نوفيلا صغيرة سړقت قلبي بقلم علا السعدني الفصل الأول
المحتويات
ولكنه يعلم جيداً أن علم يونس بما تفعله تلك الطائشة سيقتلها بالتأكيد وسيفقد ثقتها للأبد ٠٠
بعد عدة دقائق خرجت رقية وهى ترتدى بنطال چينز لونه تلجى وفوقه كنزة ادخلتها داخل البنطال ليظهر خصرها النحيل حيث كانت الكنزة على هيئة مربعات صغيرة باللونين الابيض والأسود وبها ازرار قد اغلقتها عدا اول زرين ووضعت النظارة الشمسة الخاصة به فوق الأزرار وأرتدت حقيبة يد لونها أبيض وفى يدها اليسرى ساعة سوداء اللون ثم أتجهت نحو السيارة الخاصة ب منصف الذى ما أن رأها شعر بأنه يريد أن يخبئها حتى لا يراها أحد فأتجهت هى نحوه وأمسكت يده وقالت
يلا بسرعة عشان نلحق الباص
سارت معه وهى ممسكة بيده وصعدوا للأعلى وجلسوا بجوار بعضهم البعض ووضعت هى سماعات الهاتف فى أذنها وظلت تستمع لبعض الأغانى حتى وجدت أصدقائها يصعدون الحافلة فنهضت عن مكانها وأخرجت السماعة من أذنها وهى تقول
هاى أدهم ٠٠ هاى ياسر ٠٠ هاى بيسو
نظر لها باسل وإلى ملابسها ثم قال
ايه الجمال ده بس يا روكا
ضم منصف قبضة فهو لا يطيق ذلك الوغد ولا نظراته لها فابتسمت رقية ثم قالت
شكلى حلو يا بيسو
تجننى
أمسك منصف يدها واجلسها عنوة فى مكانها حتى تكف عن تلك الميوعة التى تتحدث بها مع ذلك الوغد فنظرت له وقالت
ايه فيه ايه يا مو ؟!
نظراته ليكى مش كويسة قلت كده مليون مرة
زفرت هى بضيق ثم قالت
منصف أنا مبحبش حد يقولى أعمل أيه ومعملش أيه وسورى يعنى مش أنت اللى هتحدد علاقتى بأصحابى ولمعلوماتك أنا معجبة بيه وباستايله وفى استلاطف بينا بلاش تقف فى سكتى قولتلك 100 مرة أحنا صحاب وبس لو مش قادر تتعامل معايا ع الأساس ده يبقى ملهاش لازمة العلاقة دى من اصله
نظر لها منصف وهو لا يصدق ما يسمعه من تلك الصغيرة ولكنه استكفى استكفى بحق من حديث تلك البلهاء لذا لم يجب عليها ونظر للأتجاه الآخر بينما هى هزت رأسها بآسى وظلت تعبث فى هاتفها طوال الرحلة ولم تحدثه ٠٠
وصلوا إلى الأسكندرية أخيراً وترجلوا جميعاً من الحافلة ووصلوا إلى الفندق الذى سيقيمون به وقبل أن يصعد منصف لغرفته قال
إياكى ثم إياكى تنزلى من غير ما تقوليلى كل واحد هيطلع اوضته يرتاح شوية و ٠٠
زفرت هى بضيق ثم قالت
ده ايه حړقة الډم دى أنا حرة قلت وقولتلك متدخلش أعمل أيه ومعملش أيه
لم يتحمل منصف أسلوبها أكثر من ذلك فأمسك معصم يدها بحدة جعلها تتألم وقال پغضب
أنا استحملت منك كتييير يا رقية بس لازم تعرفى انى هنا عشان انا اللى خليا ابوكى يوافق تطلعى الرحلة دى رغم أنى عارف طيشك كويس وهبقى انا المسئول، قدام نفسى لو جرالك حاجة إنما لو عشان خاطرك انا كان زمانى نزلت من الباص من ساعة كلامك السخيف ده
ثم ترك معصم يدها وقال بلهجة آمرة
اطلعى ع اوضتك
ابتلعت رقية ريقها لكنها لم تتحدث وذهبت بالفعل إلى غرفتها وكان بها فتاتان أخريتان وظلت تلوم نفسها إنها لجئت ل منصف كان عليها أن تجد طريقة بعيداً عن ذلك الهمجى بدلت ملابسها وقد آتى خالها كى يطمئن عليها وبدوره طمئن يونس بعدها جلست على الفراش حاولت أن تنام حتى نامت لمدة ساعة ثم استيقظت على صوت هاتفها وجدت أن المتصل باسل فأجابت على الفور
ايوة يا بيسو
ايه رأيك ننزل نتعشى تحت ونقعد شوية
فكرت رقية قليلاً وتذكرت تحذير منصف لها لكنها لم تأبه لكل ذلك فقالت
خلاص ماشى ٠٠ أنا اصلاً جعانة
متابعة القراءة