اسري القلب  الفصل من ٣ الي ٤ للكاتبة دينا ابراهيم 

موقع أيام نيوز

ومش انتي اللي هتجرري اتحدث ولا اعمل ايه وياكي ...انا اعمل اللي بدي اياه فالوقت اللي بريده ...
هزها مره وقال كلامي واضح ...
ابعدت يده عنها وقالت أيوة انت الراجل واني ....
سكتت واتجهت نحو الباب فتحته وقالت قبل ان تخرج .....
أني العبدة ...عن إذنك ياابو العيال....
ذهبت واغلقت الباب خلفها ...فامسك بأول شئ امامه يرميه پعنف....
ماذا يفعل مع هذه العنيده المتمرده كسائر عائلتها ؟! لقد حذرة الجميع انهم عائله متعلمه و بناتها تميل للتمرد وتنسي مكانتها...ولكنه اصر علي الزواج من حبيبته حتي ولو لم يخبرها يوما بذلك الحب....
.........................
في القاهرة ...........
شعرت بدور بملل رهيب وهي لحالها بالبيت فقررت القيام بالاعمال المنزليه وبعد ان انتهت انهت الغداء وهي تغني وتدندن وتشعر بالسعاده.....
جلست علي سريرها بعد ان انتهت واستعارت كتاب من مكتبه عمها وبدأت تقرأ او حاولت تقرأها فكلما قرأت سطر غزا يونس افكاره هو ولمسته...
بدور بتأفف اوووف بقا انسي الكائن ده !!
وقفت تدور في الشقه فلفت انتباها الفراندا ...ابتسمت لنفسها ولمعت عيناها فمن ضمن قائمه امنياتها انا تقف فيها وتقرأ كتاب....
فتحتها بدور علي مصرعيها واخذت نفس عميق واقتربت من السور تشاهد الشارع والناس مشغول بنفسها وكلا يحمل همومه فها هو رجل في 90 من العمر يمشي ببطء ويسبح ....وامرأه تحمل ابنتها ويظهر التعب علي ملامحها....ورجل تكاد الهموم تخرج من عينيه...
بدور لنفسها ياحول الله يارب...ربنا يفتح طريق كل واحد فيكم ويكرم البلد دي....
سرحت تفكر في والدها ...
ياتري بتفكر في ايه يا ابي دلوقتي ...بالله عليك ماتعمل حاجه تحسرني تاني...
وصل يونس بعربته هو وجابر اولا ....كانا يتحدثان وهما في طريقهم الي المنزل فوجد رجلان ينظرات لاعلي لمنزلهم...رفع نظره فوجد بدور تقف وتائهه في احلامها ...
اتجه للرجلان وقال پغضب في حاجه ؟! انتو واقفين ليه هنا !!
رد احد الرجلان عادي يعني انا واقف في ملك الحكومه ..انت مالك انت...
لم يشعر بنفسه ولكمه بقوة علي فمه هرب الرجل الاخر بينما امسك جابر بيونس بقوة فاستغل الرجل الاخر الفرصه فلكم يونس..
جابر پغضب لا ده انت قليل الادب بقا ويستاهل اللي يجرالك ...
قفز عليه جابر وانهال يونس وهو علي الرجل ضړبا حتي استطاع الهرب والركض من بين ايديهم...
فزعت بدور مما حدث وركضت الي الاسفل عندما لكم الرجل يونس...كادت تقع مرتين علي السلالم من لهفتها ؛ فتحت باب المبني..فوجدت يونس يفتحه پغضب قبلها ومعه جابر..
بدور پخوف عندما وجدت جزء من وجهه احمر ...
جرالك حاجه؟!!حصل ايه؟! الراجل ده مالوا ومالكم ؟!!
جابر وهو يحاول تهدئتها اهدي يابنتي محصلش حاجه ده واحد كان عايز يتربي...
استمر يونس بنظرته الغاضبه وكأنه ېقتلها بعينيه ...فتوترت بدور اكثر ،نظرت الي يونس مرة ثم الي جابر الذي حاول تهدئة الوضع ..
جابر اطلعي يابدور مفيش حاجه ....
يونس پغضب لا في وفي كتير كمان !! انتي ازاي تطلعي البلكونه ومحدش في البيت ؟!
بدور عادي يعني كنت زهقانه وطلعت اشم نفسي ..
جابر ياجدعان احنا هنتكلم في الشارع اطلعوا فوق طيب..
بدور پغضب لا فوق ولا تحت انا محدش ليه حاجه عندي...
يونس پغضب اكبر ليه فاكرة نفسك جايه تتسرمحي عندنا ولا ايه يا بت انتي...الله يرحم الخمار اللي مكنش بيتقلع في بيتكم...
لم نفسك يا محترم انت وخليك في حالك ..انت مش وصي عليا.. وملكش حاجه عندي...
لا ليا انا ابن عمك وممكن اقطم رقبتك علي ردك ده كمان ...ايه البجاحه دي ليكي عين تردي !!
و ما اردش ليه ان شاء الله انا واقفه بادبي واحترامي
تم نسخ الرابط