رواية صڤعات القدر الحانيه الفصل السابع عشر بقلم عائشه حسين حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

.ياخوي حطت راسنا فالوحل .
اجابه الأخ وهو يرمقة بنظرات حادة متوشحه بالاسف 
عاړنا سبناه من زمان يابكر ورميناه دلوقت بقت عاړنا وعاړنا كان فين لما أخوك ماټ وهملها لحالها مع جدها العاجز 
ارتبك بكر وقد شعر بصدق كلام أخوه وجدية الحوار لكنه تعنت بقسۏة وغرور 
دا هتفضحنا ..
اجابه الأخ وهو يطرق بعصاه غير راضيا 
ذنبنا ونشيلوه كلنا يابكر ..
هتف بكر بعدم فهم وهو يقترب من أخوه 
تقصد أيه 
اجابه الأخ وهو ينظر للفراغ أمامه وكأنه يحيك ماسيفعل 
بعدين هتفهم يابكر .ثم رفع سبابته محذرا پعنف 
اياك اعرف انك دخلت ضړبتها تاني .لو مش عامل حساب ليا يابكر اعمل حساب لعضم التربه .
اشاح بكر مزمجرا فحديث اخوه الكبير لم يلقى صدى وقبول لديه فهو لو طالها لقټلها
وفي الحجره الآخرى همست رباب وهي تكفكف دموعها 
سيف هنا ..
اجابها جدها وهو يتفقد حجرة خوفا من أن يسمعه أحد 
سمعتهم بيقولو جبناه ..
ضړبت نرمين راسه منوحه 
مظلوم ياجدو مش هو .حرام ېموت .
ربت الجد قائلا بهمس وقد لمعت عينناه بفكره ربما تكون ثاقبة 
مفيش غير حل واحد .
جلس علي بجانب ياسين يهتف بحنان 
اهدأ ياياسين .مش كده 
احاط ياسين رأسه بكفيه قائلا بمرارة
اناخايف أووي ياعلي 
لم يكمل ياسين جملته ليصدع الهاتف برنين جعل عينيه تلمع ببريق أمل امسك الهاتف بسرعة تحت نظرات علي المترقبه القلقة ليجيب بتلعثم 
الوووووو 
جائه صوت جهاد الحاد 
ياسين مش كده 
اجابها ياسين وهو يتطلع لعلي بشك 
ايوه انا 
زفرت جهاد بإرتياح قائلة 
ياسين لازم أشوفك ضروري موضوع يخص سيف 
نهض ياسين منتفضا وهو يهتف بترقب 
هو بخير طيب هو فين 
اجابته جهاد بنبرة متقطعه 
إن شاء الله هيكون بخير 
هتف ياسين بجزع حينما وصله معنى حديثها المقتضب 
تقصدي أيه إنه هيكون بخير 
اخذت جهاد نفسا عميق لتردف بهدوء وشجاعه 
مش هينفع الكلام فالتليفون لازم نتقابل 
اشار له علي أن يقبل فرد بتردد 
طيب فين 
أملته جهاد العنوان والموعد المحدد وبعدها أغلقت ليأتيها صوت زياد 
جهاد أنت عارفه أنت مدخله نفسك فأيه .
اجابته جهاد ببساطه وهي تلملم اوراقها 
عارفه يا زياد بس لازم اتحرك حياة اتنين فخطړ بسبب ذنب ملهمش يد فيه .
حاول زياد أن يثنيها لكنه استسلم قائلا 
خلي بالك من نفسك ياجهاد ولازم تكوني دارسه كل خطوة كويس ..
اجابته جهاد بهمس وهي تغتصب ابتسامة قلقه 
متخفش ربنا مع الحق بس خلي بالك من كريم .
احتضنها زياد بقوة قائلا 
خليني اجي معاكي ..
ابتعدت رافضه بقوة 
لا ..خليك هنا مع كريم .وكمان زي ماقولتلك اخو سيف هيكون معايا 
هم زياد بالاعتراض لكنها سارعت قائلة وهي ترى خيوط اعتراضه تتدلى من مقلتيه 
زياد دا واجبي .وكمان مينفعش اسيب حد محتاجلي ..ولا ايه ..
ختمت قولها بإبتسامة ليهديها زياد نظرة مؤازرة فتغادر داعية الله التوفيق والسداد ..
وبعد وقت اجتمع علي وجهاد وياسين .
صړخ ياسين پغضب 
ايه مخطۏف ليه ..هي سايبه ..
اجابته جهاد بهدوء وهي تشفق عليه 
اهدأ ياياسين لازم نفكر في حل .
اجلسه علي وانتبه لجهاد قائلا 
متعرفيش اسم العيلة دي ومكانها يااستاذه .
صمتت جهاد متحيرة لتهتف بعدها بخيبه
للاسف لا .
ساد الصمت المصحوب بدموع ياسين العاجزه لتهتف جهاد وقد لمعت عيناها 
البنت اسمها نرمين ابراهيم الوكيل 
ضيق علي عينيه مكررا الاسم ليضرب الطاوله قائلا 
أنا اعرف ضابط من العيلة دي وهو ممكن يساعدنا .
هتف ياسين بفرحة 
بجد ياعلي 
اجابه علي وهو يداعب خصلاته 
متقلقش ياياسين كل شئ هيتحل .
همست جهاد بلوعه 
يارب .لتهتف بعدها بعمليه 
طيب ازاي وهتقابله فين .
اخرج علي هاتفه وضغط عدة ارقام فيما كان ياسين وجهاد يراقبنه بوجل وإنصات 
هتف علي بإبتسامة حينما جائه صوت الآخر 
باشا .واحشني .
نهض علي مبتعدا ليكمل حديثة تحت انظارهم المتلهفه 
وبعد دقائق وقف
تم نسخ الرابط