روية الجريئه والۏحش الفصل الواحد و العشـــــــــــــ21ــــــــــرون بقلم الكاتبه أميره عمار حصريه وجديده
وائل سريعا عندما رأى عروق فارس التي ستنفجر من الڠضب من حديث مازن الذي يعلم تمام المعرفة أن فارس يكرهه
علي عشان خاطري سيب فارس يتكلم مع نغم كلمتين لوحدهم وبعدين نحدد إيه اللي هيحصل
رفض علي حديث وائل بشدة قائلا
مش هيحصل يا وائل أنا مأمنش على بنتي معاه
أغمض فارس عيناه قليلا ليهدأ ويتريس حتى لا يفقد كل شئفتح عيناه مصوبا إياهم نحوها وجدها مازالت تنظر إليه بنفس النظرات الباردة
تقدم بضع خطوات تجاهها ومازال بصره معلق عليها ولكنها عندما إستشعرت هي تقدمه نحوها ذهبت سريعا تقف بجوار مازن وهي تتمسك بيده بأمان وحماية
عند رؤيته لذلك المنظر أمام عيناه ضړب الډم بمخه پعنف وإشتعلت عيناه بنيران الغيرة
وبدأ يشعر بنغزات عڼيفة بقلبه
مازن مرة أخرى!!
تلك المرة لم يستحمللا زال لم يقتنع أنها أخت لمازن حتى الآن ما يراه الآن ما هو إلا خېانة بوجهة نظره
مازن دائما يكون عامل مشترك بأي شعور سئ يعتريهماذا يفعل به أيقتله ويرتاح منه!
ماسته تحتمي بعدوه يا لها من مضحكة
لم يأتي بتخيلاته أن يصلوا لهنا أبدا
كان يعلم أنه من الطبيعي أنها ستعصب
وتغضب منه وستبكي أيضا
ولكن كان توقعه أن كل هذا سيحدث وهي بداخل أحضانهكان متأكد أنها لن تذهب لأي مكان سوى لأحضانه كان بداخله يقين تام أنه قادر على إحتواء ڠضبها منه
ولكن للقدر رأي أخر وأتت الرياح بما لا تشتهي السفن وتصبح نغم بيوم وليلة إبنه لعلي المنشاوي أكبر عدو له
هذا الكلام يحدث بالأفلام فقط لم يصدق حتى الآن أنه حدث معه بالفعل
هل كذبته تلك تسبب لها صدمة عصبية
لهذه الدرجة صدمت به هذا إن دل على شيء لم يدل سوى انها كانت تثق به ثقة عمياء
وتعشقه عشق أبدي
وقف أمامها مباشرة وخرج إسمها من بين شفتيه بحزن شديد
نغم
وأخيرا تحدثت نغم بعدما استمدت القوة من أخيها في أول لقاء حتمي بينهم
أردفت بصوت جاد للغاية لا يحمل أي شعور ولا معنى
أنا بطلت أحبك يا فارس
دقات قلبه أصبحت تتسارع واحدة تلو الأخرى جملتها نزلت كمياه الڼار شوهت قلبه بأي قوة وجبروت أخرجت تلك الكلمة من بين شفتيها الناعمتينصدق من قال أن بعض الكلمات ټقتل
الآن يشعر بذلك المعني حرفيا وبدون تزيف في المشاعر
هز رأسه برفض لحديثها وكأنه يخبر نفسه أن هذا ليس حقيقي ومن ثم قال بنبرة إنكسار
مستحيل يا نغم مستحيل
مفيش حاجة مستحيلة ابعد عني وطلقني من غير مشاكل وسيب شوية الإحترام اللي باقينلك عندي ده إذا كان فيه
نغم أنا فارس جوزك وحبيبكفارس اللي كنتي عاوزة تكملي باقي حياتك معاهفارس اللي كنتي شيفاه الدنيا كلها
قالها فارس وهو ينظر بعيناها مباشرة يحاول أن يستعطفها ويذكرها بمكانته لديها
إبتسمت بدون مرح وقالت بقوة
لاء إنت فارس الكذاب والمخادع فارس اللي ضحك عليا ووهمني بحبه الزايف ورسملي حياة مش حقيقة
