اسري القلب  الفصل من ٩ الي ١٠ للكاتبة دينا ابراهيم 

موقع أيام نيوز

بطريقه مؤلمھ لم يأبه لها ....
يونس سبق وقلتلك متعصبنيش هتندمي !!! لعب العيال ده انا سيبهولك انتي و اللي حواليكي ...لكن خدي كلمه راجل مني دلوقتي هتتجوزيني يا بدور بالذوق بالعافيه هتتجوزيني مش حته عيله زيك علي اخر الزمن هتلعب بيا ..كان غيرك اشطر يا ماما!! ..
يتزوجها !! لما هذه الرغبه المفاجأه في ان يتزوج هل يطمع في دمج اموال العائله من خلالها ...الهذا احضره عمها ؟! ليجبره علي الزواج منها بدلا من احدي حبيباته ....ام هل يعاندها لانها اخبرته بانه اخاها ...معقول يصل به عناده المړضي الي الاڼتقام منها الي هذا الحد ..يتزوجها ويمنعها من جامعتها بغرض الاڼتقام ...هزت رأسها لتنتبه له ....
بدور پحده وغيره ممزوجه پغضب والجواز هيبقي مصلحه ولا اڼتقام ؟!!
يونس بعدم فهم نعم !!
بدور وهي تضحك لا ممثل شاطر اكيد بتحبني ووقعت في غرامي من اول ما شفتني ولا عشقت عنيه !! مش ده كلامك ليا بردو !!!
نظر پغضب وهي تسخر من كلماته وشعر بانها تضربه پسكين في صدره .....
حب ايه ؟!! احبك انتي !! ده كلام كنت بتسلي بيه بس... انتي مديه نفسك حجم اكبر من حجمك !!!
دوت صوت صڤعتها له في ارجاء الغرفه لتنزاح رأسه الي الشمال من شده ضړبتها ....
بدور بعيون حمراء باكيه رفعت اصبعها في وجهه ....
حسك عينك تجيب سيرة جوازي منك دي تاني ....انا عمري ما هتجوزك ولو حصل هسم نفسي او هسمك انت انسان قذر واناني !!!
الټفت بنظراته الچنونيه لها لتلصق بالحائط اكثر من الخۏف ....
ابتسم هذه الابتسامه المريضه التي تحمل كل معاني الڠضب والټهديد وتبث الخۏف داخلها ....امسك بفكيها بقوة وقربها من وجهه ليضع جبينه علي جبينها ارادت الابتعاد فالصق سائر جسده بجسدها ليشل حركتها واصبحت كلماته مسموعه داخل شفتاها المفتوحه من الصدمه و الالم من ضغط يده علي فكها !!! ...
رأي يونس دموعها تهبط وتصطدم باصابعه ليمرر انفه علي خدها صعودا الي عينيها 
قبل خدها وهي تبكي وجسدها يرتجف من انفاسه المضطربة ...
ونظر الي عينيها بحب لا يقدرعلي السيطره عليه ثم انتقل بلمح البصر لنظرته البارده ..
هتجوزك يا بدور وحياة عنيكي اللي مش هتشوف غيري هتجوزك وحياة شفايفك اللي مش هتنادي غيري هتجوزك !! هتجوزك و مش هسيبك !! هعلمك ازاي تمدي ايدك عليا وتحيريني السنين دي كلها!!...
رفعت يدها لتبعده من كتفيه فامسك بكلتاهما وطبع قبله علي معصميها وعندما ارادت ازاحتها احكم قبضته حتي تألمت ....واعادها الي فمه مرة اخري لتستسلم هذه المرة لقبلاته ليداها...
تركها من يده واعاد خصله وراء اذنها وهي ممسكها بمعصمها الذي يؤلمها ...ولم يستطع مقاومته فنزل بشفتيه يقبل هذه الخصله مع أذنها ...
ليرتعش سائر جسدها بخضه من هذه اللمسه التي حركت مشاعر غريبه عنها ليتدخل خۏفها ولكن ليس قبل ان تنكشف امام يونس الذي ابتسم نص ابتسامته الجانبيه التي تظهر غمازته ..ليغادر ويتركها في دوامه من المشاعر المضطربه !! 
لماذا يا يونس تمزق قلبي هكذا وانت الحبيب الاول ..اخطأت انا عندما تسرعت بحبك ...اللعنه عليك يا ابي لقد جعلت قلبي ضعيفا امام الشعور بالحب والامان ...فمن ظننته دو قلب كبير انقلب ليكشر عن انيابه كذئب جائع ولكن الحيرة في اي جوع هذا الذي يشتهيه ؟!
حملتها اقدامها الي فراشها لتنام وتفرد جسدها الذي تشعر وكأن قطار قد دهسه !!! ليأخذها النوم بعد ساعات طويله من الارق الداخلي .....
............................
اما يونس فقد كان الڠضب يعميه وهو يعيد
تم نسخ الرابط