رواية مهاب وليليان البارت الأول بقلم بسمة أمل حصريه وجديده
المحتويات
تنسينى الضغط شويه
انت مش هتبطل القرف اللى بتعمله ده
ابطل ليه الستات موجودين علشان مزاجنا وبس
هز على راسه بعدم مرافقه على كلام صديقه لكنه يعرف السبب وراء كلامه
انا ماشى يا صاحبى وماتنساش النهارده بالليل العشاء عندى
اشمعنى
انت نسيت بابا عزمك الاسبوع اللى فات عيد ميلاد طنط فريال
انت بتقول لمرات ابوك يا طنط
لم لسانك احسنلك وبعدين ايوه بقولها يا طنط انسانه محترمه وبتحب بابا ووقفت جنبه وعاملتنى كصديق وعمرها ما حاولت تشيل اى حاجه من ذكريات ماما من البيت بالعكس دايما تخلينا نفتكرها
يابنى صدقنى كل الستات صوره واحده خاينين ومش بيفكروا الا فى مصلحتهم
يعنى
عايز تفهمنى ان طنط إليزابيث والدتك العزيزه كده برده
لا انا ماما ديه حاجه تانيه ساعات بحس انها مش من العالم بتاعنا ده
شفت بقى وفيه زيها كتير بس انت اللى محاوط نفسك بالاشكال ال ..... وله بلاش لحسن تزعل
قام مهاب لضربه لكنه كان قد اختفى من امامه قبل ان يصل له
يخرج مهاب من الشركه ويركب سيارته الفاخره
اثناء قيادته يرن هاتفه فيتشتت عن القياده ويكاد ان يصدم فتاه لكنه يقف سريعا بينه وبينها سنتيمترات قليله كانت الفتاه مصدومه وسقطت شنطتها على الارض ينزل من السياره ويرى جمالها الفاتن
بعيون زرقاء واسعه تجعل الشخص يسرح بجمالهم وشعرها البنى ورموشها الكثيفه واكثر ما يزيدها جمال البراءة الواضحه على ملامحها قامت بلم أشيائها بسرعه
انتى كويسه يا انسه حصلك حاجه
لأ انا كويسه
بعد كده خلى بالك وانتى بتعدى الشارع يا أما ماتمشيش فيه
انت قليل الذوق على فكره يعنى انت كنت بتتكلم فى التليفون ومش واخد بالك وكمان بتقول انا اللى غلطانه
امسكى لسانك احسن ليكى انتى مش عارفه بتكلمى مين
اه عارفه بكلم واحد مغرور وانانى فاكر انه علشان غنى يقدر يعمل اللى هو عاوزه وانا النوعيه ديه بالنسبه ليا مش اكتر من انسان حقېر
كانت سترحل فامسك يدها فصڤعته على وجهه
ازاى تسمح لنفسك انك تلمسنى انسان حقېر
تركته ورحلت وهو يغلى من غضبه
متابعة القراءة