رواية مقتحمه غيرت حياتي البارت_الرابع_والعشرون بقلم نورهان ناصر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ليه موقفتوش مع الحق وكدبتوا خالتها ليه اخترتوا تسكتوا 
هتف رجل من الخلف يا بيه آسف في الكلمة بس خالتها قالت عليها كدة وشهرت بيها وهي أقرب ليها مننا ده حتي لما الظابط جه هنا وحقق قالت قدام الناس كلها إنها شافتها وهي خارجه وواخده هدومها وإنها مقدرتش تمنعها ده غير كمان إن الظابط ميقدرش يتصرف في حاله زي دي لأن البنت تمت السن القانوني يعني مش قاصر وعلي حسب كلام خالتها إنها خرجت بإرادتها هي ومحدش غصبها وحضرتك ظابط وسيد العارفين والناس مبتصدق تلاقي سهرايه تتكلم فيها حتي ولو كل واحد فينا عارف إنه مش صحيح كل واحد بقي بيصدق اللي
علي مزاجه وبس 
سيف پغضب ودلوقت حق أسماء...
قاطعته سيدة وهي تقول بغل أنا هرجعولها وهوريها قدرية دي 
سيف بضيق وسخرية ترجعهولها ها لأ متشكرين ! 
هتفت سيدة أخري قدرية من النهاردة ملهاش عيشة هنا في وسطينا 
سيف بضيق دلوقت أسمع اعتذار منكم لمراتي 
تعالت الهمهمات من جميع الناس فهتفت ريهام بضيق مراتك ! وسيادتك اتعرفت عليها إزاي بقا  
علا بضيق وانتي مالك ! 
ريهام بضيق نفهم بردو يعني غايبه بقالها شهرين ونص وترجع متجوزة ومن مين من ظابط له وضعه في الجهاز المخابرات تعرفه منين هي  
سيف بضيق وهو يرمقها بنظرات حادة نظرت أسماء له بتوتر شديد فابتسم في وجهها وقال 
سيف بهدوء أنا أنقذتها من الشباب في اليوم ده واخدتها علي بيتي وقدمتلها المساعدة وعرضت عليها الجواز وهي قاطعه صوت يهتف بفخر 
_وانا كنت شاهد علي الزيچه دي 
كان هذا صوت العم حمدان وهو يتقدم منهم ويقف جوار ابنت أخيه 
العم حمدان بتنهيدة انا يوميتها شوفت الظابط وهو حكالي إنه لچي بنت اخوي وطلب يتجوزها وانا وافجت يعني اتچوزت بعلم أهلها وانا كنت بزورهم اهناك في الچاهرة وغير ده كله بنت أخوي أنا واثچ فيها وفي اخلاچها وهي دلوك في عصمة راچل يحميها وميسمحش لايتها مخلوچ يتحدت عليها بنص كلمه وهو وفي بوعده ليها ورچعلها حچها 
سيف ببرود ها حد عنده أسأله تانيه 
لم يرد أحد فقال سيف وهو يشير إلى زوجته 
سيف بهدوء وأسماء أهي واللي غلط في حقها انا هعاقبه ودلوقت الحقيقه 
وضحت واللي غلط يعتذر 
تحدث الجميع بحرج وهم ينظرون نحوها ثم قال أحدهم سامحينا يا بنتي إحنا آسفين 
رد الجميع ورائه كلا باعتذاره 
سيف بهدوء كدة خلصنا وكرامتك واعتبارك رجعلك تاني ومن هنا ورايح رأسك دايما ترفعيها 
قالت أسماء بخجل حاضر يلا بينا نمشي 
سيف وهو يبتسم لها قال بغموض لسه مخلصناش فيه مفاجأة تانيه 
انهي سيف كلمته وكاد الناس يرحلون كلا إلي مصالحه فقد كانوا يجتمعون في الشارع الخلفي بعيدا عن العمارة وعن قدرية 
استوقفهم سيف وهو يقول لهم ويبتسم لزوجته أنا حابب اعزمكم علي فرحي أنا وأسماء واتمني من الكل يحضر هيبقي علي آخر الشهر ده 
تعالت الأصوات من جميع الحاضرين وهم يهنئون ويباركون ومنهم من هو سعيد من أجلها ومنهم الحاقد عليها 
وبعد وقت غادر الجميع وودعت علا أسماء وهي تبارك لها وتدعو من قلبها بأن يتمم الله فرحة صديقتها علي خير فقد تعبت في حياتها كثيرا 
لم يتبقي سوي العم حمدان و ابنه ربيع 
الذي كان يخفض رأسه للأرض بحرج
ربيع بحزن سامحيني يا بنت عمي أنا آسف ليكي 
كادت أسماء تجيبه فرد سيف بالنيابة عنها فهو غيور لدرجه كبيرة اعتذارك مرفوض ! 
العم حمدان بحزن هييجي يوم وتسامحيه يا اسماء عشان چلبك طيب 
أسماء بدموع انا يا عمي ما زعلتش من حد عشان اسامح انا صعبت عليا نفسي
تم نسخ الرابط