهتزت يدها وكادت ان تقع الصينيه لولا ايدي عمر التي امتدت سريعا ليحمله عنها هامسا
هاتي مش ناقصين كوارث
فهمست، انت ايه ال جايبك
لم يرد عليها انما ابتسم ووضع العصير علي المنضده ليتصايح الجميع يرحبون بامل التي لم تستطع الحديث
فقالت فاطمه، ايه يا أمل مابتتكلميش خالص ليه انتي بتتكسفي
همس عمر، دي لسانها مترين
ضړبته امه في قدمه برقه وهي تضحك عيب يا عمر ما تكسفهاش بس والله زي القمر.
قال لها والدها الدكتور عمر اتفق معايا تتجوزو علي طول يا امل وتكملي دراسه وانتي معاه
هنا صاحت امل پغضب، لأ يا بابا معلهش حضرتك انا لازم اعرفه الاول وبعدين دراستي مهمه
قال عمها سعيد، خلاص يا جماعه، نعمل شبكه وكتب كتاب وبعد االدراسه الجايه يكون امل فاضل
لها سنه واحده تتجوز وتكملها وهيه متجوزه موافق يا باشمهنذس عز موافق يا دكتور عمر.
اتفق الجميع علي ذلك ودخلت ايمان وسمره تحملان الصواني وتبعتهم اميره وسالم وتمت قراءة الفاتحة وسط فرحه عارمه من الجميع الا امل التي كانت تشعر بالذهول مما يحدث وتم الاتفاق علي حفلة عقد القران بعد اسبوع واحد بنا ء علي رغبة عمر الذي اصر علي ذلك.
قال الدكتور مصطفى لأمل بعد قراءة الفاتحة
خدي الدكتور عمر يا امل فرجيه علي الجنينه
نظرت اليه بسذاجه وقالت، ما تروح معاه انت تفرجه
ضحك الجميع من تصرف امل
واصرو ان تذهب مع خطيبها لقضاء دقائق سويا قبل انصرافه.
في الحديقه
عمر بابتسامه، مبروك
نظرت اليه غاضبه وقالت، انت طلعت لي منين لو سمحت تفض الموضوع ده انا مبحبكش
نظر عمر اليها وقال بهدوء، هتحبيني
امل بغيظ، ايه البرود دا
عمر وهو يشد انفها، بلاش قلة ادب
امل وهي تنفض يده عنها، دا انت غريب
اقترب عمر منها وقال برقه
حد يقول لجوزو غريب
امل بتهكم، جوزو
ضحك عمر وتركها في طريقه ليعوود الي عائلته وقال بخفوت
اسبوعين واخليك تحترمي نفسك يا امل كلها اسبوعين
يتبع