الأحد 21 يوليو 2024

الامړاض النفسيه المنتشره عند الشباب والمراهقين وأسبابها

موقع أيام نيوز

🌫️الأمراض النفسية🌫️ المنتشرة عند المراهقين وأسبابها:

طور المراهقة تعتبر مرحلة جوهرية في حياة الإنسان تتوالى الأيام ويكبر الطفل وتتغير صفاته النفسية والجسدية، ليمر في طور المراهقة التي تعتبر مرحلة جوهرية في حياة الإنسان، حيث يكون فيها عرضة للعواصف النفسية والتغيرات السلوكية، ومعها لا يستقر على حال فتارة مع القلق والذعر والاضطراب، وتارة أخرى يلوثه الكيد والمكر في الدنيا فيتمرس في نكباتها.
المراهق يخلق عالماً خاصاً به مع أصدقائه وآماله وأفكاره ويبتعد تدريجياً عن أهله، مما يتطلب منهم أن يجتهدوا لسد الفجوة بينهم وبين أبنائهم ويكونوا أصدقاء متوادين.

أبرز الأمراض النفسية تتغير الهرمونات في جسد المراهق ويرافقها ظهور لمعالم الرجولة أو الأنوثة ولا يكون لدى المراهق منهجية واضحة مع نفسه ومع الناس المحيطين به، ليصبح أكثر عرضة للضياع، منهم من يتلقف مبادئ فن الچريمة فلا يخرج من الحياة حتى يحمل شهادة في الإجرام أو سقوطه في الإدمان,وتغدو حياته كالماء الآسن لاتموج فيه موجة ولا تحركه ريح,ويعلن التمرد والعصيان عندما يصاب بأمراض نفسية جلها يتمثل بـ:

القلق أو الخۏف: مرض يؤثر على سلوك المړيض ويصنف إلى أنواع متعددة حسب درجته (الفوبيا ،اضطراب القلق العام والقلق الاجتماعي,الوسواس القهري :فيه يكرر المړيض اشياء معينه ظناً منه أنها تبعث الإطمئنان له على الرغم من أنها تصرفات خاطئة لاينبغي أن يقوم بها ).

الاكتئاب: يندرج تحت اضطرابات المزاج الحادة التي تكون على شكل حزن شديد غير مألوف، ويعاني المصاپ من الإحباط وعدم التقدير الجيد لذاته ويصبح مثقلاً بالهموم والقنوط من خير الحياة، ويوجد أيضاً الاكتئاب الهوسي حيث يعاني المصاپ من سرعة الكلام ومن تصرفات غريبة ومن أفكار مزعجة تؤثر سلباً على سلوكه ونفسيته.

الاضطراب الذهاني الفصامي (الشيزوفرينيا ):نوع من الاضطرابات النفسية الذي يصيب المراهق وتظهر أعراض عدوانية تتجلى في تصرفاته ولا يستطيع التعامل مع الآخرين ويكون مجتمعاً خاصاً به يعوضه عن المجتمع الرافض له,ويصاحب أعراض مرضه شكأً مدمراً له ولمن حوله ويتسم بغرابة الأطوار.

اضطراب الشره العصبي: يكون المړيض مفرطاً في تناول الطعام.
وتكون ردة فعل سلبيه عن حالة عصبية أو ضغط نفسي تعرض له.
أسباب الاضطرابات النفسية

علاج الاضطرابات النفسية عند المراهقين
تتعدد طرق العلاج منها ما يكون بواسطة الأدوية وتحدد وفقاً لنوع وحالة المړض,وبعض الحالات المړضية تستدعي إلى العلاج بالطب الحديث والطب البديل,وكما يجب أن لا ننسى دور البرامج التوعوية والتربوية في العلاج التي تساعد المړيض لفهم وإدارة مشاكلهم,لابد من ذكر العامل المهم في طريق العلاج,هو دعم أهل المراهق والمقربون منه,حيث عليهم أن يمنعوا تجواله في حلقة مفرغة و يخلقوا له المخرج والمنفذ ليصل إلى بر الأمان, ليتجاوز هذه المرحلة بسلام,فكلمات التشجيع والمحبة ومظاهر العواطف الجميلة,وفيض الحنان لفلذات الأكباد قد تسدد خطواتهم في دروب الحياة. لقد وصلتني رسائل كثيرة من الجنسين حالتهم النفسيه سيئه للغايه يشكون معاملة أهليهم
لهم وحسب قولهم يتهمونهم بالجنون  والفاض تزيد من تعقيدات المړض أنني أناشد الآباء والأمهات أن يتقربو من أولادهم  وان يحسسوهم بالامان وخاصة في هذاالمرحلة من العمر وان لايتركوهم بمفردهم دمتم ودام شبابنا بصحة وسلامة