رواية صڤعات القدر الحانيه الفصل السابع عشر بقلم عائشه حسين حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

علي أمامهم قائلا .
الباشا مستنينا فمكتبه يلا بينا .
نهضو على عجاله من أمرهم متوسمين في حل ونجاة 
هتف الطبيب بأسف وهو يملي عليه نتائج التحاليل الاخيره 
للاسف ..الوضع اصبح خطړ واهمالك فصحتك تسبب فإن المړض انتشر والوضع اصبح خطړ لازم جراحة عاجله ....وإلا 
هتف بإبتسامة وهو يتناول الاوراق من يد الطبيب ...وكأن الأمر لا يعنيه 
فاضلي أد أيه يادكتور .
حملق فيه الطبيب بذهول مجيبا بتلعثم مخټنق 
الأعمار بيد الله بس 
فاجئه بسؤال وهو ينهض غير مبالي بماسمع للتو 
تضمنلي بعد العمليه اعيش .
اجابه الطبيب بقوة ساخرا 
لا طبعا 
ليهديه الآخر ابتسامه عريضه قائلا بثبات 
خلاص طالما أنه اعيش احتمال مش أكيد فمفيش داعي للعمليه والتعب انا راضي ومنتظر .قضاء ربنا .
خرج من عند الطبيب لا يستطيع إلا أن يهمس بحمد 
الحمدلله حتى يبلغ الحمد منتهاه
رايكم

تم نسخ الرابط