رواية نور الصعيد الفصل من ٢٩ الي ٣٠ للكاتبة رقية طارق
المحتويات
بمرح علي فكره بقا انا عملالك مفاجئه بس ايه جنان
روقيه باستغراب مفاجئه ايه
ندي بمرح ثانيه واحده
ثم قالت وهي تصفق بيديها بمرح ادخلي يا مفاجئه
لينفتح الباب وتدخل منه نور وهي تنظر لوالدتها بشوق ېحرق فؤادها ويدخل خلفها الحج الشافعي وفهد
لتنظر لهم روقيه پصدمه سريعا ما تحولت الي دموع تجري كالشلال وبصوت مبحوح يحمل كل معالم الحزن والشوق والمعاناه والفرح مجتمعه
روقيه بشوق نوور
لټحتضنها نور وهي تبكي بشده ويشاركها الموجودين البكاء
نور بشوق كبير ماما انا مش مصدقه اني اخيرا شوفتك
لتقبل روقيه جبهتها وټحتضنها قائله بشوق وحشتيني يا نور وحشتيني اوووي يا ضنايا وحشتيني يا نور عيني
الجد الشافعي بابتسامه من بين دموعه نور بس وحشتك يا بت عرفات ولا ايه عاد
روقيه بحب وشوق كبير عمي واحشني اووي يا عمي
ليحتضنها الجد الشافعي بحب ابوي فهو يحبها كانها ابنته ومن صلبه وليس مجرد زوجه ابنه وانتي اكتر يا بتي
روقيه بدموع صدقني يا عمي اللي حصل قبل سابق ڠصب عني كانت هتاذيهم لو معملتش اكده صدقني
ليربت الحج الشافعي علي كتفها بحنان ويقول مصدقك يا بتي مصدقك قومي انتي بس بالسلامه وكل حاجه هتتصلح
لتبتسم له روقيه بسعاده ثم تنظر لتجد رجل وسيم ذو جسد رياضي يطالعها بحب لتقول
روقيه بحنان انت فهد ابن منصور صح
ليحرك راسه لاعلي ولاسفل علامه علي ان كلامها صحيح مع ابتسامه جميله
لتبتسم له بحنان وحب وتفرد زراعيها قائله بحب تعالا يا ابن الغوالي
ندي بمرح الله الله بتحضنوا مامتي قدامي خيااانه
ليضحك الجميع علي مزاحها ويحتضنه الجد بحنان
نور بهدوء وهي تقبل يدها بصي يا ماما احنا دلوقتي لازم نخلي العيله تعرف بكل اللي حصل
روقيه پخوف لا يا نور لا يا بنتي ابوس ايدك انتي متعرفيش سعاد ممكن تعمل ايه لو عرفت دي شيطانه يا بنتي شيطانه مش بيهمها حد ولا بيهمها حاجه ممكن تعمل اي حاجه علشان الفلوس
نور بهدوء وهي تمسك يديها لتمنحها بعض الطمأنينه مټخافيش يا ماما احنا مش هنسمحلها انها تاذي حد تاني
روقيه پخوف وعدم ارتياح هتعملي ايه يا ضنايا
نور بابتسامه غامضه كل خير يا امي كل خير
المهم دلوقتي احنا لازم ننزل الصعيد بس انتي لازم تفضلي هنا لانها مش هتقدر توصلك وكمان المستشفي هنا مجهزه علي اعلي مستوي وهخلي في حراسه برا حرصا لان اي حاجه ممكن تحصل مش عيزاكي تخافي علينا وصدقيني في الوقت المناسب هترجعي وهتشوفي حقك وهو بيرجعلك قدام عينك بس لازم تخفي وترجعيلنا بسرعه
لتبتسم لها روقيه بحب وتقول ربنا معاكم يا بنتي ويفتحلكم كل البيبان المقفوله ويبعد عنكم الشړ قادر يا كريم
End flash back
.............
في مكان اخر
في المستشفي الموجوده به ميرا كانت تجلس تتحدث هي وريما
ميرا بهدوء ريما هو اللي انا عملته دا صح مش كده
ريما بثقه طبعا اللي عملتيه صح ومليون صح كمان انا هسالك سؤال واحد بس انتي حسيتي ب ايه لما فهد رفضك وحاسه ب ايه دلوقتي
ميرا بصدق فالاول زعلت جدا بس دلوقتي مش حاسه بحاجه لا كره ولا حب
ريما بصدق علشان انتي مكنتيش بتحبه يا ميرا انتي كنتي معجبه بيه معجبه ب فهد رجل الاعمال الشاب الوسيم الغني فتي احلام كل البنات حاولتي كتير تلفتي نظره بس هو مشافكيش ولا انتبه ليكي لانك مش نصيبه ولما قابل نور واتجوزها حبها وهي كمان حبته علشان هي نصيبه واللي ربنا كاتبهاله انتي وقتها كرامتك ۏجعتك ازاي يفضل واحده من الصعيد علي ميرا الدمرداش اللي كله بيتمني نظره منها علشان
متابعة القراءة