اسري القلب  الفصل من ٩ الي ١٠ للكاتبة دينا ابراهيم 

موقع أيام نيوز

هتزوج زي الخلج كلاتهم ....
انتي جري لعجلك حاجه يا ولييه...عجلك فوت إياك...مش واعيه لسنك بجا جد ايه ....
لتطلق ضحكتها الرنانه الانثاويه وتضع يدها علي جنبها المائل .....
جرالك ايه ياحج سن إيه اللي بتتحدث عنيه !! اني اصغر من جنابك ولا انت ناسي وبعدين ده زواج هو اني بعمل حاجه غلط استغفر الله !!
كان يحاول السيطرة علي اعصابه فمن اين اتت هذه المصېبه الان ..فقد اعتاد دوما علي تضحيتها وعدم رغبتها في الزواج !! ما سر هذا الاقبال الجديد علي الزواج ...هل احبت غيره !!من هذا الذي غير رأيها ؟!! 
بجولك ايه يا روحيه انا العفاريت كلاتها إبتطنطط ابوشي !! الله يرضي عليكي لو ما عجلتي اكده لهطوجك كف يفوجك دلوك... 
نظرت له پغضب باااه انت بتكلمني إكده ليه !!...انا مش باخد الاذن انا بجولك علي اللي هيوحصل ... سلااام ياحج...
هبت للرحيل وفتحت باب الغرفه والفتيات مترقبات في زاويه منتظرين خروجها ولكنها لم تدب قدمها للخارج فقد امسك باسفل ذراعها يجذبها للداخل ليغلق الباب پعنف مره اخري ...
ابراهيم پغضب وعيون حمراء ...
انا ساكت عليكي من زمن يابنت الاصول متفكريش اني سايبك آكده عشان تعملي اللي عايزاه ...انا حاطك هنا لاجل ما تكوني تحت طوعي وقسما عظما لو جبتي سيرة الزواج مرة تانيه لكون جاطع لسانك ديه وجبل مااجطعه عايز اعرف مين ابن الهرمه اللي رايد يتزوزج ؟؟!!.
قبل ان تنطق بردها كانت ليلي تدق علي باب غرفه والدها ،فقد انطلقت انذارات الخطړ وقتما رأت والدها يسحب روحيه للداخل وقررت التدخل ....
ترك ابراهيم ذراع روحيه وابتعد قليلا وهو يتنفس بشده وقال بعزم صوته ....
ادخل....
دخلت ليلي بتوتر ااابي انيكنت ...
توقفت واصطنعت المفاجأه ......ثم اردفت...
ايه ديه انتي إهنه !! ده احنا جلبنا الدوار عليكي عشان نبركولك ...
نظر لها ابراهيم پغضب تباركولها علي ايه امشي يابت بلاش جلت حيا ....
ليلي بمكر مالك يا ابي انت متعكنن عليا اني ليه بدل ما تفرج انك هتبجا عريس في ظرف يومين ودلوك روحيه هتبجي عروسه جبلك ....
صړخ بهم ابراهيم پغضب اخرجي انتي وهي مش رايد اشوف خلجت حدا واصل....
هرعت كلتاهما هاربتان من غضبه واغلقوا الباب خلفهم ...تاركين ابراهيم يفكر في حل لهذه المصېبه التي لم تكن في الحسبان !!
.................
خرج يونس من غرفته عاقدا للعزم علي مواجهه ابراهيم ومعرفه سبب رفضه لزواجه من بدور....فاستوقفه مشهد امه الراكضه وخلفها كلا من روحيه و ليلي وبدور الرافعه لردائها علي امل الاسراع الي الداخل وكأنهم اطفال يسعون للاختباء قبل ان يكتشف الاهل امرهم ...
وقف في الوسط وهم يتجاوزونه بسرعه البرق قبل ان يرمش بعينيه .. اغلقت ايمان الباب بعد ان دخل الجميع غرفه بدور ...ووقف هو وحيد يحاول استواعب ما حدث للتو ...ضړب كف علي كف وقال بذهول.....
ايه ده ؟!! ايه الناس دي ؟! انا مش هلوم نفسي لما احس اني بتجن بقي ؟! دي وراثه عندنا في ام العيله الملحوسه دي ....
سكت ونظر الي اليمين عندما سمع باب يغلق پحده وخطوات عمه المسموعه من علي بعد امتار ليراه وهو يرتدي عباءته علي كتفه ...ليتخطي يونس الواقف ايضا وهو لايري امامه سوي غضبه وڼار قلبه تحرقه من الداخل...
هرع يونس خلفه مناديا له ....
يونس عمي استني انا عايزك ....
ابراهيم بضيق مش وجته يا يونس اني مش فايج ....
يونس بعناد مش وقته ازاي يعني يا عمي ..انا سايب حالي وشغلي وقاعد هنا بقالي يومين
تم نسخ الرابط