رواية مهاب وليليان البارت الأول بقلم بسمة أمل حصريه وجديده
فلم تخلق بعد من تهين مهاب الدالى وتنجو بفعلتها لاحظ شئ بجانب عجله سيارته فاخذها ووجد انها بطاقتها فابتسم بخبث وساق عائدا للشركه
بمجرد وصوله لمكتبه استدعى مراد الرداد مدير مكتبه ويعتبر صديق له ولكن الى حد ما وعندما دخل مراد اليه
تاخد البطاقه ديه وخلال ساعتين عايز كل المعلومات عنها من ساعه ما اتولدت لحد دلوقتى
بعد خروج مراد يبتسم مهاب بخبث وهو يقول
انا هخليكى تكرهى اليوم اللى اتولدتى فيه هنتقم منك وادمرك واعرفك ثمن القلم اللى ضربتهونى ده ايه
احس مهاب ان بداخله ڼار مما حدث فغروره وتكبره لا يسمحوا بان تأتى هذه النكره لتهزهم ولكنها مثل الملاك حوريه هبطت على الارض
شوفت بنات كتير عمرى ما شفت واحده وشها بيحمل براءه زيها كويس خلينى اتسلى شويه نوعيه جديده اجربها
مر الوقت وجاء مراد بكل المعلومات التى يريدها فالمال يفتح السكك امام الجميع لذلك جاءت المعلومات التى يريدها بسرعه
الاسم ليليان الراوى تبلغ من العمر عشرون عاما الاب صاحب شركه صغيره وهو محمود الرواى الام ربه منزل سوسن الرواى لديها اخت واحده بالثانويه العامه مريم
تدرس تصميم ازياء بالسنه الاخيره لها ومرتبطه بزميل معها بالجامعه يدعى سامح الطنطاوى
احس بڼار بداخله عندما قرء هذا لا يعرف لماذا يشعر بهذا الاحساس الغريب من ان هناك شخص اخر بحياتها وما هى طبيعه علاقتهم
انا
مالى انا ومال الكلام ده انا عايز انتقم منها واذلها ماليش دعوه بقى اذا كان ليها علاقه مع حد وله لا اقسم لاخليكى تتمنى المۏت يابنت الرواى علشان تعرفى تمدى ايدك على اسيادك ازاى
مابقاش انا مهاب الدالى اما خليتك تبكى بدل الدموع ډم
هكذا اقنع عقله لكن القلب هل اقتنع لا نعلم حتى الان
تفاعل حلو وانزلكم فصل تاني كمان