نوفيلا صغيرة سړقت قلبي بقلم علا السعدني الفصل الأول
المحتويات
يرضى أنى اطلعها
ثم نظرت له وضړبت كتفه بخفة بكتفها ثم تابعت
إلا لو أنت قلت لبابى واقنعته ٠٠ بابى بيثق فيك وبيحبك وبعدين انت ليك طريقة بتعرف تقنعه
واصحابك دول المقاطيع أدهم و ياسر وسى زفت التالت
هزت رأسها بالإيجاب ثم قالت وهى هائمة
التالت ده باسل
عض منصف شفتاه بغيظ شديد ثم قال
انتى مبتصاحبيش بنات ليه ؟
كلهم هنا منفسنين شايفين أنى احلى منهم ومحدش بيحبنى منهم ٠٠ المهم هتقول ل يونس وهتعرف تقنعه عشان روكا حبيبتك ولا ايه ؟!
نظر لها فى عينيها البندقية التى طالما وقع أسير بها تلك ثم قال
يعنى أنتى عارفة ومتاكدة انى بحبك مش كده ؟!
هزت رقية رأسها بآسى ثم قالت
رجعنا تانى لحوار الحب وسنينه ده ٠٠ يا مو أنا وأنت مننفعش لبعض ابداً وبعدين انت كبير عليا اوووى انا مش هنكر اه بحبك وكل حاجة بس كصحاب يا مو صحاب وبس أكتر من كده مينفعش وقلت وعدت الكلام ده مليون مرة
اغمض منصف عيناه وشعر بضيق شديد ولكنه لم يتحدث فقالت هى بضيق
خلاص يا مو أنا هشوف أى طريقة عشان اطلع الرحلة متكلمش داد ولا تقوله حاجة
هز رأسه نافياً ثم قال
لا خلاص هكلمه وهطلعك الرحلة دى إن شاء الله
ابتسمت رقية بسعادة شديد ثم قرصته من وجنته وقالت
حبيبى انت يا مو ٠٠ بحبك اوووووووى
نظر فى عينيها فكم يود سماع تلك الكلمة منها ولكن بمشاعر مختلفة ولكنه فى النهاية ابتسم لها ثم قال
هتقومى اروحك ونكلم يونس ولا ايه ؟!
صمتت رقية قليلاً فقد وعدت باسل إنها ستتناول الغداء معه ولكنها تشعر بالخۏف من منصف أيضاً إن قالت إنها ستذهب بمفردها مع باسل ذلك لذا قالت
أنا جعانة اصلى فهروح اتغدا و ٠٠
قاطعها منصف قائلاً
خلاص تعالى معايا هأكلك فى مطعم تحفة
صمتت رقية ولكن فى النهاية انصاعت لأومره وذهبت معه لكى تتناول الطعام فبالفعل هى تشعر بالجوع ٠٠
مر أسبوع خلال ذلك الأسبوع اقنع منصف يونس بأن تذهب رقية إلى الأسكندرية وأن يجعل خالها مراد يطمئن عليها ويطمئن يونس عليها رفض يونس بالبداية ولكن بعد إلحاح منصف رضخ بالنهاية بعد أن أخبره بأن تلك الرحلة ستسعد رقية فهى لا تخرج إلا قليلاً وذلك هو أول عام لها بالجامعة وإنها ليست صغيرة الآن ومن حقها أن تتنزه حتى لا تشعر بضغط فى الدراسة فوافق يونس بالنهاية لكنه طلب من مراد أن يزورها بأستمرار ويطمئن عليها وقرر منصف أن يذهب إلى تلك الرحلة دون أن يخبر والداها كى تكون تحت عينه ويطمئن عليها بنفسه بسبب أنه يعلم كم طائشة هى ٠٠
فى صباح اليوم ارتدت رقية كعادتها ملابس محتمشة وهى تخرج من المنزل واستقلت السيارة مع منصف الذى وصل بها إلى الجامعة وقبل أن تترجل من السيارة نظر لها ثم قال
ما تخليكى معايا فى العربية و ٠٠
هزت رقية رأسها نافية ثم قالت
لا يا مو عاوزة اركب مع صحابى ونغنى فى الباص وكده وبعدين أنت هتطلع معايا الباص أنت قلت كده هتغير رأيك ليه ؟!
زى ما تحبى يا روكا
طيب انا هروح اغير هدومى دى قبل ما حد ما يشوفنى
وفيها ايه يا روكا ما تخليكى كده
أجابت مسرعة
لا طبعاً أنت عاوز صحابى يشوفونى بالمنظر ده !! مينفعش
ثم ترجلت من السيارة وذهبت نحو الحمام فنظر منصف لسقف السيارة وهو يزفر بضيق فلا يعلم كيف يقنعها بأن ملابسها تلك تشعل غيرته كرجل شرقى على حبيبته وبأى حق سيمنعها فكر ألف مرة قبل ذلك أن يخبر يونس
متابعة القراءة