رواية ملاك الأدهم بقلم حوريه الفصل الحادي عشر حتى الفصل العشرون حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قلة ادب انا اصلا كنت عاوزة اطلب منك تجيبلي لبس 
قالتها بتذمر
بغض النظر عن كلمة قلة ادب الي هحاسبك عليها بس مش دلوقتي الشنط وصلت من الصبح انا هجيبهم ليكي وانتي خدي شاور عشان نلحق ميعاد الطيارة 
وبعد قرابة الساعة كانت ملاك تهندم مظهرها على المرآة بعد ان حاولت ان تخفي علامته التي تركها ليلة البارحة ببعض مساحيق التجميل ارتدت افارهول اسود
يتوسطه نقوش على هيئة حزام فضي وعليه جاكيت
باللون الابيض وحذاء كعب أسود
واتجهت بصحبة ادهم للمطار
ركبت ملاك الطائرة الخاصة بأدهم الذي كان يجلس
قالتها لاحظ خوف ملاك بسبب ركوبها للطائرة
للمرة الاولى جلس بجانبها محتضنا اياها هامسا لها بكلمات مطمئنة حتى استقرت الطائرة في وسط السماء
بعد قرابة الخمس ساعات كانت طائرتهم تهبط في مطار جزر المالديف الدولي
اقترب ادهم من ملاك الغارقة في النوم
ايقظها بهدوء
ملاك حبيبتي يلا اصحي
وصلنا 
تململت في نومها قبل ان تفتح عيناها ببطئ
ابتسمت عندما رأت ادهم ينظر اليها بحب
قرص خدها بلطف
صح النوم يا حبيبتي يلا وصلنا 
نظرت ملاك لادهم باستغراب
هو احنا هنركب اليخت وهنروح فين
مش المفروض نروح الفندق 
هاتفا بحب
هنركب اليخت عشان نروح بيه الفندق
الي هنقضي فيه اجمل ايام عمرنا 
هزت رأسها بتفهم سارا باتجاه اليخت
واستقلاه نظرت ملاك لادهم بتعحب مضيقة
بين حاجبيها عندما شاهدت ادهم يقف خلف
دواسة القيادة الخاصة بالمركب وبدأ بقيادته مبتعدا
عن مرفأ المراكب 
قال ادهم عندما لاحظ تصنم ملاك مكانها
تعالي اعلمك تسوقي اليخت بدل ما انتي
متنحة كده 
تقدمت منه ملاك وما زالت على صډمتها
حدثته مستغربة
هو انتا بتعرف تسوق يخت 
قربها ادهم اليه وجعلها بينه وبين دواسة
القيادة واضعا يداها عليها متكأ بفكه على
كتفها
ايوة بعرف اسوق وهعلمك دلوقتي تسوقيه
ازاي بس حطي ايدك هنا 
ازاح يدها قليلا من وضعها لتصبح في مكانها
الصحيح كانت ملاك مستمتعة بهذه التجربة
الجديدة عليها
وصلا بعد عدة دقائق الى بيت خشبي اقل ما يقال عنه
انه رائع بطريقة خيالية بيت من الخشب يتوسط البحر
ولا شئ يحيطه سوى المياه
هتفت ملاك بسعادة
واو يا ادهم يجنن احنا هنقعد هنا شهر كامل
المكان حلو اوي ... التفتت اليه وقالت متسائلة
ثم حملها بين يديه مجيبا
اولا اه هنقعد هنا شهر بحاله ولو حبيبتي عاوزة ممكن شهرين تلاتة سنة زي ما تحبي ثانيا لأ الفندق ده مش بتاعي بس بتاع امجد لانه شريك فالمنتجع ده 
هزت رأسها بتفهم وعيناها تجوب المكان باعجاب
هتف ادهم بمكر
اه صحيح انا قولتلك النهاردة صباح الخير 
استغربت ملاك قليلا من كلامه
لأ مقولتليش 
اكمل بنظرات لعوب
اخص عليا بجد لازم اصلح الغلطة دي حالا 
قال جملته واتجه لغرفة النوم
وعنجهيته معها
يا نهار أسود ايه الي انا عامله فيها ده
دي اټشوهت ده العلامات دي محتجلها بتاع شهر عشان تختفي 
نهر نفسه بهذا الكلام ثم لملم الغطاء على جسدها الصغير وسرعان ما غرق فالنوم بسبب التعب
في صباح اليوم التالي
استيقظ ادهم على صوت تدفق مياه جال بنظره المكان ولم يجد ملاك بجانبه فعرف انها تأخذ حمام
سها معها فتحت الباب بهدوء وهي تدعو بسرها بان يكون ادهم ما زال نائما قضبت حاجبيها عندما شاهدت السرير فارغا اسرعت باتجاه الشنطة لتجلب لها ملابس بسرعة
تم نسخ الرابط