رواية مقتحمه غيرت حياتي البارت_الرابع_والعشرون بقلم نورهان ناصر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

واتجه إلي
سيارته وترك علا تقف مكانها بذهول لا تستوعب أي شيء مما قاله لها لم تفق من صډمتها إلا علي صوت اقتراب تلك الفتاة
ريهام بضيق سألك عن إيه 
علا بضيق ملكيش فيه
عودة إلى الواقع
علا بضيق عن إذنكم بقا هروح أشوف صحبتي وأظن دلوقت بعد اللي هتشوفوه بعيونكم تبقوا مديونين لأسماء باعتذار 
رنا بحزن معاكي حق يا علا 
ريهام بضيق إن شاء الله
ذهبت علا إلي أسماء واتجهت نحوها وعانقتها بحب وهي تهمس لها بأذنها
علا بهمس اطمني يا اسماء كل حاجه بقت تمام
أسماء بدموع الحمدلله يارب بس هو ايه اللي حصل  
علا بضحك ححضرت ظابط يبقي يقولك
أسماء بضيق غلسه! 
علا باستفزاز i know
أسماء بضيق اخلصي يا علا 
علا وهي تمد يديها وتلوي شفتيها تصطنع التفكير أممممممم طيب بصي هناك كدة 
نظرت أسماء حيث تشير فوجدت شاشه عرض كبيرة تتوسط مدخل الشارع وسيف يقف إلي جوار العمال حتي ينتهوا من 
تركيبها جيدا 
فقالت أسماء مندهشة ايه ده 
علا بغموض هتعرفي بعدين
أسماء بتزمر بلاش الاسلوب ده 
علا بضحك هششششش اسكتي حضضرت ظظابط جه 
اتي سيف نحوهم فتراجعت علا ووقفت مع الناس بالخلف 
سيف بهدوء وهو ينظر إليها اتفرجي بقا علي العرض ده 
أنهي حديثه ثم أعطي إشارة بيده لكي يبدأوا
فاشتعلت الاضواء وتسلطت الأنظار صوب الشاشة الكبيرة والتي كانت تظهر ما يلي 
فقد كانت تعرض إتفاق خالتها مع أولئك 
الشباب حيث أنهم لم يرتاحوا لتلك المرأة فأرادوا أن يأمنوا أنفسهم منها لذلك قاموا بتصويرها خفية وهي تتفق معهم علي ما سيفعلون حتي يستغلونها أبشع استغلال من ټهديد وغيره كان هناك تسجيل كاميرات الشارع الرئيسية ولكن سيف لم يعرضه لأن أسماء كانت تركض فيه وأيضا كانت بوجهها وهي الآن منتقبه فاكتفي سيف يعرض هذا الفيديو فقط وهو كافي ليصمت تلك الألسنة
كانت أفواه الناس مفتوحه على آخرها وهم يشاهدون ما يعرض أمامهم 
وعقولهم لا تكاد تصدق ما تراه فكيف يتخيل حتي في الأفلام أن تفعل الخالة شيء كهذا يسيء لمن يخصها وتشهر بها وترمي محصنات بغير دليل فعقابها في الآخرة أشد و أعظم 
كانت أسماء تقف بالقرب من سيف الذي احاطها بيده بحمايه لم تعترض بقت صامته تحدق پصدمة لما تراه عينيها 
بعد إنتهاء العرض كان الناس يتمتمون مع بعضهم فمنهم من يقول
اخص علي دي قرابه 
اتفوا عليها مره ناقصة 
قليلة الرباية تشهر ببنت أختها المېته وتعمل فيها كدة 
حسبي الله ونعم الوكيل في جسمها قطع مانعه يا قدرية يا بنت كلثوم 
ومن هذا القبيل كثير كلا بكلمته وتعليقه على ما رآه
ظلوا يتهامسون مع بعضهم حتي قال سيف بصوت جهوري اسمعوا كويس اللي هقوله لاني مش هعيده تاني
البنت اللي خالتها قالت عليها كدة عمر حد فيكم سمع إنها عملت حاجه ولا حتي طلعت من باب بيتها وراحت مشوار مش ولا بد دايما في حالها عمر حد منكم شاف منها تصرف غلط عمركم شفتهوها بتكلم شاب كدة ولا كدة أو قابلتوا انطقوا 
تحدثت امرأة وهي تخفض رأسها للأرض 
بحرج الشهادة لله يا باشا عمري ما شفتها عملت أي حاجه غلط ودايما في حالها ولا بتكلم ده ولا اي حاجه خالص 
أكملت سيدة أخري وهي تقول لا يا باشا محصلش منها أي تصرف من ده خالص ده حتي الناس هنا كانوا مفكرين أنها خرسه عشان مش بتتكلم خالص وعلي طول في حالها واصلا تكلم شاب مين دي بتكسف من خيالها 
دكتورة هاجر وانا اشهد إن أسماء لا يمكن تعمل التصرف ده وقولت لكم 
تحدث سيف پغضب وأما هو كدة ليه تصدقوا اللي اتقال
تم نسخ الرابط