رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الخامس عشر
المحتويات
حاجة ساقعة ولا مش ممكن؟
أومأ عاصم برأسه قائلا ماشي بس متتأخريش
أومأت حنان برأسها وقالت بفرحه ماشي ثم إنطلق إلي الخارج...
رن هاتف أمل فنظرت إلي الشاشة وجدته عمر فزفرت بضيق قائلة عاوز ايه أنت كمان دلوقتي
ثم نهضت متجهه إلي الشرفة وأجابت عليه قائلة بحدة نعم؟
رفع عمر حاجبه وقال ايه نعم دي مش تتعلمي تردي عدل علي جوزك ولا إيه؟
أمل بتهكم جوز مين دي كانت جوازة الندامة أصلا
عمر بذهول ندامة؟ أنتي مجنونه يعني مچنونة وشكلي هربيكي فعلا من أول وجديد
أمل بانفعال علي فكرة قولتلك مليون مرة أنا متربيه.
عمر بهدوء مستفز وماله هربيكي تاني التربيه الي علي مزاجي
أمل بعصبية أشد ده مين الي هيسمحلك تعمل كده
عمر بنفس الهدوء أنا يا حبيبي
أمل بصوت منخفض حبك برص يا شيخ
عمر بتساؤل بتقولي ايه؟
أمل ولا حاجة عايز ايه دلوقتي
تنهد عمر وقال متغزلا بطمن علي حبيبي وقلبي من جوه
زفرت أمل بضيق وقالت اووف علي فكره أنا مبحبش المياصه دي
عمر بجدية مياصة ايه يا روح الروح ده أنا جوزك.
تأففت أمل وقالت اوف عرفنا جوزي جوزي خلاص خلصنا وبعدين أنتوا أصلا كلكم زي بعض خاينين ومبتحبوش الا نفسكم
رفع عمر حاجبه باندهاش وقال ازاي يعني
أمل بسخرية الي سمعته يا دكتور يلا عن إذنك ثم أغلقت الخط دون سابق إنذار
نظر عمر إلي الهاتف مذهولا وقال مدهوشا ينهارك أسود دي بتقفل السكة في وشي، يخربيت الجنان ما أنا كنت كويس إيه الي رماني علي المچنونة دي والله لأوريكي يا أمل صبرك بالله مش هعديهالك...
وقفت حنان تنتقي أكياس حلوي وزجاجات المياه الغازية، فيما كان يس يتابعها بإهتمام حتي إنتهت ووصل صوتها الرقيق إلي مسامعه وهي تقول بخجل لو سمحت كده كام
حدق بعينيها الواسعة وسرح فيهما مما جعلها ترتبك أكثر وقالت آآ لو سمحت
تنحنح يس بحرج وقال احم لا خلي بقي يا ست البنات والله
إبتسمت له وقالت شكرا ثم مدت يدها له وقالت اتفضل.
مد يس يده وتعمد أن يلامس يدها بأصابعه حتي دبت قشعريره في جسدها أثر لمسته، وأبعدتها علي الفور وأخذت ما إشترته وهرولت مبتعده عنه
تنهد يس بحرارة وهو يقول اووف عسل عسل يا بنت الايه لازم تكوني ليا ده أنا ھموت عليكي...
في المساء
إرتدي مصطفي ملابسه وعزم علي أن يذهب إلي بيت أهل زوجته وهو يتمني أن تكون ايمان ما قصت عليهم ما رأت حتي لا يظنون به سوء وتختلف معاملتهم معه ونجيه تعتبره ولدها وبالتأكيد ستنفر منه فعليه الآن أن يصلح ما فعلته تلك التي تسمي علا...
بعد صلاة العشاء
خرج عاصم من المسجد ثم خرج خلفه أيضاً هشام وكاد عاصم أن يسير ولكن إستوقفه هشام وهو يقول
ياه!
إلتفت له عاصم وقال بجديه نعم
رفع هشام حاجبه وقال مش أنت برضو الي إتقدمت لأميره بنت عمي
عاصم بهدوء
متابعة القراءة