وخنع القلب المكبر لعمياء الفصل الثامن عشر والتاسع عشر بقي ساره نيل حصريه وجديده
كل إللي نقدر عليه واللازم يا يعقوب باشا بس بإذن الله مش هنضطر للسفر برا..
ثم نظر تجاه رفقة وضاحة الوجه وقال
مدام رفقة هتروحي مع الدكاتره والممرضات على الأشعة وياخدوا منك عينة لشوية تحاليل..
حركت رفقة رأسها بإيجاب وسحبت يدها بخجل من يد يعقوب وهي تتحرك بصحبة الممرضات ليهتف يعقوب بحنان
جاي وراك مش هتأخر..
خرجت لتتجه أنظاره للطبيب متسائلا بقلق
كل حاجة تمام يا دكتور .. لو في مشكلة قولي عليها ...وقولي كل التفاصيل
أردف الطبيب بصوت ثابت
متقلقش يا باشا مفيش أي مشكلة حالة عينيها مش بالسوء ده .. وفي أقرب وقت إن شاء الله هيرجعلها النظر .. نسبة نجاح العملية ٩٠٪.
بس بصراحة....
صمت الطبيب قليلا ليسرع يعقوب يهتف بقلق
في أيه ... في مشكلة .. مش إنت قولت مفيش مشاكل..
أكمل الطبيب حديثه
هي بس تكاليف العملية كبيرة حبتين...
قاطعه يعقوب براحة
مفيش مشكلة أيا كانت التكاليف أنا مستعد لأي مبلغ فداها أي حاجة...
حتى لو فيه زرع قرنية معنديش أي مشكلة..
حتى لو الموضوع وصل لتبرع قرنية أنا مستعد..
طالعه الطبيب بدهشة وتسائل مصډوما
يعني إنت ممكن تتبرع لها بعينك .. بالقرنية بتاعتك..!!!
صمت يعقوب وأغمض عينيه ثم همس بداخله
أن أهديك مقلتاي على صحفة مزينة بالأقحوان يكونان لك سراجا منيرا ويكفيني أن تري صفو السماء بعيناي..
ها لك عيناي فصونيهما جيدا ليكونان تذكارا لعشقي وتخليدا له فلن أضل أبدا إن قادتني يداك ويكفيني أن أشعر بأعيوني تبتسم بمقلتاك وقد امتزجتا بملامح وجهك وأصبحت عيناي عيناك..
بقلم سارة نيل
صلوا على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام
لو لسه مشوفتش الاجزاء الاول من الرواية موجود علي البيدج بتاعتي من الاول. ولومنتظر الرواية فهتنزل كل يوم جزء علي صفحتي متنسوش تعملوا لايك و دعمكم في الكومنتات وفولوا للبيدج