روية الجريئه والۏحش الفصل الواحد و العشـــــــــــــ21ــــــــــرون بقلم الكاتبه أميره عمار حصريه وجديده
المحتويات
عندما تخرج من غرفة الكشف بحثت في أوجه الجالسين عن
أخيها وها هي وجدته أخيرا يتقدم إليها وعلى وجهه إبتسامة هادئة
سألها مازن ليطمئن عليها قائلا
أيه الأخبار النهاردة
إبتسمت له وقالت بسعادة
زي الفل
طب يلا عشان بابا مستنينا على العشا
أماءت له نغم برأسها ومسكت بكف يده لتشعر بالدفء والإطمئنان
خرجوا من العيادة متجهين نحو سيارة مازن المصفوفة بجوار العيادة
صعدت نغم بجوار مازن بهدوء ومن ثم أغلقت الباب خلفها
وجهت أنظارها لمازن الذي يقود السيارة بتركيز شديد وهي تتأمل وجهه وكل شئ بهلم تصدق أنها تقربت منه بهذا الشكل بتلك المدة القصيرة
منذ ذلك اليوم الذي رأت به نتيجة التحليل
وهي مشاعرها تغيرت تماما ناحية علي ومازن
وبدأت في التعامل معهم على النحو الطبيعي
ولكن قربها من مازن هو الذي كان غريب للغاية
أصبحت تحب الجلوس معهتعشق خروجاتهم الليلية التي تعودها إلى صفائها ونقائها
لاحظ مازن شرودها به فقال وهو ينظر إليها بمزاح
أنا حلو للدرجة دي
إبتسمت نغم على مزحته وقالت بحب
زي القمر
أوه ده إحنا رايقين النهاردة جدا على غير العادة
هو كده مش عاجب ولا كده عاجب
قالتها نغم بضجر وهي تنظر للجهة الأخرى
ضحك مازن بصوت عالي وقال
بهزر متبقيش قفوشة كده
خرج من الجناح الخاص به بطلته الخاطفة للأنفس من يراه الآن لم يأتي بذهنه أبدا أن ذلك الشخص جلس في المستشفى بغيبوبة تامة لمدة شهرين ولم يشفى منها سوى من عدة أيام
هبط درجات السلم بخطوات رزينة يتصف بها
منذ زمنومن ثم توجه إلى غرفة الطعام ساحبا كرسيه الخاص به بعدما ألقى السلام
رد عليه الجميع السلام بابتسامة عريضة شاكرين المولى أنه عاد إليهم مرة أخرى بسلامة
ذهب مالك سريعا إليه وجلس على قدمه
حتى يشبع من إشتياقه لوالده الذي غاب عنه لمدة طويلة
إبتسم فارس له وأخذه بين أحضانه طابعا قبلة
حنونة على خصلات شعره
نظر إبراهيم له بإستغراب وهو يقول
إنت خارج يا فارس
أماء له فارس بهدوء وهو يتناول طعامه
ردت لين عليه بإعتراض وهي تقول
خارج فين يا فارس إنت مكملتش يومين خارج من المستشفىلازم ترتاح شوية
أنا كويس يا لين متقلقيش
طب إنت رايح فين
تمهل قليلا في الرد وهو يبلع ما في جوفه من طعام
هروح أشوف ماما
هاجي معاك
هز رأسه برفض وهو يقول
مش هينفع عشان رايح مشوار بعدها
ثم نظر لسارة الجالسة بصمت على المائدة قائلا بهدوء
من بكرة إن شاء الله هبدأ في إجراءات الطلاق رسمي وكل حقوقك هتاخديها
مش عاوزة حاجة يا فارس
إبتسم لها إبتسامة بسيطة وهو يقول قبل أن يقوم من على كرسيه
ده حقك يا سارة وأنا مبكلش حق حد
شكرا جدا يا يونس إنك كنت جمبي في الفترة اللي فاتت دي ومسبتنيش
رد عليها يونس بحزن واضح بنبرة صوته قائلا
إيه شكرا دي يا لين
ردت عليه لين بسرعة وهي تقول مصححة لما فهمه
مش قصدي حاجه والله بس كنت حابة أعبرلك قد إيه أنا ممتنة لوقفتك جمبي
أنا معملتش حاجه غير اللي المفروض أعمله يا لين بلاش تحسيسيني إني غريب عليكي
ربنا يخليك ليا يا يونسأنا مبسوطة بجد إنك في حياتي
رد عليها يونس بضجر وقال
وهو إنت مخلياني في حياتك يا لين ده إنت مبتخليش المكالمة تعدي العشر دقايق وفوق كل ده مش مخلياني أشوفك ولا نخرج سوا
أنا عمري ما هعمل كده يا يونس وكفاية الذنب اللي أنا حاسة بيه دلوقتي إني بكلمك بس ڠصب عني مش قادرة أبطل أكلمكالعشر دقايق اللي بتطمن فيهم عليا كل يوم دول اللي بيخلوا يومي حلو
خلاص يا لين أنا هكلم فارس وأخد منه معاد
لأن الوضع ده مش عاحبني خالص
ردت عليه لين بإبتسامة وقالت
صدقني يا يونس
متابعة القراءة