روية الجريئه والۏحش الفصل الواحد و العشـــــــــــــ21ــــــــــرون بقلم الكاتبه أميره عمار حصريه وجديده
المحتويات
نازل أنا جاي معاك عند علي مش هسيبك
تروح لوحدك
أنا مش عيل صغير إنزل يلا
رد عليه وائل ولكن تلك المرة پغضب وصوت عالي
قولتلك هاجي معاك يا فارس يبقى بلاها كلامك ده
زفر فارس پعنف حتى لا ينفجر به الآن وتحرك بالسيارة قاصدا ڤيلا على المنشاوي
يلتف الجميع حول السفرة يتناولون العشاء الخاص بهم في جو أسري لم ينقصه أحد سوى شمس
قطع علي الصمت المطبق على المكان بقوله الموجه لنغم
عملتي إيه النهاردة في الجالسة يا نغم
الحمدلله كانت حلوة وفريدة قالتلي إني اتحسنت جدا
إبتسم لها علي إبتسامة محبة ثم قال
وقالتلك إيه المطلوب منك المرادي
أتعامل مع الناس
أماء لها برأسه وقال
كويس جدامن بكرة تنزلي تشتغلي معانا في الشركة على الأقل هكون مطمن عليكي أكتر وإنت معايا
إبتسمت له إبتسامة هادئة وقالت
اللي تشوفه
وجه علي نظره لمازن وقال
إطمنت على شمس النهاردة يا مازن
اه والدكتور قالي في تحسن ملحوظ من يوم ما نغم دخلتلها
الحمدلله ربنا يقومها بالسلامة يا رب وترجع تنور البيت تاني
إستمع مازن لصوت عالي يأتي من الخارج على ما يبدو صوت شجار مجموعة أشخاص
قام من على كرسيه وهو يقول
في صوت خناق بره
قام علي هو الآخر وقال
أيوة الصوت عالي جدا تعالى نشوف فيه إيه
قامت نغم هي الأخرى لتذهب معهم لكن أوقفها مازن وهو يستدير تجاهها قائلا
خليكي هنا يا نغم
جاء ليستدير مرة أخرى حتى يخطو بقدميه للخارج وجد فارس يقف على باب الغرفة وبجواره وائل
وخلفهم أحد أفراد الحراسة الذي يقول موجها حديثه لعلي
أنا أسف يا علي بيه بس وائل بيه هو اللي أصر إن فارس بيه يدخل
أشار له مازن بإصبعه أن يغادر المكان بصمت
وبالفعل فهم الحارس الإشارة التي أعطاها مازن له وغادر على الفور
وكأن عيناه لقطت غايتها ومرادهابمجرد أن خطت قدميه الغرفة وعيناه وقعت عليها
دقات قلبه يكاد صوتها يسمعه الحاضرين جميعامحبوبته وماسته النفيسة تقف أمامه
أخيرايشعر وكأنه مر عاما على أخر مرة إلتقى بعيناها يريد أن يأخذها بين أضلعه ليعبر عن كم إشتياقه لها ولوعته في بعدها عنه
يريد أن يبكي أمامها وحدها ويعري ضعفه وإحتياجه لهايريد أن يخبرها أنه بدونها كالمحتل الذي لا يجد ملوى ولا ملجئ
أما هي فقابلت نظراته تلك بثبات أثبت لها
أولا أنها تخطت هذا الشخص لم تشعر بشئ
تجاهه سوى للأمانه فرحة بسيطة غمرت قلبها عندما رأته أمامها شامخا بعد خروجه من وعكته الأخيرة
كان قرار إتخذته من قبل وهي تجلس بغرفتها
بعد إحدى جلساتها وهو أن فارس صفحة في حياتها وأغلقت بحلوها ومرها
إنت بتعمل إيه هنا
قالها علي پغضب وصوت عالي مخصصا حديثه لفارس
رد عليه فارس بهدوء تام يحسد عليه بعدما خرج من سطوة المشاعر التى داهمته فجأة
جاي أخد مراتي
ضحك علي بصوت عالي وقال بسخرية
مراتك مين يا أبو مراتك ده إنت شكلك بتحلم
لاء مش بحلم يا علي أنا واعي لكل كلمة بقولها
غير علي الحوار وكأنه لم يعنيه ما يقوله وقال بجدية
بما إنك جيت لحد هنا ووفرت عليا المشوار طلق يا فارس بالرضا أحسن ما ندخل المحاكم
ضحك فارس بسخرية وقال
أطلق إيه إنت بتتكلم جد
أكيد مش بهزر معاكبنتي مش عوزاك
ردد خلفه الكلمة بإستحقار قائلا
بنتك
بنتي ڠصب عن عين أي حد
ضحك فارس وقال بسخرية
طب يا حمايا العزيز عاوز أتكلم مع مراتي على انفراد
جاء علي ليرد عليه ولكن تلك المرة بوجه مكفر
وڠضب عارم من بروده لكن مسك مازن يد علي وسبق أبيه في القول وهو يقول بهدوء
نغم مش عاوزاك يا فارس فلو سمحت بلاش مشاكل وكلام ملوش داعيالطلاق هو الحل الأمثل وإن إنت رفضت إحنا هنمشي قانوني
تدخل
متابعة القراءة