رواية إبن الخادمة وسليلة العائلة للكاتبة فاطمة حمدي الفصل الخامس عشر

موقع أيام نيوز

وثبات أيوه
هشام ساخرا طلبك مرفوض
صُدم عاصم ولكنه قال بنفس الثبات هي الي رفضت؟
أومأ هشام برأسه قائلا ايوه وبعدين إحنا بنحب بعض وهنتجوز
إبتلع عاصم تلك الغصة المريره بحلقه وقال بتحبوا بعض.
هشام بلا مبالاه اه عندك مانع
عاصم متنهدا بضيق لا ربنا يسعدكم عن إذنك، ثم سار مبتعداً وهو يشعر بالضياع، وكأن صاعقه وقعت عليه بعد أن ظن أنها تريده كما هو يريدها بالحلال...
وسار هشام مبتسماً وهو يشعر بالإنتصار.
رن جرس المنزل في منزل الحاج محمود فتوجهت سمره لتفتح الباب، فتفاجئت بالدكتور عمر يقف ويقول أمل هنا
أومأت سمرة برأسها وقالت ايوه اتفضل يا أستاذ عمر
دلف عمر بينما أقبلت عليه نجية وهي تقول أهلا يا عمر يابني ايه المفاجأة الحلوة دي
إبتسم لها عمر وقال شكرا يا ماما أنا جيت أطمن علي أمل بعد إذنك
نجية بترحيب طبعا طبعا اتفضل ده بيتك ومطرحك.
دلف عمر وجلس علي الأريكه وهو يتوعد لأمل في سره وما إن علمت أمل بوجوده إرتبكت قليلا وتوجهت إلي الخارج بخطوات متمهلة وهذه المرة نست حجابها ولم ترتديه فيما قالت نجية هروح اشوف سمرة واتجهت إلي المطبخ بينما وقف عمر وصافح زوجته وقد قرص علي كف يدها وهو يجذبها إليه حتي إرتطمت بصدره وهو يقول أهلا بمراتي أم لسانين الي بتقفل في وشي السكه
أمل بتوتر وإرتباك ممزوج بالخجل آآ أنت أنت...
قاطعها عمر وهو يقول بحدة أنت ايه؟ طبعا مش شايفة نفسك غلطانة ولا عملتي حاجة أنا إذا كنت بسكت فده من حبي فيكي متخلنيش أعرفك إزاي تحترمي نفسك بعد كده وأعرفك إزاي تكلمي جوزك بأدب
كادت أمل أن تتحدث ولكنه قاطعها وهو يقبض علي فكها بيده وقال مش عايز أسمع ولا كلمة وحسابك معايا بعد كده هيبقي عسير
أبعدت يدها عنه بقوه وقالت بتحدي ولا تقدر تعمل أي حاجه علي فكرة وأوعي تفكر نفسك هتتحكم فيا و...
إبتلع بقيه جملتها بفمه حيث قبلها بشغف وهو يكبل يديها خلف ظهرها فتفاجئت أمل من فعلته وإتسعت عينيها پصدمة وأخيراً إبتعدت عنها قائلا بإنتصار إياكي تغلطتي تاني.
يتبع

تم نسخ الرابط