رواية چريمه إسمها زواج الفصل الثاني بقلم نسرين بلعجيلي حصريه وجديده
يرحمها، يبقى من حقي أختار. وبعدين ريحي دماغك، مش عايز أتجوز.
شويكار
ماعلش، عايزة أعرف ليه؟
رحيم
كده. بعد إذنك عايز أفتح الدرج أشوف الأجندة.
شويكار بصت لرؤوف نظرة طويلة فيها رسالة، هما الاثنين اللي فاهمينها.
عند ناني..
ناني
إنتوا لسه قدامكم كثير؟؟؟
بوسي
لا يا هانم نصاية ونخلص.
ناني فضلت تراقب سلمى وشايفة وشها مقلوب كأن الشغل مش عاجبها.
ناني
إنت إسمك إيه؟؟
بوسي
خدامتك بوسي.
ناني
لا قصدي على اللي معاكِ.
بوسي
إسمها سلمى.
ناني
إيه مش عايزة تتكلمي؟ تعالي معايا.
سلمى
الله يخليكِ، أنا تعبانة وعايزة أخلص شغلي وأنام.
ناني
تعالي عايزاكِ في موضوع.
بوسي
روحي يا بت ما تبقيش فقرية كده.
سلمى سابت اللي في إيدها وراحت معاها المطبخ، ناني كانت بتعمل عصير.
ناني
تشربي إيه؟
سلمى
مالوش لزوم، قوليلي محتاجاني في إيه؟
ناني
شكلك جعانة.
راحت فتحت الثلاجة وطلعت طبق أكل وحطته في المكروويف يسخن. سلمى فعلاً عصافير بطنها بتصوصو من الجوع. ناني طلعت الطبق وحطته لسلمى اللي أول ما اتحط قدامها ابتدأت تاكل بنهم، لأنها فعلاً جعانة من صباحية ربنا على لحم بطنها. وفي نفس الوقت ناني كانت بتبص لها وتفكر.
في شقة عمر، جه يوسف وحاول يقفل أي حاجة، بس بعدها قالوا إن فيه مبالغ اتسحبت منه وكمان الحساب اتقفل.
عمر
أووووف هو ده اللي ماكنتش عايزه. دلوقتي أكيد رحيم ولا شويكار هانم عرفوا.
يوسف
بص هو رحيم كلمني وقلت لهم إن الموبايل والمحفظة وقعوا منك.
عمر
هو إنت فاكر إن رحيم هيصدق الكذبة دي؟
يوسف
وكان عايز رقم تليفون الأرضي، بس أنا قلتله إنه مش معايا وأني جاي عندك.
عمر
البت دي لازم ألاقيها.
يوسف
نسأل عليها في نايت كلاب اللي قابلتها فيه.
عمر
للأسف أنا قابلتها في الطريق.
يوسف
إيه؟!؟! في الطريق يعني إيه؟؟
عمر
كنت ماشي في الشارع ووقفتني.
يوسف
يا سنة طين على دماغك، هو إنت عارف عملت إيه؟؟ جبت لنفسك حاجة وحشة، إنت إزاي تدخل وحدة كده من الشارع لشقتك؟ اللي بنجيبهم من النايت كلاب عارفينهم نظاف والخواجن متابعهم، أما دي اللي جبتها من الشارع، مين عارف إذا فيها مرض ولا حاجة؟
عمر
أرجوك بلاش تخوفني.
يوسف
لازم تخاف، دول بنات شوارع، الله أعلم نامت مع كام واحد قبلك، واهي النتيجة قلبتك، والله أعلم ممكن تبعث حد من طرفها يسرقك.
عمر
خلاص خلاص، لفلي السېجارة دي، دماغي بتوجعني.
يوسف
مين اداك الحشېش ده؟
عمر
واحد شُفته تحت عند السيكوريتي.
يوسف
يا عمر لازم تصحى لنفسك وتعرف إنت بتعمل إيه، إنت من عيلة كبيرة جدًا، أي حاجة تعملها هتوسخ سمعة أهلك.
عمر
هو إنت ليه بقى كلامك زيهم.
يوسف
علشان دي الحقيقة، ما تنساش اللي حصل في باريس، لولا تدخل رحيم، كنا أنا وإنت في سجون فرنسا، أرجوك اصحى لنفسك شوية.
عمر
بقولك إيه، لف السېجارة وهاتلي ويسكي، عايز أنسى الدنيا واللي فيها، وعايز أنسى إني عمر الألفي، وعايز
أنسى رؤوف وشويكار يلماز هانم اللي كلامها أوامر في أوامر، لا ورحيم اللي عامل نفسه وصي عليّ.
يوسف كان بيسمعه وهو متأسف لحالته، شوية سمعوا صوت على الباب بيزعق، سلمى كانت بتلبس عبايتها على الباب وهي بتزعق، في نفس اللحظة عمر فتح الباب يشوف اللي بيحصل.
سلمى
هو إنت فاكراني إيه؟ يا عيني؟
ناني
إخرسي ولا كلمة، وإلا أبلغ عليكِ البوليس وأقول لهم إنك سړقتي ذهبي.
سلمى
ذهب إيه يا أم ذهب؟ كلمي البوليس وأنا أقول لهم إنك عايزة تسرحيني للرجالة الي بتسهر عندك.
ناني
طب أنا هتصل بالبوليس وشوفي مين يصدقك.
سلمى
إتصلي يا أختي، هو إنت هتخوفيني؟ أنا شريفة وعارفة نفسي، جيت أشتغل عندك وإنت عايزة تشغليني رقاصة زيك، لا يا حبيبتي، أنا أشرف منك ومن اللي جابوكِ.
هنا ناني ما قدرتش تتمالك أعصابها، ضړبتها بالقلم على وشها. الصوت عالي، والجيران طلعت، واللي سمع سمع، واللي اټصدم اټصدم،
السيكوريتي وخالد طلعوا يجروا وناني بتحاول تصلح صورتها قدام الجيران.
ناني
يا حرميه، لاقيتها بتسرق ذهبي، ولما مسكتها بتقول عليا الكلام ده.
عمر كان بيشوف شخصية جديدة عليه وأسلوب جديد، بنت صوتها عالي وباين عليها مش سهلة.
هنا وصل رحيم، وانفتح باب الأسانسير وطلع منه رحيم بكل هيبته.
رحيم
إيه اللي بيحصل هنا؟؟!
سؤال خلّى الكل يبص عليه، أولهم سلمى اللي اتخضت من هيبته وفكرت إنه بوليس..
يتبع .......
مع تحياتي للجميع
نسرين بلعجيلي