رواية غرام أسياد الصعيد الفصل التاسع عشر والعشرين بقلم إيمان وائل حصريه وجديده
المحتويات
--
كان اسر مع رفان يجلسان في النادي وكان شارد الذهن كإنه في عالم اخر لتلاحظ رفان شاب يبيع غزل البنات لتترك اسر وتذهب دون ان يشعر
ليفيق اسر من شروده ولا يجدها
لينهض من مكانه مسرعا يبحث عنها والقلق ينهش قلبه وبعد دقائق شعر بإحد يضع يده علي ظهره ليدير وجهه بسرعه
رفان بابتسامتها الساحرة: انته جومت من مكانك ليه
لم يكن علي طبيعته كانت عيناه كإنها بركان وقبضت يده كإنها تحررت دون ان يشعر ليرفع يده ويصفعها لتقع علي الارض من شده الصفعه
اسر بنبره ڠضب: كنتي فين يا هانم
وضعت يدها علي وجهها تتحسس مكان الصفعه وتنظر الي الناس التي تجمعوا حولها
لتنهمر دموعها ليمسك بيدها پقسوه
حتي وصل لغرفتهم
ليدلف الي الغرفه ويدفعها لتسقط علي الاريكه لتنظر امامها لتجده كالۏحش الكاسر
اسر بنبره ڠضب: روحتي فين من غير ما تجوليلي جاعد كيس جوافه اني
لم تجيب لتعلوا صيحته اكثر واكثر
اسر بنبره ڠضب: بكلم نفسي
هدرتها بصوته الضعيف المبحوح
: كنت بجيب غزل البنات
اسر بنبرة ڠضب: علي اساس انك تعرفي حاجه اهنه ومش تجولي لكيس الجوافه الي جاعد جمبك بدل ما يلف يدور ذي المچنون
رفان بصوت مبحوح: انته كنت جاعد جمبي بس كنت في عالم تاني مكنتش عايزه اضايجك والبياع كان جريب
اسر بنبره ڠضب: تجومي تمشي لوحدك افرضي حد خطڤك ولا تهوتي اني هيبجا حالي ازاي
انهمرت دموعها وهدرته بصلابه: اني عارفه اني غلطانه بس اني عمري ما حد رفع ايده عليا وعمري ما هسامحك ذلتني جدام الناس
وكل دا بسببك انته لو مكنتش بتفكر في واحده مكنتش هتجعد كإنك في عالم تاني يعني انته كمان غلطان لتدلف الي الحمام بسرعه ولم تعطيه فرصه لرد
نظر الي يده وظل يلكم يده في الحائط حتي جرحت
اسر في خاطره مكنتش اجصد تنجطع يدي لو كرارتها تاني بس انتي متظلمنيش اني مكنتش بفكر في واحدة اني كنت بفكر اذاي هحميكي
وفي الحمام كانت تبكي بحرقه وتتواعد له لتنظر الي المرآه وتخلع حجابها وتلتقط المقص وتتذكر كلامه عندما اخبرها بإنه يحب شعرها الطويل المفرود لتقص شعرها وهي تبكي بحرقه
رفان بتواعد: من النهاردة هتشوف واحدة تانيه يا ابن الصعيدي
كان اسر مع رفان يجلسان في النادي وكان شارد الذهن كإنه في عالم اخر لتلاحظ رفان شاب يبيع غزل البنات لتترك اسر وتذهب دون ان يشعر
ليفيق اسر من شروده ولا يجدها
لينهض من مكانه مسرعا يبحث عنها والقلق ينهش قلبه وبعد دقائق شعر بإحد يضع يده علي ظهره ليدير وجهه بسرعه
رفان بابتسامتها الساحرة: انته جومت من مكانك ليه
لم يكن علي طبيعته كانت عيناه كإنها بركان وقبضت يده كإنها تحررت دون ان يشعر ليرفع يده ويصفعها لتقع علي الارض من شده الصفعه
اسر بنبره ڠضب: كنتي فين يا هانم
وضعت يدها علي وجهها تتحسس مكان الصفعه وتنظر الي الناس التي تجمعوا حولها
لتنهمر دموعها ليمسك بيدها پقسوه
حتي وصل لغرفتهم
ليدلف الي الغرفه ويدفعها لتسقط علي الاريكه لتنظر امامها لتجده كالۏحش الكاسر
اسر بنبره ڠضب: روحتي فين من غير ما تجوليلي جاعد كيس جوافه اني
لم تجيب لتعلوا صيحته اكثر واكثر
اسر بنبره ڠضب: بكلم نفسي
هدرتها بصوته الضعيف المبحوح
: كنت بجيب غزل البنات
اسر بنبرة ڠضب: علي اساس انك تعرفي حاجه اهنه ومش تجولي لكيس الجوافه الي جاعد جمبك بدل ما يلف يدور ذي المچنون
رفان بصوت مبحوح: انته كنت جاعد جمبي بس كنت في عالم تاني مكنتش عايزه اضايجك والبياع كان جريب
اسر بنبره ڠضب: تجومي تمشي لوحدك افرضي حد خطڤك ولا تهوتي اني هيبجا حالي ازاي
انهمرت دموعها وهدرته بصلابه: اني عارفه اني غلطانه بس اني عمري ما حد رفع ايده عليا وعمري ما هسامحك ذلتني جدام الناس
وكل دا بسببك انته لو مكنتش بتفكر في واحده مكنتش هتجعد كإنك في عالم تاني يعني انته كمان غلطان لتدلف الي الحمام بسرعه ولم تعطيه فرصه لرد
نظر الي يده وظل يلكم يده في الحائط حتي جرحت
اسر في خاطره مكنتش اجصد تنجطع يدي لو كرارتها تاني بس انتي متظلمنيش اني مكنتش بفكر في واحدة اني كنت بفكر اذاي هحميكي
وفي الحمام كانت تبكي بحرقه وتتواعد له لتنظر الي المرآه وتخلع حجابها وتلتقط المقص وتتذكر كلامه عندما اخبرها بإنه يحب شعرها الطويل المفرود لتقص شعرها وهي تبكي بحرقه
رفان بتواعد: من النهاردة هتشوف واحدة تانيه يا ابن الصعيدي
متابعة القراءة