فارس اللي كنت بسببه هترمي في مستشفى أمراض عقلية بسبب إني مقدرتش أستحمل صدمتي فيه إنت مش أكتر من إنسان كذاب
ومخادع يا فارس
نزلت دموعها عقب إنتهاء حديثها الذي أذى كل جزء بقلبها قبل أن يؤذيه
ليس بالسهل عليها أبدا أن تراه أمامها ولم ترتمي بأحضانهليس بالسهل أن تتحدث معه بتلك الطريقة الفجة ترى الإنكسار بعيناه بوضوح ترى قلة حيلته بإستردادها ولكن هي الأخرى ليس بيدها شئ فحقا ثقتها به أصبحت معډومة وقلبها أصبح كارها لمن ملكه سابقا
إحتضنها مازن بشفقة على حالتها وربط على ظهرها ليهدء من حالتها ودموعها التي بدأت تهبط بغزارة
إلى هذا الحد ويكفي أليس كذلك
إنطلق كالفهد على مازن ماسكا ياقة قميصه
بأصابع يده وعيناه تطلق شرارات من النيران
وأردف پغضب جامح لا يستطيع أحد الوقوف أمامه
إيدك دي لو إتحطت عليها تاني هقطعهالك يا ابن ال
ثواني وكان يداه تأخذ مجراها لوجه مازن
مسددا له بعض اللكمات العڼيفة وهو يقول پغضب عارم
نغم خط أحمر لو عاوز تشوف الۏحش اللي جوايا إلعب في السكة دي يا
بعده وائل بصعوبة بالغة من على مازن
وقال بعصبية
الكلام ما يبقاش كده يا فارس أهدى
جريت نغم على مازن سريعا حتى تطمئن عليه وقالت بلهفة ودموع لا تتوقف
إنت كويس يا مازن
أماء لها برأسه باطمئنان ومن ثم نظر لفارس وقال
مش هضربك ولا أمد إيدي عليك عارف ليه
لم ينتظر جوابه على السؤال الذي طرحه منذ ثواني وقال
عشان أنا هعمل اللي هيوجعك ويعلم عليك وهطلقها منك يا فارس يا هواري ولو دي هي الحاجة الوحيدة اللي هعملها قبل مۏتي
جاء فارس لينقض عليه مرة أخرى بالضړب
ولكن منعه وقوف نغم بينه وبين مازن كحائل يمنعه عنه
وعندما أتى بيبعدها حتى يشفي غليله من هذا القذر الذي يقف خلفها ولكن فاجئته برد فعلها
وقالت بصوت عالي غير طبيعي وبكاء هستيري
إبعد عني وعن حياتي بكرهك وكل ثانية بتعدي كرهي ليك بيزيد أكترطلقني وارحمني
إبتعد خطوتين للخلف كردة فعل على كلامها
وإنهيارها الذي شهده الآن
وجدها بدأت في فقد توازنها وبدأ جسدها يترنح يمينا ويسارا جاء ليقترب منها وجد علي يسحبه للخلف حتى يبعده عنها وإقترب هو منها أخذا إياها بين أحضانه بدلا من سقوطها على الأرضية
طلب مازن الأمن من الخارج وبالفعل لبوا النداء وأتوا في لحظات
أردف مازن بعصبية شديدة موجها حديثه لأفراد الأمن
شيلوا البني أدم ده من هنا وممنوع يدخل الڤيلا تاني
إتجهوا أفراد الأمن نحو فارس متجمهرين حوله وما إن لمسوا يده حتى يأخدوه للخارج
ثار مثل الطور وبدأ يخرج كل طاقة الڠضب الموجودة داخله بهم
رفع نظره عنهم وهو يرى علي يحمل نغم بين يديه مغشي عليها وصاعد بها إلى أعلى
فصاح بأعلى صوته حتى يسمعه
هاخدها يا علي وغلاوتك عندي لأخدها ووقتها مش هرحمك لا إنت ولا ابنك
ثم استكمل حديثه پغضب لا يعي ما يقوله قبل أن يغادر الڤيلا
موتكم هيكون على إيدي
نظر علي لمازن وقال وهو يصعد درجات السلم حاملا نغم
حرر محضر ټهديد پالقتل حالا يا مازن
يتبع