رواية غرام أسياد الصعيد الفصل التاسع عشر والعشرين بقلم إيمان وائل حصريه وجديده

موقع أيام نيوز
--
وقف ادم كإنه تمثال لم يحرك ساكنا اكتف فقط بإن ينظر اليه ويراقب تصرفاتها الطفوليه. اشار للجميع بإن يخرج ليجلس علي الكرسي واضعا يده تحت ذقنه
وعيناه اكتفت فقط بالنظر اليها
رمقته بنظراتها الطفوليه. وبنبرتها المرحه هدرته
جنان.  : تأخد صوره
رجع بظهره الي الخلف وعقد حاجبه لاعلي ليهدرها بنبرته الخبيثه
ادم:  يا ريت
رن صوت ضحكاتها في ارجاء المكتب لينهض من مكانه بسرعه ليضع يده علي فمها ناظرا في عيناها لتنظر الي عينه دون قصد منها طالت النظرات بينهم ليبعد يده ويدير وجهه للخلف واضعا يده اليسري في جيبه والاخري يمسك بها شعره بقوه ليهدأ
اما هي شعرت بالخجل لكنها ابتسمت بمكر وفي خاطرها امممم بقا كده
هدرته بنبره طفوليه مصتنعه: مالك يا دومي ايه الي حصل
سمع صوتها الطفولي ليدير وجهه اليه معقد حاجبه لاعلي رامقا ايه بنظرته التي تشبه الصقر في حادتها
ادم بنبره حاده: نعم يا ختي مالك يا دومي وايه الي جولتيه جبل اكده جدام الناس وايه الي جابك اصلا
نظرت الي الاعلي بسرعه ولم ترد
ليهدرها بنبره حاده
ادم:  مش بكلمك ولا الجط اكل لسانك
اخفضت عيناها ووجهت نظراتها الي الارض تاركه العنان لدموعها المصتنعه ان تهوي
لينظر اليها باستغراب
ادم:  في ايه ان جولت حاجه اني بسألك
ظلت دموعها تهوي بغزارة لتهدرها بصوت مبحوح كاذب كإنها مقموصه.  انته كل حاجه بتتعصب انا جيت عشان اجبلك الفطار عشان مكلتش مقدرتش اتحمل انك متفطرش واحنا كلنا نفطر
اتسعت عين ادم واقترب منها ليمسح دموعها لترتمي بين احضانه وقد يقع ليسند بيده الاخري علي المكتب اخذ يفكر قليلا لكنه حاوط خصرها بيده
ادم بنبره حنان:  انا اسف
اما هي ابتسمت بمكر وفي خاطرها هتقع يا ابن الصعيدي
تم نسخ الرابط